الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
أرقام بعد الجولة الأولى كالشيو ..
المنتخب الوطني يعود بالتعادل من الموزمبيق
منتخبنا أمام الأفاعي السوداء : قليل من الاستعداد .. كثير من الدعوات
تصفيات يورو 2010: معطيات أهم مباريات ج الاولى
تعويذة الساحر وحظوظ باكيتا
أحداث ومواقف لا يمحوها الزمن
صحيفة قورينا
يوسف صدقي
2010/02/05
عشت وعايشت مواقف وأحداثاً لنماذج من البشر من الصعوبة بمكان أن تتكرر وكان لزاماً علينا بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً من الوفاء أن نعلنها.
في زمن افتقدنا فيه للكثير من السمات التي انغرست وتطبعت بطباع لاعبي الزمن الجميل، وما سأسرده يعتبر في حكم اللا معقول في هذا الزمن الذي لا تقاس فيه الأفعال إلا بما يقابله من مردود مادي.
لاعب من ذلك الزمن تكسرت يده في أحد تمرينات الفريق ليتم إسعافه وتجبيس يده المصابة. إلى هنا والخبر أكثر من عادي فالغرابة تتمثل في أن هذا اللاعب لم يتوقف عن تمريناته، ولم يتخلف عن أية مباراة لعبها الفريق، قبيل أي مباراة بساعات قلائل يقوم بنزع الجبس بمستشفي 7 أكتوبر يضع مكانه رباط لاصق ليشارك فريقه ومع انتهاء المباراة يعود للمستشفي ليتم نزع الرباط اللاصق وتجبيس اليد، استمر هذا المنوال لمدة 3 أسابيع لم يتغيب عن أي تمرين ولم يتخلف عن أي مباراة.
هل هناك ما يماثل مثل هذا العطاء والتضحية وبدون مقابل أو مردود مادي؟
هذا اللاعب أصيب إصابة بليغة في ركبته وظل الشك يراود الأطباء بإصابته بعطب وتمزق في غضروف الركبة ونصح بالراحة التامة وعدم المشاركة في المباراة والتي هي مسك الختام. وفي دوري المناطق والتي تحدد بطل المنطقة الشرقية إلا أنه صمم على المشاركة وخوفاً عليه من هذه المشاركة رغم أهمية تواجده بصفته أحد أعمدة الفريق إضافة إلى حساسية المركز الذي يشغله والحماس الذي يبثه في لاعبيه، طالبت بصفتي رئيساً للفريق مسؤول النادي الذي كان متواجداً مع الفريق بمعسكره بفندق قصر الجزيرة. هذا المسؤول يكن له كل لاعبي الفريق الحب والاحترام والتقدير طالبته بأن يثني هذا اللاعب عن المشاركة في هذه المباراة انفرد باللاعب وحاول إقناعه بكافة السبل إلا أن اللاعب أصر على اللعب فما كان من هذا المسؤول إلا أن حلف بالطلاق حتى لا يشارك خوفاً عليه من أن تتضاعف إصابته.
اللاعب الذي أتكلم عنه هو الدولي وأحد ركائز نادي النصر وأكثر أبنائه أخلاصاً وعطاءً الأستاذ الفاضل ابوبكر الربع و المسؤول الذي استحوذ على حب واحترام اللاعبين المرحوم الأستاذ الحاج فرج العريبي. والمباراة كانت ضد شقيقه أهلي بنغازي وانتهت المباراة بفوز النصر بهدف من توقيع اللاعب الخلوق نجيب بادي في الموسم الرياضي 77 ـ 1978 وهناك حالة أخرى واكبت أحداث هذه المباراة وهي غياب اللاعب الدولي فوزي العيساوي عن المباراة والمبرر تواجده مع المنتخب بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا وقد طالب مجلس إدارة النادي بتأجيل المباراة لحين عودة هذا اللاعب المهم وقد تم التأجيل لمدة يومين على أمل عودة لاعبي المنتخب للبلاد إلا أن منتخبنا تعذر عليه العودة للبلاد فما كان من إدارة النادي إلا أن وافقت على اللعب دون مميزها العيساوي.
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة