jeel-libya.com
 
استياء تونسيّ من شروط ليبية جديدة تضيّق على حركة المسافرين
ثقافة الحكمة والشجاعة
الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة : نموذجا
نتائج مباريات الأسبوع 13 من دوري كرة القدم
ماذا لو لم تحتل ايطاليا ليبيا؟
أنشودة: توهجي
الليبيون في الداخل: حمير .. لا
المشهد الثقافي الفلسطيني بين الأمس واليوم
هل يعيش الكاتب من قلمه؟
الإثارة الرمزية في الفضائيات الملتحية
هيكل والافتراء على التاريخ - 8
 
 
 
 
   
قصة مقتل إبراهيم الشلحي وتداعياتها على دولة الاستقلال - 5
الحلقة الأخيرة
 
د. فرج نجم
 
2009/11/22
 
 
 
وتتأجج نار الفتنة خاصة بعد دخول أطراف غير سنوسية في المشكلة كحادثة صالح بويصير وقصة الرسالة المزورة إلى ملكة بريطانيا نيابة عن الملكة فاطمة لالتماس العفو للجاني، وخير من يخبرنا عن تلك الحقبة العاصفة ابن الشهيد صالح بويصير، فقد كتب محمد بويصير:

" .. استمرت موجة الانتقام من كل من وقف مع الشريف محي الدين .. فتم ترحيل المحامي الأستاذ فهيم الخير(1) الذي حضر مع الشريف جلسات التحقيق الأولى قادماً من مصر في 11 نوفمبر 1954م، ثم اُلتفت إلى المحامي سالم الأطرش، والذي تولى الدفاع عنه طوال المحاكمة ليقدم إلى محاكمة أخرى بتهمة مزورة وحكم عليه بالسجن ستة اشهر، خفضت بعد الطعن إلى الإيقاف عن العمل لمدة شهر.
 
جاء بعد ذلك دور صالح بويصير - نائب رئيس مجلس النواب - المعارض للمعاهدات والفساد المالي الذي كان تحالف "الشلحي وبن حليم وعبد الله عابد" تجسيداً له كما يشير مجيد خدوري في كتابة حين يصفهم بالثلاثي .. خاصة بعد رفضه منصباً وزارياً عرضه عليه بن حليم يوم 2 أكتوبر 1954م كما يقول خدوري وجون رايت، والذي قرر منذ اللحظة الأولى للحادثة الوقوف إلى جانب الشريف والأسرة المنكوبة، وقد حاول صالح كل شيء لإنقاذ الشريف محي الدين، وقد أشير لأول مرة إلى محاولة لتهريبه رتبت مع الأخوين الشيخين "حويظيها وعبد السلام حفالش بوحشيشه" من قبيلة "القبايل" في إجدابيا، ولم تنجح لإلغاء الحكومة نقله إلى طرابلس لحضور جلسات القضية أمام المحكمة العليا .. كما أحضر له شهادات مرضية وأطباء من بيروت والقاهرة لتخفيف الحكم وإنقاذه من حبل المشنقة .. وكذلك شهادة ميلاد من مرسى مطروح لاعتباره تحت السن القانونية، كما اتصل بـ مكرم عبيد - المحامي المصري الكبير - للحضور للمشاركة في الدفاع عنه إلا أن الحكومة رفضت ذلك .. ولم يتغيب عن مواساة الأسرة المنكوبة ولو ليوم واحد.

وللانتقام ذهب بن حليم وفي يده شخص يدعى مروان عفيفي، فلسطيني الجنسية، يعمل في السفارة الأمريكية في طرابلس لتقديم بلاغ للأستاذ محمود القاضي رئيس النيابة العامة بأن صالح بويصير قد طلب من مروان ترجمة رسالة موجهة من الملكة فاطمة إلى الملكة اليزابيث الثانية مضمونها طلب لتتدخل ملكة بريطانيا لدى الملك إدريس لتخفيف الحكم على الشريف محي الدين (ابن شقيق الملكة) من الإعدام إلى السجن .. وأن المدعو مروان قد قام أيضاً بطبع الرسالة على إحدى أوراق القصر الملكي، وأنه قد لاحظ عليها ختم الملكة فاطمة (ابنة السيد أحمد الشريف). وعندما قرر السيد القاضي حفظ الشكوى باعتبارها تفتقر إلى القرائن والأدلة وتستند فقط إلى أقوال مروان .. استصدر السيد بن حليم قراراً بسحب جواز السفر الخاص بصالح، وأمر شوقي سعد رئيس المباحث (الفلسطيني أيضاً) بمهاجمة بيت صالح بويصير بطرابلس فجر يوم 7 يوليو 1955م، بعد أن قام بمحاصرته منذ غروب شمس اليوم السابق .. وبالفعل داهم شوقي عند الساعة الثالثة صباحاً بقوة من الشرطة السرية إلا أن صالح كان وقتها في تونس فقد اخترق حصار الشرطة متنكراً في ملابس تقليدية لامرأة ليبية ومستعملاً جواز سفر زوجته (لمعان الصادق حسين كويري) في الخروج من مطار طرابلس مستنداً إلى كون جوازات سفر النساء وقتها وحتى هذه الحادثة كانت بدون صورة شخصية.(2) وفي صبيحة اليوم التالي صدر قرار بوضع صالح بويصير تحت الحراسة، كما وضعت الأسرة المكونة من زوجه وطفلين أكبرهما عمره عامان (محمد) رهن الإقامة الجبرية بالبيت، وعينت قوة من الشرطة للحراسة، أي نساء داخل البيت ورجال من حوله، كما قُدمت السيدة بديعة فليفله - عمة زوجة صالح - والتي كانت قد رافقته إلى المطار إلى محكمة الجنايات بطرابلس بتهمة مساعدته على الهرب.
ولكن ليبيا وكعادتها لا تخلو من رجال قرروا الوقوف مع الأسرة الأسيرة، فتولى الأستاذ علي الديب وبدون مقابل الدفاع عن السيدة بديعة حتى شطبت القضية، ومثله تولى سالم الأطرش دعوى رفع الحراسة الأمر الذي تحقق بعد ذلك بثلاث سنوات عام 1958م، كما قامت النيابة العامة بسحب الشرطة النسائية التي عينها بن حليم عندما علمت بوجودها، ومن الجدير بالذكر أنه طول مدة التقاضي لم يحدث ولو مرة واحدة أن ذكر موضوع الرسالة المزعومة (رسالة الملكة فاطمة إلى الملكة اليزابيث) في ساحة القضاء، لذا فإن الموضوع لم يكن حكم قضائي أو رسالة مزورة، ولكنه الانتقام الأعمى لسلطان جريح.

ثم لماذا لا ننتهز هذه الفرصة لنتوجه لكل من عناه موضوع هذه الرسالة، وفي مقدمتهم السيدة الفاضلة (فاطمة) جلالة الملكة السابقة، التي اكن لها كل الاحترام، ليدلون بشهادتهم في موضوع هذه الرسالة، فهذه أمانات أودعها التاريخ لدى أشخاص، ولكنها ملك للشعب."(3) .. يتساءل محمد صالح بويصير ؟.

ويستمر التنكيل بآل بويصير أسوة بآل الشريف، ولكن هذه المرة يأتي دور القبيلة التي ينتمي إليها صالح بويصير، فيتبرع ويضطر البعض من أبناء قبيلة العواقير التي ينتمي إليها صالح بويصير بالتبرؤ منه، ومن فعلته المزعومة، ولكن الشيخ عبد الحميد العبار يقف كما عودنا ثقلاً لا يتزعزع، ويرفض هكذا تبرؤ من صالح بويصير لأنه شخصياً يميل إلى آل الشريف وله من الولاء للسيد إدريس ما يحول من تسرب الوشاة بينهما، إلى جانب رصيده الجهادي مع السيد أحمد الشريف وعمر المختار إلى تنصيب السيد إدريس أميراً لبرقة وملكاً لليبيا.

3

الجدير بالذكر أن بعض السنوسيين يرون أن القصة لم تدرس دراسة منصفة محايدة، وأن الخلاف مع أي من كان لا يبرر قتله سيما أن ذاك مخالفاً للسنوسية وتعاليمها، ولكن اتسع الخرق على الراقع، وضُخم الأمر، وسُطحت الأسباب لدرجة الإجحاف، ويؤكد السنوسيون في هذا الصدد على أن ما قام به الشريف محي الدين كان عملاً فردياً لا علاقة للعائلة به من قريب أو بعيد، بل أكد لي البعض بأن الشريف سبق وأن درس في بيروت التي كان فيها التيار القومي في تصاعد وخاصة بعد نكبة فلسطين وقد تأثر بتلك الأفكار وتبنى أيديولوجية العنف التي تقر التصفية الجسدية كمنهج لكل من له علاقة بالنكبة، وقد دفع عدد من الزعامات أرواحهم ثمناً لذلك كعاهل الأردن الملك عبد الله ورياض الصلح في لبنان والمستشار أحمد خازندار في مصر ومن ثم المرحوم إبراهيم الشلحي في ليبيا، وإن الجميع قد تجاوز ذلك الماضي، والآن يتقابل ما بقي من آل الشلحي مع آل الشريف بلا حساسيات أو حزازيات، حتى أن العقيد عبد العزيز الشلحي والسيد راشد الزبير تزاملا في زنزانة عندما سجنا بعد الثورة، وكان ما كان بين المبتليين من مودة وأخوة لتجاوز المحنة ما أعان الجميع على تجاوز تلك الأيام، وأسس لعلاقة أكثر تسامحا.(4)

أما الملك إدريس فقد بعث طالباً السماح والصفح عندما استقر به المقام في مصر بعد عام 1969م من أبناء السيد أحمد الشريف لما أنزله بهم من إفراط في الشدة والحزم في التعامل جراء ما فعله الشريف محي الدين، وقد أكدوا لي بأنهم سامحوه وتجاوزوا عن ذلك حتى قبل مغادرته البلد، ولا يقبلون النيل من الملك بأي حال من الأحوال، وكما قال ربنا جلا وتعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُون(5). وهذه كلها ستبقى عبر في خبر من غبر .. وطوبى لمن يتعظ.. والسلام.
 
(1) وهو فهيم محمد الخير (1914-1990م) من ابناء قبائل ليبيا التي يعيش بعضها في مصر والآخر في ليبيا، فالرجل ينتمي إلى قبيلة الشهيبات، ولد بضواحي الاسكندرية انضم مع إخوانه الليبيين في الحرب العالمية الثانية إلى الجيش السنوسي ضمن الفيلق الثامن البريطاني برتبة ملازم ثاني ورقمه 93، بعد انتهاء الحرب عمل ضابطاً بالشرطة أيام الإدارة البريطانية، ثم التحق للعمل بمهنة المحاماة. صدر قرار من الإدارة بإلغاء الرخصة الممنوحة له بمزاولة عمله كمحامي، ما اضطر للهجرة للقاهرة حيث عمل بمكتب المرحوم صالح مسعود بويصير بالقاهرة، ومن بعدها صدر قرار وزير العدل (محمد علي الجدل) بتاريخ 8/12/1969م بإلغاء الإجراء الذي سبق اتخاذه بشأن منع السيد فهيم الخير من مزاولة مهنة المحاماة (للمزيد راجع: عمران بورويس: المحاماة في ليبيا 1998 – 1882م).
(2) أخبرني الأستاذ محمد صالح بويصير بأن والده خرج ملتحفاً بعباءة "جرد" بيضاء تلبسها المرأة ليبية عاملاً بمشورة السيدة بديعة فليفلة التي قالت له بأن مصطفى كمال اتاتورك فعل الشيء نفسه عندما حوصر في اسطنبول من قبل قوات الحلفاء وفي مقدمتهم بريطانيا، وكان حينها اتاتورك أحد القادة المطلوبين، ولكنه تلحف بزي المرأة التركية التقليدي يسمى تشرشاف، واستطاع أن يمرق من بين قوات الحلفاء إلى الاناضول ليقود حرب الاستقلال التي توجت بالنصر لاحقا.
(3) بويصير، محمد صالح - مقالة "زيارة جديدة لزمن الخمسينيات"، نشرت في موقع ليبيا وطننا بتاريخ 14 يناير 2001م.
إلى جانب عدة أحاديث ولقاءات هاتفية بيني وبينه من لندن وواشنطن وفي ليبيا عن الموضوع نفسه بين عامي 2006 و2007م.
(4) لقد أرتبط بعض السنوسية ببنات إبراهيم الشلحي، فقد تزوج السنوسي شمذس الدين تزوج من بثينة إبراهيم الشلحي، وكذلك تزوج عزالدين هلال من عزة إبراهيم الشلحي.
(5) سورة البقرة، آية 134.
 
 
 
 
الإسم : خ . ن   2009/11/22
شكرا على سرد هذه الحقبة الغير معروفة ل70 في المئة من الليبيين.
شئنا أم ابينا هذا جزء من تاريخنا ولابد للاجيال أن تطلع عليه شريطة الحياد التام عند تناوله.
الإسم : محمود العوامي   2009/11/22
توضيحات حول بعض النقاط في مقالة الدكتور فرج نجم
قصة مقتل إبراهيم الشلحي وتداعياتها على دولة الاستقلال
أتقدم بالشكر الجزيل إلي الأستاذ الدكتور فرج نحم علي مجهوداته الثوثيقية من أجل المحافظة علي تاريخ بلادنا ، وأنا من المتابعين لهذا الجهد الرائع ، لكن هناك بعض الملاحظات قبل ان ادخل في موضوعي ،اتمني ان ينوع الدكتور فرج مصادر الرواة لإنه في الغالب يكون الراوى واحد ويكون طرفا في قضية من القضايا ، والملاحظة الثانية ان هناك بعض الكتاب لا تعتبر كتبهم من مراجع التاريخ الليبي لتحيزهم الواضح ولخطهم الملتوي ( سامي حكيم ) نمودجا .
هناك حقائق يجب توضيحها خاصة وأن السيد حسين مازق أصبح في ذمة الله ...وهذه الحقائق سمعـتها منه شخصيا وفي أوقات متفرقة.
الحقيقة الأولي : أن السيد مصطفي بن حليم لم يتوسط لدي الملك لإعادة السيد حسين مازق لعمله حيث أكد ( حسين بي ) أن السيد إبراهيم الشلحي جاءه بعد أمر الإيقاف وأخبره " أن الملك أتضحت له الحقيقة ، وأنك بري من تدخل الكونت مارزوتو ، ولكن عليك تنفيد الأمر وتعود لعملك بعد إنتها المدة وهي شهر " . فرد عليه ( حسين بي ) أن يبلغ الملك " إن علاقتي به ليست علاقة وظيفة .. والمهم أنه عرف الحقيقة " .
وكان السيد حسين مازق ينوي الإستقالة بعد إنتهاء المدة ، غير أنه ثأني يوم مقتل السيد إبراهيم الشلحي ... فقد اتصل الملك بالسيد حسين ، وطلب منه العودة لعمله ونظرا لحالة الملك النفسية وافق ( حسين بي ) وعاد لعمله .
الحقيقة الثانية : أما مسألة نفي العائلة السنوسية فقد تزعم ذلك كل من البوصيري الشلحي ومصطفي بن حليم لدي إجتماعهم بالملك والذي حضره أيضا كل من السادة حسين مازق ، جمال الدين باشا آغا والي طرابلس وعبد السلام البوصيري رئيس الديوان ... وبعد أن ادلي كل منهم بدلوه في هذه القضية ، طلب الملك من السيد حسين بأن يقول رأيه ، فقال مقولته المشهورة التي يعرفها معظم السنوسيين ( أنه بغض النظر أنهم أسرتك فهم مواطنين ليبيين ، والدستور يمنع نفي الليبيين عن وطنهم " ، فطلب البوصيري نفيهم إلي الكفرة ، وهنا أيضا إعترض السيد حسين مازق قائلا " أنه لا يستطيع أن يكون مسؤلا علي أطفال وناس متقدمة في السن علي بعد ألف كيلو ولا توجد وسائل نقل في ذلك الوقت " وقد غضب البوصيري مند ذلك اليوم ولم يعود يتحدث مع السيد حسين إلي يوم وفاته عام 1964 ، وقد إقترح والي طرابلس إستفضافتهم ، وقد تم ذلك .
الحقيقة الثالثة : كان معظم كبار السنوسيين يقدرون موقف السيد حسين مازق منهم بعد إرتفاع درجة الإحتقان بين الملك وعائلته بعد مقتل السيد إبراهيم الشلحي ، أما موقف السيد الصديق الرضا فقد كان يوم ( الإغتيال ) مدعو للغذاء عند الملك مع إبنه السيد الشريف وزوجته إبنة السيد خليل القلال وكان عريسا أيامها ... عندما كانا في حضرة الملك جاء عامل الهاتف وابلغ الملك أن رئيس الحكومة علي الخط ، فقام الملك وعاد وهو متجهم الوجه وقال " لا حول ولا قوة إلا بالله .. الشريف محي الدين قتل إبراهيم الشلحي ، فإنزعج السيد الصديق ، ومما قاله " سبحان الله آخر الوقت نصبح قتله " . فرد عليه الملك " أنت لا دخل لك بذلك ، ومن حفر حفرة يواريها برأسه " ، وأصر الملك عليهم لتناول الغذاء ، غير أنه بعد الغذاء توجه السيد الصديق لمنزل السيد محي الدين للمواساة مما جعل ( بوقويطين وبن حليم والبوصيري ) يستغلون ذلك ضده لدي الملك ، لقد سمعت ذلك من السيد الشريف رحمه الله ، وسمعته أيضامن السيد حسين ... أنه بعد خروج السيد الصديق من المعتقل جاء السيد حسين مازق لزيارته وقال له " ياسيد أنت رجل حكيم وتعلم مقام السيد إبراهيم الشلحي عند عمك ، فكان من الأجدر أن تبقي بجانبه حتي يومين أو ثلاثة ، فكان رد الصديق ذو العقل الراجح " إن ما حدث ليس عدم إدراك ولكن عدم توفيق " .
الحقيقة الرابعة : اما مسألة تنفيذ الاعدام فلم يكن الرفض من النائب العام ولكن الذى حصل أن الملك إتصل بالسيد حسين مازق وطلب منه تنفيد الحكم في موقع الجريمة ، والظاهر أنه كان بجانبه السادة مصطفي بن حليم وبوقويطين والبوصيري ، غير أن السيد حسين أبلغ الملك أن القانون لا يجيز ذلك ، فقال له الملك سأرد عليك ، وبعد فترة بسيطة رد الملك علي السيد حسين " بأنه لا يريد أي شيئ يخالف القانون " وقال أيضا " إذن تسلم الجثة في الموقع " وهذا ما حدث .
الإسم : قاريء   2009/11/22
الدكتور فرج أشكرك علي جهدك . لكن هناك ملاحظة عارضة هي أن الفصل بين الكلام المنقول عن محمد بويصير و بين حديثك غير واضح تماما لنا القراء . فلم نرى أين إنتهت الرواية المنسوبة لبويصير و أين بدأت أنت تستأنف الحديث ( غير واضح لنا كقراء عاديين - رغم انه ممكن واضح لك و للمختصين ) شكرا
الإسم : صديق من مدرسة بنغازي الثانوية   2009/11/22
صديقي فرج هل يجوز استخدام مثل هذا الوصف على ملك صالح من سلالة شريفة لم تر ليبيا منه إلا كل خير وعدل وإنصاف، والوصف الذي قلته وأرجو أن تعيد النظر فيه كذلك في أشياء أخرى وردت في هذه الحلقة والحلقات التي سبقتها، وهو.."..إن الموضوع لم يكن حكم قضائي أو رسالة مزورة، ولكنه الانتقام الأعمى لسلطان جريح.."
فهل كان الملك إدريس سلطاناً جريحاً، ويتحرك بدافع الانتقام الأعمى؟ مجرد سؤال، وأرجو منك الرد، وبالله التوفيق ومنه السداد
الإسم : سائل   2009/11/23
يمكن القول أن الكاتب لم يتطرق الى جزء رئيس من القصة - سبب وخلفيات إغتيال ابراهيم - حيث أنه لم يذكر سوى كلمات قليلة مبهمة وفي نهاية الحلقة الاخيرة. والسؤال هو هل يعقل أن نكتفي بسبب عام (سبب قومي)، وحتى لو قبلنا ذلك هل إبراهيم الشلحي كان زعيم البلاد او زعيما قوميا في مرتبة الزعماء الاخرين المغدورين الذين ذكرهم؟
الإسم : عبدالله   2009/11/23
(...) هل تعتقد يافرج ان الشعب الليبى بعد ان يقراء ماكتبت سوف يحقد على الملك الصالح بسبب هذه الكتابات؟ او ستسبب ماكتبته شرخ بين ابناء الجيل الجديد من الاسرة السنوسية؟ (...) حب الشعب اليوم لمليكهم الصالح باق بل سيزداد وخاصة فى صفوف الجيل الليبى الجديد الذى يبحث بشغف عن تاريخه الليبى الحقيقى المشرف وكلما حاول النظام تشويه صورة الملك الصالح فى نظر الليبيين كلما ازداد حب هذا الشعب لذلك الرجل الصالح والاسرة السنوسية ستظل دائما تلك الاسرة التى يجتمع حولها كل الليبين.
الإسم : عارف   2009/11/25
السيد فرج لقد فيما سبق اقرا ماتكتبه معجبا باسلوبك مقتنعا بما تكتب مصدقا لما تاتى بها. اننى فى هدا الامر بالدات اشتم فى كتابتك شيئالا اتقبله كما ان السيد بن حليم جانبه الصواب فى بعض النقاط وجثمان السيد الشريف لم يلفى به فى مكان الدى تم فيه القتل بل اخد فى سياره لقوة دفاع برقه الى منزل والده السيد محى الدين بالحدائق وبحراسة ضابط لم يمنع اقارب السيد الشريف واقول لك مافاله الشاعر الكبير الجواهرى الهم عفوك اننى برم وقد يداس السم فى البرم
الإسم : بطل فرشيطه   2009/11/25
لقد تتبعت الحلقات المسماه (( مقتل ابراهيم الشلحي و تداعياته على دولة الاستقلال ))
و القاري الغير الباحث يشعر وكأنه بي مقتل او اغتيال ابراهيم الشلحي ان صح آلتعبير هو السبب الرئيسي في انقلاب سبتمبر فاهو اولا و اخيرا رجل مقطوع من شجره من اصول مغربيه من الشلوح ومازالت الهجه الشلحيه موجود في المغرب في اقليم السوس الي يوما هذه جاء مع و الده و ولد في منطقه اسلنطه بالجبل الاخضر وتلمذ على يد الساده السنوسيه في زاوية الفايديه جنوب شحات
وان كانت هناك تتداعيات الا وهو كان هناك قانون صارم طبق ( بحذافيره) على اقرب الاقارب رغم كل المحاولات التى جرت لي انقاذ الشريف محي الدين ابن عم الملك و صهره وابن اخ الملكه في ان واحد الشى الوحيد الذي طرأ على الملك رحمة الله عليه شي واحد هو اعتكافه في منطقه راس بياض شرق طبرق مفرغ نفسه للعباده وتقوى الله وقد ذكر الكلام في عدة مراجع في كتاب احمد الشقير حياة مع الملوك و رئسى العرب وكتاب دي كاندول و الذى لم تقتبس منه سوى يعزز ماتريد قوله وضربة الباقي في عرض الحائط مثل قصة بوالصير في كتاب محطات في تاريخ ليبيا وللاسف استندة على روايات شفوي لاندري صدقه من عدمها اوربما كان الراوي لديه مأرب اخره فيما يقول !!! ودليل صحة قولي تستشهد في بداية مقالاتك بي مصطفى بن حليم رئيس الوزراء الاسبق و في الأخر شبهته بي ثلاث الشر مع السيد عابد وابن الشلحي وخلاصة هذه الكلام اقول رحم الله الملك العادل سيدي ادريس كما ينطقه اهل برقه وسائر مدن ليبيا
الإسم : غازى   2009/11/25
مع احترامى لشخصك الكريم ياخ فرج اقول لك وبكل اسف: "خاب ضننا فيك بعد هذه المهزلة والعبث بتاريخنا الليبى"، فمن اراد ان يكون مؤرخا له مصداقية وينال احترام الجميع عليه ان يكون امينا ومحايدا فى نقل المعلومات غير انك للاسف ياخ فرج اظهرت تحاملك الشديد والغريب على الملك وكان هدفك الرئيسىء من كتابة كل هذه الحلقات هو تشوية هذا الرجل العظيم وحشو سيرته العطرة وتاريخة الجهادى المشرف باشياء لااساس لها من الصحة. وكانك تريد ان تصعد الى العلا على حساب الغير.
اتمنى ياخ فرج ان تعيد النظر فيما تكتب وتتقى الله فيما تنقل لاننا جميعا سنقف امام الله عزوجل الذى لايظلم عنده احد وعندها فقط سياخذ كل ذى حق حقه.
الإسم : المؤرخ   2009/11/26
احذر الخوض في كتابات تستند -فقط- الى رواية شفوية من شهود يعانون (...) عدم المعرفة وتناقل ماتناهى لأسماعهم
ماينقصك هو البحث الدؤوب في الوثائق والادلة والأراشيف المحلية والاجنبية ثم البدء من جديد
الإسم : الاوجلى   2009/11/27
اقتباس:((بل أكد لي البعض بأن الشريف سبق وأن درس في بيروت التي كان فيها التيار القومي في تصاعد وخاصة بعد نكبة فلسطين وقد تأثر بتلك الأفكار وتبنى أيديولوجية العنف التي تقر التصفية الجسدية كمنهج لكل من له علاقة بالنكبة، وقد دفع عدد من الزعامات أرواحهم ثمناً لذلك كعاهل الأردن الملك عبد الله ورياض الصلح في لبنان والمستشار أحمد خازندار في مصر ومن ثم المرحوم إبراهيم الشلحي في ليبيا،)).انتهى الاقتباس.
من يريد ان يكون مؤرخا لايجوز له ان يتحدث عن واقعة تاريخية ويقول اكد لى البعض دون ان يذكر اسم الشاهد كاملا لكى تكون للقصة مصداقية على الاقل ثم ياسيد فرج من اين لك بهذه القصص التى جعلت منها مقتل الشلحى له علاقة مباشرة بالنكبة؟
ارى انك شطحت وسرحت بخيالاتك اكثر من اللازم ومقتل الشلحى ماهى الا جريمة جنائية عوقب فيها الجانى وطواها الزمن (...)
الإسم : بديعة سرور   2009/11/28
اقتباس
"كما قُدمت السيدة بديعة فليفله - عمة زوجة صالح - والتي كانت قد رافقته إلى المطار إلى محكمة الجنايات بطرابلس بتهمة مساعدته على الهرب."...في مقالة منشورة في هذا الموقع ل"فدوى بويصير" تقول عن "بديعة فليفلة" انها بمثابة جدتها..وانها خالة امها..وكانت قريبة من "لمعان كويري" لانها لم تلد اطفالا..اي انها ليست "عمة لمعان" كما جاء في المقال هنا
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
استياء تونسيّ من شروط ليبية جديدة تضيّق على حركة المسافرين
ثقافة الحكمة والشجاعة
الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة : نموذجا
نتائج مباريات الأسبوع 13 من دوري كرة القدم
ماذا لو لم تحتل ايطاليا ليبيا؟
أنشودة: توهجي
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2009 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة