الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
د. زرموح: لو أخذت ليبيا بنصيحة البنك الدولي لوقعت في خضم الأزمة المالية العالمية
الزيارات في رمضان
لقاء رمضاني عن غزة في جمعية حقوق الإنسان
الشعر في رحاب قوس ماركوس اوريلوس
التباطؤ والمماطلة في الصيانة
جولة في مستشفى السكر والقلب بدرنة
صباح الشاعري
2009/11/23
مستشفى السكر والقلب بدرنة المعروف بالمستشفى القديم، يعتبر هذا المرفق الصحي من أهم المرافق الهامة بهذه المدينة، ويتوافد عليه مرضى السكر من داخلها أو خارجها، بعد أن أصبح هذا المرض من الأمراض الشائعة والأكثر انتشارا، والذي يؤدي أحيانا إلى الوفيات.
يتم تشخص هذا المرض بفحص المريض عن طريق المستشفى من خلال بطاقة تصرف له بعد التأكد من وجود المرض، يتم خلالها مراجعه القسم وإجراء التحاليل الطبية واستلام نتائجها، والحصول على الدواء الخاص به.
مع كثرة شكاوى المواطنين من قلة إمكانيات هذا المستشفى، ووضعه المتردي الذي أصبح حديث أهل المدينة، حملت دفتري الصغير، وكاميرتي، وذهبت إلى هناك كي أتابع ما يدور داخل ذلك المكان المنعزل، والمختفي عن الأنظار، ووجدت نفسي داخل مستشفى يرتع بالإهمال وقله الاهتمام، حيث لا تتوفر به احتياجات المريض، فهو عبارة عن مبنى بدون خدمات طبية وصحية، ولا توجد به أي إمكانيات.
المبنى قديم جدا وآيل للسقوط وتوجد تشققات في أساس المبنى بسبب الرطوبة، وتكاد تنهار أجزاء منه، والتهوية منعدمة، والإنارة ضعيفة جدا، ولا يتوفر بالمستشفى الماء بشكل دائم، ولا توجد به دورة مياه، وفي فصل الشتاء تتسرب مياه الأمطار إلى أرضية المستشفى، والأجهزة الموجودة بالقسم كلها قديمة جدا، وأجريت لها صيانة أكثر من مرة، ويحتاج المستشفى إلى أجهزة أخرى جديدة حديثة ومتقدمة للحصول على نتائج صحيحة للتحاليل.
ويعاني المرضى من نقص في أدوية السكر والضغط وحقن الأنسولين والمعدات الصحية المختلفة، وتأتي للمستشفى الادوية بكميات قليلة لا تلبي احتياجات المرضى، وأخرى المستشفى لا يحتاجها، وكذلك الغياب الدائم والمستمر لكبار المختصين، ولا يوجد به طاقم تمريض، وعدد الممرضات يعدن على الأصابع فلا يتجاوزن الخمس ممرضات، وعاملة نظافة واحدة، بينما يتزاحمن الممرضات الأخريات على المستشفيات الأخرى.
أغلب المرضى المترددين على المستشفى هم من كبار السن والعجزة، ولا تتوفر لهم حتى مقاعد للجلوس والراحة، وأمام المستشفى تتراكم مخلفات القمامة، وفضلات التحليل والحقن والقطن الملوث بالدم والقفازات الملوثة بالمواد المشبعة بالجراثيم والبكتريا المتولدة عن التحاليل، وهذا يسبب انتشار الأمراض والاوبئة والحشرات ويشكل خطورة على صحة المواطنين.
ولاحظت أيضا أن حديقة المستشفى مهملة جدا، وتتراكم فيها الأعشاب والأوساخ وقسم تزيين وتنسيق الحدائق غائب كليا عن المجمع، وهذا دليل على الغياب الواضح للرقابة الصحية، وعدم اهتمام الجهات المسؤولة بهذا المرفق. وقد تم مخاطبة الجهات ذات الاختصاص، وأكثر من جهة رقابية ومسؤولة وذات علاقة عن توفير اللازم للمرضى والاهتمام بهذا المرفق الصحي، فأين هي الجهات وذات الاختصاص؟ وأين غابت الرقابة الصحية؟
الإسم : متفدد
2009/11/23
ارجو نشر هده الصور فى مجلات عالمية ليعلم العالم حقيقة معاناتنا نحن الليبيين
الإسم : هشام عبد الحميد الشلوي
2009/11/23
باعتباري احد مرضى السكر لا املك الا ان اهنئك على هذا الجهد الرائع وربي يستر
الإسم : عزالدين المقرحي
2009/11/23
مزيد من فضح للفساد الاداؤري والمالي وانا متاكد ان الدوله صرفة مبالغ ولكنها دهبت الى جيوب اولاك القطط السمان لعنهم الله
شكراً صباح
الإسم : مستغرب
2009/11/23
والشعب الليبى لاهو زعلان ولاعنده مشكله ، بل انه يتحدث عن مشاكل الكوره والجزائر ومصر ، والعرب والمسلمين ووو وينتظر فى الجزيره واخبار العراق وافغانستان ، وهوا ايسد فى الشبابيك بالحجاره ، ويعالج فالسكر فى عيادات خمس نجوم كيف الى فى الصور ولا فيه اى مشكله ، وعلى فكره كلهم عندهم سكر ، وضغط دم ، كبار وصغار ، لا كذلك بدو يحطمو فى ارقام قياسية فى الاصابه بالجلطات ، على مستوى صغار السن ، شعب مسكين وتائه ، وفقير ، وغبى ، ومايدير غير الى اطيح مزاله.
الإسم : غريب فى بلدى
2009/11/23
هذا حالنا وحال بلد الثروات الهائلة الله المستعان
الإسم : طالب درناوى فى فرنسا
2009/11/23
اللة ايكون فى عونك يا صباح علشان سوغ يتم محاربتك حرب غير شريفة حتى وان طال الزمن ودلك لغياب القانون وان كان القانونيعتمد على الادلة اى المستندات اسهل شى لدينا هو استخراج التقارير
ممكن ان تستخرج تقرير انك ميت الا خمسة زى ما اتحب انت ان استخراج التقارير الطبية المزورة من قبل الاطباء يجب ان يتم معاقبتهم اشد العقاب وعلى اى حال كونى حذرة يا صباح
واتمنى لكى مزيدا من المقالات
الإسم : ليبى مثقف
2009/11/23
من خلال الصور اجزم ان هناك غارة جوية على هدا المبنى اما انه مستشفى للسكر فهو لايرقى حتى لمستوى تعليق يافطة عليه بهدا الاسم اما فى الحقيقة فانه حتى الحيوانات لايمكن ان تبيت فى هدا المبنى فكيف بالعلاج فيه وهدا المبنى باطن الارض خير له من ظاهرها
الإسم : على
2009/11/24
درنة معلن عليها الحرب من زمان
ليس مستشفى القلب فقط اين سيف الاسلام والتغيير؟
الإسم : ناقد درناوى - درنة
2009/11/24
مواضيع إنتقامية لمدينة درنة وخاصة الكاتبة صباح ، السلبية موجودة فى كل مكان ..فأبحثى عن الايجابية من الافضل .
الإسم : ابن درنة
2009/11/24
هذه درنة في ظل غياب الرقابة والمسؤول.. مثل هذا المستشفى المفروض هدمه واعاده بنائه من جديد مشكور يا اخت صباح على كتابه هذا المقال وكشف الفساد وفضح الاهمال والفساد وربي يعطيك الصحة ويرعاك
الإسم : محمد الأصفر
2009/11/24
جهد جميل للكاتبة صباح ونأمل أن تحل مشاكل هذا المستشفى وأن يزود بكل بما يجعله يقوم بدوره في تخفيف معاناة المرضى على أكمل وجه.
الإسم : ابو ابراهيم
2009/11/24
يبدو ان المثل القائل الحلو مايكملش حلاوة سكر او حلاة مكان عمرها ما تجتمع في ليبيا عامة وفي درنه خاصه. تو بالله عليكم من خصت المكانات في درنه الي ايحطو فيها مستشفى السكر. ياجماعه لاتتخيلو مستشفى السكر ذو الاسم الكبير في معناه هو الكبير في مكوناته حجره واحده للطبيب وحجره للمرضات تتقاسمها معها الصيدليه هذا هو مستشفى السكر الي يحكو عليه والمفروض ايسموه مستشفى السكر البيطري.
انا بصراحه ارى ان يتم تسليم هذا المستشفى للاستاذ هاشم سلامه مدير مستشفى الوحده او الاستاذ فرج بن فايد رئيس الهلال الاحمر او توا اتشوفو كيف المرضى ينزل عندهم السكر
الي يرقى عندهم بمجرد دخول المريض للمكان الحالي او بمجرد انه ينوي الذهاب اليه لغرض قياس مستوى السكر او عطوهم مقر الصحه القديم لانهم بصدد الانتقال للمقر الجديد الملاصق لمبنى الصحه الحالي من كثرة الشغل عند موظفي الامانه واهميتهم في عقد الاجتماعات الغراميه .
ياهوه حرام عليكم على اثر بوه هدو فمه او ماتخفوش
هالمكان زي المقبره كلكم سوف تزوروه فاعمل لدارك اليوم لانك حتما" غدا" لها زائرا"
ربي يهديكم جميعا" ايصلح حالكم
الإسم : ناصر
2009/11/24
لا حولة ولا قوة الا بالله هذا مستشفى ام خرابة والله شىء ما يصدق مستشفى بهذه الطريقة ولا احد يتكلم
الإسم : جويرية درنه
2009/11/25
إذا كنا أكثر دولة في العالم تتوفر على جهات رقابية ولجان تفتيشية فمن يتحمل مسؤولية الإهمال الكبير والفوضى السائدة في التعليم والصحة والمرافق والزراعة والمالية وغيرها.
أليس من صميم عمل تلك الجهات متابعة المسؤولين ومحاسبتهم إذا قصروا. أم أنها هي الاخرى تهتم بالمصالح الشخصية وتقف عاجزة مكبلة الأيادي أمام المتطاولين على أرزاقنا والمخربين لمستقبلنا..
فالرقابة عندنا في ليبيا فعلاً بالاسم فقط بينما عملها يخضع تماماً للعلاقات والمصالح والقبلية وشتى المؤثرات السائدة في المجتمع الليبي ولايمكن أن ننتظر منها إصلاحاً ففاقد الشيء لايعطيه . وخير دليل المشهد الذي عرضته الاخت وغيره حدث ولاحرج .
أن القضاء على الفساد الإداري والمالي لاسبيل له إلا بقرار جريء وهو بحل وإلغاء جميع الجهات الرقابية ومكاتب التفتيش لأنها أصبحت تشكل عبء ثقيل على مشروعنا الوطني ليبيا الغد فالتخاذل مع المسئولين والتستر على جرائمهم لحمايتهم من المحاسبة وإفلاتهم من العقاب ليست من سبل التطور والاصلاح بل مؤشر خطير لإحباط الفكرة التي نحلم بنموها في عقولنا نحو الغد.
الإسم : صحفي
2009/11/25
ورد في مشروع ميثاق الشرف الصحفي للصحفيين اللييين أن من اولويات وواجبات العمل الصحفي احترام الحقيقة المجردة، وفي ذات الوقت احترام حق الجماهير في الحصول على كل شيء على حقيقته، من خلال النقل الأمين والصادق للأنباء والأحداث، والوقائع المختلفة، ونشرها، وإبداء التعليقات والآراء النقدية بشكل عادل ومحايد وفي إطار الحقائق التي بعلم اليقين مصدرها، وألا يقوم الصحفي بإخفاء أية معلومات ذات أهمية أو ان يتعمد تزييف حقائق مهمة .
كما أن التخصصية والموضوعية ركيزتان للكتابة الصحفية وهي من السمات الهامة التي تميز كتابات وشخصية الصحفي ، والصحفي ( أو الصحفية ) الملتزم بهاتين الركيزتين إنما يلجأ إلى الحق في القول ولا شيء غيره سواء في الاتفاق أو الاختلاف في مجمل الرأي المعروض فهو يعرض الحقيقة التي يراها بأسلوب موضوعي قائم على معلومات صحيحة ومقدمات منطقية يستخلص منها نتيجة صحيحة ولذلك ينال الرأي المعروض احترام القارئ وينال ثقته ويستحق المتابعة معه في كل ما يكتب.
ولو أن الأخت الصحفية كاتبة المقال عند دخولها لمقر وحدة القلب والسكر ، نظرت عن شمالها لوجدت علي مسافة ثلاثون خطوة مقراً تحت الإنشاء هو المقر الجديد لوحدة القلب والسكر ( ولكن العمل به متوقف ) ، ولو أنها بحثت عن كل المعلومات المتعلقة بموضوع استطلاعها ليكون استطلاعاً صحفياً متكاملاً لاستطاعت أن تجد المذكرة التالية :
الأخ المحترم / مدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية .
السلام عليكم
تعلمون أن جميع الدراسات والإحصائيات العالمية قد أثبتت أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفيات بشكل عام في العالم ، وهي السبب الأول للموت المفاجئ ، وقد بينت منظمة الصحة العالمية في تقريرها السنوي لعام 2003 م أن أكثر من 50% من الموت والإعاقة تنتج عن أمراض القلب والدورة الدموية وخاصة أمراض الشرايين التاجية ، وارتفاع ضغط الدم ، وأمراض الدورة الدموية الدماغية ، وفشل عضلة القلب ، والحمى الروماتيزمية للقلب .
كما تعلمون أن داء السكري يعتبر من الأمراض المزمنة ويوقع عبئاً صحياً ثقيلاً شخصياً وعاماً ، وعدم كشف هذا المرض أو سوء متابعته قد ينتج عنه خلق تعقيدات متعددة على المدى البعيد منها فقدان البصر ، والفشل الكلوي ، وبتر الأعضاء ، وأمراض القلب ، والسكتة الدماغية ، والاختلال الوظيفي للجهاز العصبي وغيرها من الأمراض .
وحيث أن مقر وحدة القلب والسكر بدرنه هو مبنى إيطالي قديم ومتهالك ، فقد تم خلال عام 2002 مسيحي تكليف شركة الأشغال العامة بالشعبية بموجب العقد رقم (80 / 2002 ) بتنفيذ مقر لوحدة القلب والسكر بالمستشفى القديم بمدينة درنه ، والتي قامت بدورها بالتنازل عن المشروع لصالح تشاركية الفهد للمقاولات العامة لاستكماله بموجب محضر التنازل رقم 5- 7 10- 150- 398 المؤرخ في 09/11/200 مسيحي
و خلال مدة أكثر من أربعة سنوات تم تبادل عديد المراسلات بين شركة الأشغال العامة بالشعبية ، واللجنة الشعبية للصحة بشعبية درنه ، ومكتب مشروعات الإسكان والمرافق بشعبية درنه ، واللجنة الشعبية للتخطيط بشعبية درنه ، واللجنة الشعبية للمالية بشعبية درنه ، واللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة ، بشأن تأخر هذا المشروع بسبب عدم دفع المستخلصات دون أن يؤدي ذلك إلى استكمال هذا المشروع الحيوي والهام .
وبتاريخ 24/12/2006 مسيحي وجه الأخ رئيس لجنة مشرعات المنطقة الشرقية بجهازكم الموقر كتابه رقم (44) الموجه للتشاركية المذكورة بالمباشرة في استكمال تنفيذ الأعمال المتبقية بمبنى وحدة القلب والسكر مع التزام الجهاز بدفع مستحقات التشاركية المتأخرة عن الأعمال المنجزة سابقاً ، مؤكداً بأنه سيتم إبرام اتفاق جديد معها لتنفيذ الأعمال المتبقية .
وإلحاقاً لكتابنا رقم (615) المؤرخ في 13/04/1376 و.ر، الموجه للأخ الكاتب العام للجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة ، والأخ رئيس لجنة مشروعات المنطقة الشرقية بجهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية بشأن تكليف تشاركية الفهد للمقاولات العامة باستكمال تنفيذ المشروع وصرف مستحقاتها عن الأعمال المنجزة .
وإلحاقاً إلى كتابنا رقم 1- 113- 2187 الموجه إليكم بتاريخ 2/10/2008 مسيحي حول نفس الموضوع والذي طلبنا فيه تكليف التشاركية المذكورة باعتبارها الجهة المنفذة للمشروع وصرف مستحقاتها عن الأعمال المنجزة حتى تتمكن من مباشرة العمل واستكمال تنفيذ المشروع الذي جاوزت نسبة إنجازه ( 60% ) .
وفي الوقت الذي نرفق لكم فيه سوابق الموضوع ، وبعض الصور الفوتوغرافية التي توضح حالة المبنى القديم المستغل حالياً كوحدة للقلب والسكر ، وبعض الصور الفوتوغرافية التي توضح نسبة الإنجاز في المبنى الجديد ، فإننا نأمل تدخلكم الشخصي لإتمام هذا المشروع الذي استغرقت المكاتبات بشأن استكماله أكثر من ست سنوات .
شاكرين تعاونكم ،، ودعمكم لهذه الشعبية .
والسلام عليكم ورحم الله وبركاته ،،،
فوزي فتح الله المقصبي
أمين المؤتمر الشعبي لشعبي درنه
صورة إلى :
- الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة.
- الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للصحــة والبيئة .
- الأخ أمين اللجنة الشعبية للصحة والبيئة بالشعبية .
- الأخ مدير وحدة القلب والسكر - درنه.
- للملف الدوري العام. ))
الإسم : الليبي
2009/11/25
اختي صباح كلمة واحده اقولها لك : اخشي عليك من بطش اجهزة الامن الداخلي في درنة.
الإسم : صحفي
2009/11/25
إلى الصحفى من ادب الصحافة ان تذكر اسمك مع اتعليق هذا هو الصحفي المجتهد مثل صباح كانت لديها الشجاعة لنشر هذا المقال وتسجيد الحقيقة كاملة هل تخاف على اسمك وانت صحفي لابد انك تعلم جيد ان الكاتبة صادقة في كل ما تقول وانت تعلم جيدا حال هذا المستشفى وكم قلت انت العمل به متوقف إلى متى متوقف وماذا يفعل مريض السكر وماذا لو كنت مريض بالسكر اسال نفسك قل خير او اصمت
الإسم : درناوي ناقد- القبه
2009/11/26
الى ناقد درناوي - اذا كان بامكانك حصر الايجابيات في درنه تكلم عليه ما حد ماسكك لكن الفساد لازم ينحكى عليه وبعدين السيد عزالدين المقرحي اللي يحكي على الفساد وابناء القطط السمان غير يجي لشغله قبل لمركز العلاج الطبيعي اللي جنب وحدة السكر موضوع المقال هذا فهو نموذج صحيح للفساد الاداري والمالي .
الإسم : احمد عبدالله
2009/11/27
اختى العزيزة مقالك جيد ولكن تنقصه بعض الاشياء ان داخل المستشفى القديم وبجانب عيادة السكر مبنى لعياة القلب والسكر لم تكتمل بعد والسبب هو ان هذا المشروع كلف به جهاز الاعمال العامة والذى لم ينجز اي مشروع ولم ينجح الا فى سرقة مستخلصات المقاولين الذين نفذوا مشروعات الجهاز بالباطن وانا اعرف هذا المقاول شخصيا ولقد توقف عن تنفيذ العمل لانه لم يستلم مستحقاته من جهاز الاعمال العامة درنه والتى استلمها الجهاز باعتباره المقاول والمفترض ان يقوم بخصم نسبته وتسليم باقي المستخلصات الى المقاولين بالباطن وعلى علمى ان المقاول يستحق اكثر من ربع مليون من الجهاز الى الان لم يستلم منها شئ علما هذه المبالغ لاعمال تم تنفيذها منذو اكثر من 7 سنوات علما بان اغلب المشاريع فى هذه المدينة متعثرة نتيجة اعمال سرقة مستحقات المقاولين وكثيرة هى المشاريع المتعثرةفى هذه المدينة بنفس السبب على سبيل المثال مدرسة الساحل الشرقي خلف سوق العرب مدرسة كرسة مبتى اداري راس الهلالمبنى منالاة العلوم الشرعية بجانب مدرسة القدس مشروع انارة حى الاطباء...... والى الخ
الإسم : مواطن
2009/11/28
توضيح ليس مستشفى هذة عيادة السكر والقلب بدرنة هذا حال العيادات والمستشفيات في ليبيا كلها
الإسم : ابو ابراهيم
2009/11/28
الى الصحفي
ياسيادة الصحفي كما سبق وان نوه غيري ان اول ادبيات الصحافه هو عدم استعارة الاسماء كما فعلت كاتبة المقال الجريئه ثم ثانيا" قالك احييني اليوم واقتلني بكره. عارفين ان فيه مشاريع اخرى كثيره كمشروع مستشفى السكر لم تكتمل كالمدارس والمساكن والطرق وغيرها لكن لم يتحدث عنها احد لانها مشاريع تتحمل التأخير وانكان كل مشروع نقعدو نرجو فيه علي قول المثل ايموت الحمار او شوقا فى البرضعه
كيف المدرسه الهنديه الي الها اكثر من 25 سنه ما اكملتش او كل المسئولين توالو عليها
نحن يااستاذ الصحفي عارفين ان فيه مستشفى للسكر جديد لكن المرضى والحال الذي عليه المقر الحالي لم يعد يحتمل والمرضى لايطلبون مستشفى جديد ولكن يريدون على الاقل مقر مؤقت يصلح للبشر وليس اسطبل حيوانات ... يا اخي ان الصحافه استعملت سلطتها كسلطه رابعه وهو ابراز صوره من صور الاهمال وعلى السلطه الاولى وهي الدوله والتي يبدو انك جعلت من نفسك ممثل لهاومدافع عنها ارجو ان لاتكون قد اصابك الحسد في انه لم تكن لديك الجرأه في تصوير مثل هذا المكان والذي يبدو ان حتى المسئولين عليه سمحو بالتصوير لانهم غير راضيين عليه ولو اني متأكد لو انك لا سمح الله مريض بالسكر لكنت او المعجبين بالصحافيه والمؤيدين لمقالها
الإسم : على
2009/11/29
رد على صحفى
من الواضح انك من المطبلين والمزمرين لأنه ليس هناك مسؤول يخجل من نفسه او يحس ووضع درنه بهذا التردى وعلى رأس المسؤولين هو فوزى المقصبى امين مؤتمر الشعبية ومفتاح بن ناصر منسق القيادات الشعبيه أليس الاستاذ فوزى بقادر عاى تكليف الشركات الاجنبيه المتعاقدة على مشاريع بالملايين على تهيئة مقر لمرضى السكر ألم يفرض على شركة البنية التحتية تعيين ابن اخته منصف الاقطع كظابط اتصال لها رغم عدم كفائته اى انه قادر على تكليف الشركات بكل شئ بدل المراسلات
الإسم : ام ابراهيم
2009/12/01
ماناقص غير هاشم سلامة و فرج بن فايدعدى شوف الميدانى وخرابة المغار و الوحدة و اسملا على المريض فى درنة يا مريض يا ابو ابراهيم و سلامتا على الصحةاللى هذوم رجالتا قلك مريض سكر وين خليفة التركاوى وين امين الصحة درنة و ين الحجازى المريض رايح رايح رايح رايح ...الى مصير مجهول و المهم الجنية عاى راى جماعة مستوصف شيحا
الإسم : صحفي
2009/12/06
الاخوة:صحفي- علي- ابو ابراهيم تحية طيبةلكم جميعا انا لست مهاجما للأخت صباح كما فهمتم ولست مدافعا عن الدولة كل ما في الأمر أنني وددت لو أنها توسعت قليلاً في استطلاعها الصحفي ليكون كاملاً وشاملاً لغرض استفادة القارىء وطرح المشكلةبنوع من التخصص والموضوعية- هذا كل ما في الأمر ، والحقيقة ان وحدة القلب والسكر هي مثال جيد لاستطلاع صحفي كان يجب ان يكون شاملاً ومتكاملاً والله من وراء القصد ، تحياتي لكم جميعاً.
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة