jeel-libya.com
 
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
الأعلام الليبية – 4
الـشيخ نصر بن حسين
المؤرخ الشيخ محمد بن خليل بن غـلبون
الأعلام الليبية – 3
الأعلام الليبية – 2
 
 
 
 
   
تاريخ مسراتة منذ الفتح الإسلامي وحتى بداية العهد العثماني - 2
من أرشيف موقع جيل
 
محمد حسن المنتصر
 
2010/01/09
 
 
في إطار التاريخ للمدن والمناطق الليبية قمت بكتابة تاريخ عن موطني مسراتة بدأ من الفتح الإسلامي وحتى نهاية العهد العثماني الثاني في ليبيا سنة 1911 وقد قسمت ذلك التاريخ إلى أربع مراحل زمنية هي:

1. تاريخ مسراتة منذ الفتح الإسلامي وحتى نهاية العهد العثماني.
2. تاريخ مسراتة خلال العهد العثماني الأول.
3. تاريخ مسراتة خلال العهد القرمانلي.
4. تاريخ مسراتة خلال العهد العثماني الثاني.

أولا: تاريخ مسراتة منذ الفتح الإسلامي وحتى بداية العهد العثماني

كان أهم حدث في مسراتة خلال العصور الوسطى هو تغير مسار طريق الحج ليمر بها بعد أن كان مساره في السابق يقع جنوبها، وترتب على ذلك بروز اسم مسراتة بين الحجاج خاصة وأنها كانت آخر المنازل العامرة قبل دخولهم برية برقة التي كانت خالية من أي عمران. وقد كانت لقبيلة هوارة السيطرة على منطقة مسراتة قبل هجرة بني سليم وبني هلال في سنة 1051، ثم كانت لأولاد سالم من بنى ذباب السليميين بعد هجرتهم، وسأتناول الحديث عن تاريخ منطقة مسراتة عبر محورين تاريخها قبل تسميتها بمسراتة وتاريخها بعد تسميتها بهذا الإسم.

1- تاريخ المنطقة قبل تسميتها بمسراتة: -

بعد الصراع الذي دار بين القبائل من جهة والدولة الرومانية ثم البيزنطية من جهة أخرى استطاعت قبيلة هوارة السيطرة على المنطقة، وكانت مسراتة جزءا من ديارها عند الفتح الإسلامي في عام 22 ﻫ (643) وبقيت هوارة تسيطر على المنطقة إلى أن ضعفت قوتها بسبب الثورات التي شاركت فيها منذ أواخر الدولة الأموية إلى بداية الدولة العبيدية، وعندما هاجرت قبائل بنى هلال وبنى سليم في عام 443 ﻫ (1051) لم يحصل صدام بينهم وبين هوارة، وألت سيطرة على إقليم طرابلس لبنى ذباب من بنى سليم بعد الاتفاق الذي تم بين بنى هلال وبنى سليم على تحديد مناطق نفوذهم في المغرب العربي.
وبالنسبة لتاريخ المنطقة في هذه الفترة فإن ما ذكره الجغرافيون العرب عنها يتمثل في ورود اسم مسراتة عند اليعقوبي كقبيلة(1)، وورود اسمي مكانين في مسراتة وهما طرف قانان عند البكري والإدريسي، وسويقة ابن مطكود عند عدد من الجغرافيين والمؤرخين والرحالة العرب.

وقد ورد ذكر سويقة ابن مطكود عند ابن حوقل وقال أن هوارة المقيمين بناحية قصر ابن مطكود يدفعون الزكاة والخراج لعامل طرابلس(2)، كما ورد ذكرها عند بعض المؤرخين في سياق الحديث عن الحروب التي وقعت بين يحي بن غانيه والموحدين، حيث تذكر المصادر التاريخية أن الناصر الموحدي أرسل أخاه أبا إسحاق في عام 602 ﻫ (1206) لمطاردة ابن غانيه، فطارده حتى سويقة ابن مطكود(3).

2 - تاريخ المنطقة بعد تسميتها بمسراتة: -

ظهر اسم مسراتة كدلالة على المنطقة في منتصف القرن الثالث عشر مع تحول طريق الحج إلى المرور بها، وبدأ بعد ذلك ذكرها يرد عند المؤرخين والجغرافيين، وذكرت المصادر التاريخية أن الأمير الحفصي أبى زكرياْ حاكم بجاية قام بجولة في إقليم طرابلس في عام 685 ﻫ (1286) بناءا على دعوة من بنى ذباب فوصل إلى الأبيض بمسراتة وبايعته قبائل بنى ذباب من الجواري والمحاميد وآل سالم كما بايعه عرب برقة(4).

وكانت مسراتة في ذلك الوقت من ضمن مناطق مشيخة أل سالم الذين أصبح غلبون بن مرزوق شيخا لهم في عام 701 ﻫ (1301)(5)، وبسبب منافسة بنى زيان له، اتفق معهم على أن يتنازل لهم عن ترهونة وبنى وليد وسرت ويكون له مسلاتة وزليتن وما بينهما ومسراتة وتاورغاء(6).

واتخذ غلبون بن مرزوق من قصر أحمد مقرا له بعد انتقاله إلى مسراتة، وتوارث أبناؤه من بعده رئاسة مشيخة أل سالم، وذكر ابن خلدون أن شيخ أل سالم في زمانه هو حميد بن سنان بن عثمان بن غلبون(7) وذكر أن حاكم طرابلس علي بن عمار أرسل قائد جيشه قاسم بن خلف الله إلى مسراتة في عام 792 ﻫ (1389) في الظاهر بحجة جمع الضرائب وفي الباطن لإبعاده عن طرابلس(8)، وهذا الحدث يدل على نوع من الارتباط بين من يحكم مدينة طرابلس والمشيخات التي تحكم المناطق ويتمثل الإرتياط في دفع السكان لضريبة.

ولم يذكر ابن خلدون ولا المصادر التاريخية من بعده من تولى مشيخة آل سالم بعد الشيخ حميد، ولكن المعروف أن مشيخة بنى تليس التي أسسها على بن تليس خلفت الغلابنة في حكم المناطق التابعة لهم(9).
وقد حكمت مشيخة بنى تليس المنطقة ما يزيد على القرن، ثم انهارت ولا يعرف من تولى حكم المنطقة بعدهم، ولكن يبدو أن مشيخة قامت في مسراتة سيرت شؤونها بعد انهيار مشيخة بنى تليس واحتلال الإسبان لمدينة طرابلس في سنة 1510، التي غادرها عدد كبير من سكانها واستقروا في مناطق أخرى من بينها مسراتة، التي نقل إليها التجار نشاطهم مما ساهم في زيادة وازدهار النشاط التجاري بها وتحولت إليها القوافل التجارية القادمة من إفريقيا وسفن البندقية(10)، ونتيجة لذلك قامت جمهورية البندقية بفتح فرع قنصلي لها بمسراتة لرعاية مصالحها وعينت به نائب لقنصلها بطرابلس(11).
وظلت مسراتة تدير شؤونها حتى دخولها تحت السيادة العثمانية بعد تحرير طرابلس في سنة1551.

* تاريخ مسراتة العـثماني

جاء العثمانيون إلى بلادنا محررين ومنقذين ونجدة للمسلمين في المغرب العربي بعد تكالب عليهم الصليبيون الأسبان عليهم بعد سقوط غرناطة، ولولا هذه النجدة لسقطت بلدان المغرب العربي في يد الصليبيين الإسبان منذ القرن السادس عشر، وقد دامت الفترة العثمانية في بلادنا مدة ثلاثمائة وستين سنة من سنة 1551 إلى سنة 1911 وتقسم تلك الفترة إلى ثلاثة عهود هي العهد العثماني الأول، فالعهد القرمانلي، وأخيرا العهد العثماني الثاني، ونظرا لبعد طرابلس عن مركز الدولة العثمانية استأثر الدايات ثم من بعدهم القرمانليين بالحكم، وأصبحت سيادة الدولة العثمانية اسمية، ولم تزد سنوات الحكم العثماني المباشر بين سنتي 1551- 1835 عن 79 سنة من 284 سنة، وبعد احتلال الإستدمار الفرنسي الجزائر، قامت الدولة العثمانية في سنة 1835 بإعادة سيطرتها المباشرة على إيالة طرابلس خوفا عليها من وقوعها في يد الإستدمار الأوربي، وقد شعر السكان أيضا بهذا الخطر بعد احتلال تونس سنة 1881، وحاولت الدولة العثمانية تطوير طرابلس ولكنها أصبحت غير قادرة حتى على مساعدة نفسها بعد أن تكالب عليها الصليبيون من روسيا حتى إنكلترا.

وطيلة الحكم العثماني لم يتغير نمط الحياة القائم بمسراتة منذ العصور الوسطى الذي يجمع خصائص متعددة من بيئات مختلفة، فمن الريف خاصية الاستقرار بالقرى والعمل بالزراعة، ومن حياة سكان المدن الإسلامية العمل بالتجارة وعدم الاختلاط والمحافظة، ومن البادية التنظيم القبلي الذي استقر خلال العهد القرمانلي وحتى نهاية العهد العثماني الثاني على تجمعين قبليين هما الأهالي والكوارغلية.

ولم ينتقل المجتمع خلال تلك الفترة من مجتمع يعتمد على الزراعة إلى مجتمع يعتمد على الصناعة، وبقي أغلب أفراده يعتمدون على الزراعة في حياتهم على الرغم من الصعوبات التي كانت تحيط بها، وخاصة أنها تعتمد على الأمطار فإذا قلة أو انقطعت حدث الجفاف الذي كان دوريا وقاسيا على السكان.

1 - مسراتة في العهد العثماني الأول: -

بدأ العهد العثماني في ليبيا بتحرير طرابلس في سنة 1551، وارتبطت مسراتة بأول والي عثماني وهو مراد آغا(12)، وبعد تولي دورغود باشا(13) الحكم في سنة 1556 قام بحملة على المناطق ومن بينها مسراتة(14) التي هجرها جزء من سكانها بعد علمهم باتجاه الحملة، ليستقروا بعد ذلك في بنغازي، وقام دورغود باشا بوضع حامية من الجنود الإنكشارية بمسراتة لتثبيت السيطرة عليها وجمع الضرائب ومنح قائدها حرية التصرف واتخاذ القرار الذي يراه مع جنوده أو مع السكان(15).
وفي إطار الصراع الدائر قام فرسان مالطا(16) بالنزول ليلا بقوات عسكرية في مرسى قصر أحمد في سنة1561 واتجهوا إلى القرية ونهبوها ثم عادوا إلى سفنهم حاملين معهم خمسة وستين أسيرا أغلبهم من النساء والأطفال(17)، ولدرء هذا الخطر تم بناء حصن بمرسى قصر أحمد وضعت به بعض الذخائر الحربية لمقاومة أي اعتداء يقع على المنطقة.

وقد قام دورغود باشا أثناء حكمه باستقدام الكثير من جنود الإنكشارية(18) الذين تمتعوا في إيالة طرابلس بوضع متميز عن باقي الإنكشارية في إيالات الدولة العثمانية، فبالإضافة إلى المرتبات المرتفعة وتزويدهم بالمواد الغذائية والملابس سمح لهم بقرار خاص صادر من السلطان العثماني سليمان القانوني بالزواج والعمل بالتجارة مع إعفائهم من الضرائب وهو ما كان ممنوعا عليهم(19).

وأدت هذه القرارات إلى زيادة اختلاط الإنكشارية بالسكان وزيادة تعدياتهم مما أدى إلى نشوب ثورات تم إخمادها بقسوة، ولكن ذلك لم يمنع اندلاع ثورة عارمة في سنة 1588 قادها يحي بن يحي السويدي وانضم له فيها شيوخ القبائل ومنهم شيوخ قبائل مسراتة واستطاعوا القضاء على القوة العسكرية للحاميات الإنكشارية خارج مدينة طرابلس التي فرضوا حصار بري عليها(20)، ولم تستطع الدولة العثمانية القضاء على الثورة وإعادة فرض سيطرتها على المناطق الداخلية إلا في سنة 1590(21).
وبعد ذلك مرت أحوال سكان مسراتة ما بين سخط وولاء لمن يحكم طرابلس، حيث شاركت قبائل مسراتة في حملة دعا لها الداي(22) محمد باشا الساقزلي(23) في سنة 1639(24)، ثم شاركوا في الثورة التي قامت على خلفه الداي عثمان باشا الساقزلي(25) في سنة 1673 وانتهت بصلح مع الداي المذكور(26).

وفي عهد خلفه بالي داي(27) لبى مشائخ مسراتة دعوته لدفاع عن طرابلس وشاركوا في صد العدوان عن مدينة طرابلس حتى زال الخطر(28).

وفي خلال القرن السابع عشر إفرنجي استخدم مرسى قصر أحمد من قبل السفن الطرابلسية العائدة من الغزوات البحرية، حيث كانت تتوقف به ويرسل ربابنتها من يستطلع الأخبار في مدينة طرابلس، فإذا تأكدوا من سلامة الوضع واستتباب الأمن أبحروا بسفنهم بمحاذاة الساحل إلى طرابلس(29).

وكان الساحل في حالة قيام حرب مع دولة أوربية كبيرة يحاصر من قبل سفنها، كما حدث في سنة 1676 عندما حصر الساحل من قبل السفن الإنكليزية طوال شهري يناير وفبراير حتى تم الصلح في شهر ابريل(30).

ومع نهاية القرن السابع عشر بدأ دور الكوارغلية يبرز في الحياة السياسية بعد أن زاد عددهم وأصبحوا يشكلون قوة عسكرية حلت محل الإنكشارية الذين اقتصر وجودهم على مدينة طرابلس، وقد انضم كوارغلية مسراتة مع بني معدان في عام 1109 ﻫ (1698) إلى عبد الله بن عبد النبي الصنهاجي الذي كان موالي لوالي طرابلس ضد منصور بن خليفة وجرت معركة بينهم في قرارة بن جدي انتصر فيها الصنهاجي ومن معه(31)، ثم انقلب بعد انتصاره وتوجه نحو مسراتة فهادنه حاكمها في تلك الفترة أحمد بن ضيف الله وأظهر له الصداقة وهاداه حتى وصل خليل باشا(32) على رأس جيش والتقى به في بوادي حسان في عام 1111 ﻫ (1699) وحدثت معركة أسفرت عن هزيمة الصنهاجي(33).
ولم ينس المسراتيون لخليل باشا وقوفه معهم، ولذلك عندما ثار الجند على خليل باشا في طرابلس وعزلوه عن الحكم في أواخر عام 1121ﻫ (1709)، قام رحومة بن جويلي المسراتي كبير ركب تجار مسراتة بآخذ خليل باشا معه حتى أدخله مصر سالما(34).
الهوامش:-
1- أنظر: أحمد بن أبي يعقوب بن واضح اليعقوبي. البلدان. ط1(بيروت: دار إحياء التراث العربي. 1988 (. ص 103.
2- أنظر: أبو القاسم محمد بن علي النصيبي المعروف بابن حوقل. صورة الأرض. ضمن كتاب ليبيا في كتب الجغرافية والرحلات. اختيار وتصنيف: د إحسان عباس- د محمد يوسف نجم. (بنغازي: دار ليبيا للنشر والتوزيع. 1968 (. ص 22.
3- أنظر: اتوري روسي. تاريخ ليبيا منذ الفتح العربي حتى سنة1911. ترجمة وتقديم خليفة محمد التليسي. ط2(طرابلس: الدار العربية للكتاب. 1991). ص112.
4- أنظر: أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون. كتاب العبر. ط2(بيروت: دار الكتاب اللبناني- مكتبة المدرسة.1983). مج6. ص701.
5- أنظر: مختار الهادي بن يونس. علماء الغلابنة وآثارهم العلمية. ط1(طرابلس: منشورات مركز جهاد الليبيين ضد الغزو الإيطالي.1991). ص 26.
6- أنظر: المصدر السابق. ص 27.
7- أنظر: ابن خلدون. مصدر سبق ذكره. ص 171.
8- المصدر السابق. ص 965.
9- أنظر: بن يونس. مصدر سبق ذكره. ص 28.
10- أنظر: ايتوري روسي. طرابلس تحت حكم الإسبان وفرسان مالطا. ترجمة: خليفة محمد التليسي. ط2(طرابلس: المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان. 1985) ص 37.
11- أنظر: فرانشسكو كورو. ليبيا أثناء العهد العثماني الثاني. تعريب وتقديم: خليفة محمد التليسي. ط2(طرابلس: المنشاة العامة للنشر والتوزيع والإعلان.1984).
12- مراد آغا: جندي عثماني أرسل إلى طرابلس في عام 926 ﻫ (1519) إلى تاجوراء لكي يساهم في الدفاع عنها ضد الأسبان وشارك في الجهاد ضدهم ثم ضد فرسان مالطا، وتسلم قيادة المجاهدين في حوالي سنة 1539 بعد وفاة خير الدين الذي كان يحكم تاجوراء، وشارك في تحرير طرابلس في عام 958 ﻫ (1551) وأسند له حكمها وظل واليا عليها حتى عام 963 ﻫ (1556) وتوفي بتاجوراء ودفن في الجامع الذي بناه بها.
أنظر: عزيز سامح. الأتراك العثمانيون في إفريقيا الشمالية. ترجمة: عبد السلام أدهم. ط1(بيروت: دار لبنان للطباعة والنشر.1389 ﻫ- 1969). ص22-23،52-53.
13- دورغود: ولد في عام 890 ﻫ وعمل في صباه على إحدى السفن وأهله ذلك لأن يكون بحارا بارعا في سن العشرين، وقد شارك في عدة غزوات جهادية على السواحل الأوربية وقاد بعضها، ثم شارك سنان باشا قائد الأسطول العثماني في تحرير طرابلس في عام 958 ﻫ (1551)، ثم ولي حكم طرابلس في عام 963 ﻫ (1556) وظل في الحكم إلى وفاته خلال حصار مالطا في سنة 1564 وحمل جسده ودفن في الجامع الذي يعرف إلى الآن بجامع درغوث بطرابلس.
أنظر: عزيز سامح. مرجع سبق ذكره. ص24،52-53،80.
14- أنظر: كوستا نزيو برنيا. طرابلس من سنة1510-1850. تعريب: خليفة محمد التليسي. ط1(طرابلس: منشورات الفرجاني. 1969). ص71-72.
15- ن إ بروشين. تاريخ ليبيا في العصر الحديث(منتصف القرن السادس عشر- مطلع القرن العشرين). ترجمة: عماد حاتم. ط1(طرابلس: مركز جهاد الليبيين ضد الغزو للدراسات التاريخية. 1991). ص 229.
16- فرسان مالطا: منظمة صليبية نشأت أثناء الحروب الصليبية وعرفوا باسم الإسبتارية وعندما حرر صلاح الدين القدس في سنة 1178 استقروا في عكا، وعندما حررها السلطان خليل بن قلاوون في سنة 1291 انسحبوا إلى قبرص، ثم احتلوا جزيرة رودس في سنة 1306 وأخذوا يشنون منها الغارات على سواحل الدولة العثمانية وبلاد الشام، ثم حاصرهم السلطان سليمان القانوني فيها حتى طردهم منها في سنة 1523، فمنحهم الأسبان جزيرة مالطا ومدينة طرابلس، وعندما حرر العثمانيون مدينة طرابلس وبقوا في مالطا حتى أنهى نابليون حكمهم لها عندما احتل مالطا في سنة 1798.
أنظر: اتوري روسي. طرابلس تحت حكم الإسبان وفرسان مالطا. ترجمة: خليفة محمد التليسي. ط2(طرابلس: المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان. 1985). ص 49-50،52.
17- أنظر: اتوري روسي. ليبيا منذ الفتح العربي حتى سنة 1911. ترجمة وتقديم: خليفة محمد التليسي. ط2(طرابلس: الدار العربية للكتاب. 1911). ص 229.
18- الإنكشارية: تسمية تعني الجنود الجدد، وقد أطلقت على الجنود الذين قامت الدولة العثمانية بإستقدامهم وهم صغار من بلاد البلقان ثم تربيتهم على الإسلام وتدريبهم عسكريا وضمهم إلى الجيش العثماني، واستمر العمل بنظام الإنكشارية حتى ألغاه السلطان محمود الثاني في سنة 1826.
19- أنظر: بروشين. مصدر سبق ذكره. ص.44-45.
20- أنظر: برنيا. مصدر سبق ذكره. ص97 .
21- أنظر: روسي. مصدر سبق ذكره. ص 244.
23- الداي: لقب يعني بالتركية (معالي) ويطلق على الحاكم الفعلي للإيالة، وقد اتخذه حكام إيالات طرابلس وتونس والجزائر لقباً لهم، وأول داي في طرابلس هو صفر داي في سنة 1611.
أنظر: برنيا. سبق ذكره. ص 110.
24- الداي محمد الساقزلي: نصب داياً في سنة 1631، ثم عينته الدولة العثمانية والياً في سنة 1633 ومنحته لقب باشا فجمع منصبي الوالي والداي وظل يحكم إلى وفاته في سنة 1649.
أنظر: برنيا: سبق ذكره. ص 137-138،142،171.
25- أنظر: برنيا. مصدر سبق ذكره. ص 154.
26- الداي عثمان باشا الساقزلي: نصب داياً في سنة 1649 ثم عينته الدولة العثمانية واليا في نفس السنة ومنحته لقب باشا فجمع منصبي الوالي والداي وظل يحكم إلى وفاته في سنة 1672.
أنظر: برنيا: سبق ذكره. ص 178.
27- أنظر: روسي. مصدر سبق ذكره. ص 280-281.
16- الداي بالي داي: نصب داي سنة 1672 وظل يحكم إلى سنة 1675.
أنظر: برنيا. سبق ذكره. ص 363.
28- أنظر: شارل فيرو. الحوليات الليبية منذ الفتح العربي حتى الغزو الإيطالي. نقلها إلى العربية وحققها بمصادرها ووضع مقدمتها النقدية: د محمد عبد الكريم الوافي. ط2(طرابلس: المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان. 1983). ص 226.
29- أنظر: برنيا. مصدر سبق ذكره. ص 116.
30- أنظر: روسي. مصدر سبق ذكره. ص 294.
31- أنظر: محمد بن خليل بن غلبون. التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخيار. عنى بتصحيحه والتعليق عليه. الطاهر أحمد الزاوي. ط2(طرابلس: مكتبة النور. 1967). ص 192- 193.
32- خليل باشا: كان جندي ولاه الداي محمد الإمام باشا رئاسة الفرقة البحرية، ثم زوجه ابنته وسلمه قيادة الجيش، وقد ثار عليه الجيش وعلى صهره محمد الإمام باشا في سنة 1701 فهرب إلى تونس، ثم عاد وتمكن من استعادة الحكم وأعاد صهره الذي توفي في سنة 1707 فحل محله في منصب الداي ومنحته الدولة العثمانية لقب باشا ثم ثار عليه الإنكشارية ورحل إلى مصر، وحاول استعادة الحكم بعد تولى أحمد باشا القرمانلي فقتل في سنة 1711.
أنظر: روسي. سبق ذكره كمصدر. 307-318،328.
33- أنظر: ابن غلبون. مصدر سبق ذكره. ص 196- 197.
34- أنظر: المصدر السابق. ص205- 206.
اللوحات من موسوعة تاريخنا، ومن موقع السلالات الحاكمة، وصورة المرشد الروحى من كتاب اتوري روسي. طرابلس تحت حكم الإسبان وفرسان مالطا. ترجمة: خليفة محمد التليسي.
 
 
 
 
الإسم : مصراتي أصيل   2010/01/09
يا أستاد محمد أتمنى لو تسرد لنا توافد العائلات والقبائل على مصراتة حيث يظهر من خلال سردك أن مصراتة كانت لهوارة ثم لبني سليم مثمتلة في آل غلبون ثم لبني تليس الورفليين. ولكن حسب ما يبدو لي فإن الأمر فيها غياب جزء من الحقيقة لأن مصراتة أكبر من أن تنحصر في بني غلبون وبني تليس. حيث أن ابن خلدون قد دكر كثرتهم واعتزازهم بأنفسهم. وبالتالي فإني أرى بالتحليل أن مصراتة الأغلبية هم من بني هوارة ولكن تم تقسيمهم إلى كراغلة وأهالي تقسيما إداريا وليس صحيحا أن كل الكراغلة هم من الإنكشارية لأنهم يمثلون الأغلبية القاطنة في منطقة مصراتة المدينة وما جاورها لو ستثنينا اقزير والكوافي وزمورة. أي بمعنى أنهم يمثلون 80% بالمئة على الأقل من سكان المنطقة قبل توافد أولاد الشيخ وبعض البدو إلى المدينة. وأما بني معدان من دباب من بني سليم فلم يستقروا في حاضرة مصراتة إلا في القرن الماضي.
الخلاصة، أن توافد القبائل على المدينة يحتاج إلى عناية مركزة ودراسة ممحصة نرى أنك من أنسب من يقوم بها لأن الموضوع شائك وحساس.
الإسم : مصراتى   2010/01/09
ياأستاد محمد عندي سؤال منذ مدة وأنا أبحث له عن إجابه شافيةوهو( ماحقيقة طبيعة العلاقة بين عائلة البي(المنتصر) والعثمانين, حيث تفيذ الوثائق بأن هذه العائلة أشترت أكثر من 50% من أرض مصراتة سواء فى المدينة او فى البر , هل يعقل أن هذه العائلة ( عائلة البي كانت تمتلك كل هذه الأموال أم أنه أمرا دبر بليل!)أفيدونا أفادكم الله.
الإسم : عمر الهواري   2010/01/09
صدقت يا مصراتي أصيل فيبدو أنك هواري أصلي. للتأكيد فإن لهجة المصراتيين الأصليين من بني هوارة تختلف اختلافا ملحوظا عن لهجة قصر أحمد والزروق وزاوية المحجوب وزريق وحتى معدان البدوية. لهجتنا فيها رزانة وسلاسة لا توجد لديهم الأمر الدي يؤكد اختلاف أصلهم عن أصل بقية مصراتة.
الإسم : يو سبرداى   2010/01/11
اولا - يا اخوان ان من مسلم بة فى علم الاثار،ان الرواية التاريخية لاتعتبر مصدر علمى موثوق لعدة اسباب منها تغير رواية وفق اهواءالاشخاص الناقلين على طول الفترة الزمنية وخصوصا اذا كنا نتكلم عن اكثر من 1400عام او حتى مائة عام فا علم الاثار لايعترف الا بدليل الاثرى وفى حالة الوثائق المكتوبة يعترف من المدروس منها من قبل متخصصين فى دراسة الوثائق بشكل علمى لخطورة فحوى وثائق واستعمالتها الغير سليمة ،فما بالكم با رويات قديمة تناقلتها الالسن على مر الاجيال،و التى تنسب الاصول والاجناس .-ثانيا- الاخوة الذين شطحو بخيالهم حول هوارة اطلب منكم تفسير وجود قبيلة هوارة فى جمهورية مصر العربية ،كذلك تفسير لاسم منطقة الهوارى فى منطقة شرقية وسهل بنغازى واسم عائلات هوارة الموجودة فى بنغازى وشرق ليبيا والتى ينظر لها باانهم من العائدون موكدون ،هل هم مصراتيون.
الإسم : عبدالله الساعدي / بنغازي   2010/01/11
الهواري : منطقة ذات نخيل من ضمن واحات الكفرة.
الهواري: المنطقة المحاذية لقرية القوارشة.جنوب بنغازي.هذه المنطقة يبلغ طولها 11 كلم و عرضها 14 كلم و تبدأ من مستشفى الاطفال و حدها الشمالي هو الطريق الدائري الثاني.
هوارة: عشائر في مصر والسودان و فلسطين والاردن.
---------------
المنتسب إلى بني سليم نسميه : السلمي..و..ليس السليمي
وهناك من بني سليم من هم من صحابة رسول الله..شارك بنو سليم في غزوات الرسول بعد بدر و أحد.كان بنو سليم من ضمن الفاتحين حيث دخلوا مصر و برقة ابان الفتح الاسلامي ثم مضوا مع عقبة العظيم إلى تونس.
الإسم : مصراتي أصيل   2010/01/11
إلى أبو سبرادي:
كونك لا تعترف بالرواية التاريخية فهدا شأنك ولكن لا غنى عنها لمعرفة الأنساب والقبائل. أما عن سبب تواجد هوارة في صعيد مصر يعود لأسباب تاريخية عندما دخل بني سليم المنطقة وتعرض الهواريين وخاصة في الجفرة إلى تهجير الأمر الدي دفع بهم إلى الهجرة إلى صعيد مصر. أما سبب تسمية اسم منطقة في بنغازي بهوارة فهدا ليس مسغربا لأن الهجرات من المطقة الغربية باتجاه بنغازي كانت كثيرة وفي فترات متلاحقة وطبعا معظم سكان غرب ليبيا الأصليين هم من بني هوارة وليس كما فهمت بأن هوارة هي مجرد مصراتة بل مصراتة بطن من بطونها فقط.
الإسم : يوسبرداى   2010/01/12
يا سيد مصراتى اصيل : بنى سليم ليس شماعة قابلة لئاويل حسب اهوانا ، هل من معقول انة امام اندفاعة قبائل بنى سليم من شرق ان تقابلها اندفاعة لهوارة الى شرق الاقصى وبتحديد صعيد مصر، يا سيدى خوذ الزبدة هوارة قبيلة اندثرت وذابت امام بحر من العرب الفاتحين والاقوام الاخرى الاحقة مثل شركس وكورغلية والمهاجرين المسلمين من شتى الاماكن سواء اليبية او من المغرب الاقصى (...) وانا احترم رايك مهما كان.
الإسم : مصراتي   2010/01/12
(...) لو كان لهوارة الكثرة والغلبة بإقليم طرابلس لكان لهوارة دور في الصراع الزناتي الصنهاجي الذي دار حول مدينة طرابلس قبل دخول قبائل بني سليم التي لم تجد عند دخولها من يقاومها حتى وصلت القيروان.
الإسم : باديس   2010/01/13
ئمصراتن هي احدى القبائل الامازيغية الكبيرة واليكم بعض اسماء المناطق التي لازالت تحتفض باتمازيغيتها في مصراتا
1- المصراطي- إيمصراطن- تيصرط – الخليج أي سكان الخليج
2-طمينا – أحد مناطق مصراطا في ليبيا وتعني ( آطميّن – طومنْ – السويقة أو (البسيسة) باللهجة الليبية العامية
3- زمورا – أحد قبائل مصراطا في ليبيا وتعني ( تازمورت/ج/ تيزمورين – شجرة الزيتون – آزمور – الزيتون
4- يدّر – وهي أحد قبائل مصراطا في ليبيا وتعني ( تامدورت – الحياة – يدّر – حي – آيدّر – يحي أو يعيش – ادْرنْ – أحياء – دآيدّر – سيحي أو سيعيش
الإسم : علي   2010/01/13
الإسم هو مسراتة وليس ما ذكرته وأصله من الجذر العربي مسر ويعني المدينة أو الطين الأحمر طمي السيول والألف والتاء إضافة للجمع والهاء زائدة (...)
الإسم : المقرحي   2010/01/18
السلام عليكم
اخي الفاضل المنتصر مشكور جدا علي جهدك البحثي وعندي بعض المعلومات التي قد تفيد قارئها:
اولا: من القبائل التي كانت تسكن ليبيا عند الفتح الاسلامي قبيلة اسمها امزاته ولا اعرف ان كانت هناك علاقه بين امزاته ومصراته ولكنهما قريبتان في النطق.
ثانيا: قبل هجرة بن هلال وبني سليم الي شمال افريقيا حدث هجرة لقسم كبير من قبائل كتامة الامازيغية ضمن الجيش الفاطمي الذي قاده جوهر الصقلي لحتلال مصر (ولعل هذا السبب في وجود من يتحدثون الامازيغية في واحة سيوة واوجله) ممما يفسر وجود تسميات ليبية في صعيد مصر.
ثالثا: بعض المصادر من الثراث الشعبي تقول ان كلمة هوارة او هوير تصف سكان الحضر المستقرين اصحاب الزراعات تميزا عن البدو الرعات.
هذا والله اعلم
الإسم : ساحلي   2010/01/20
انا من بني تليس القاطنين بالساحل وحسب ما قالي جدي أن سكان مصراته الاصليين هم من قبيلة هواره والذين يعرفون اليوم بزموره وبعض عائلات تسكن منطقة الزروق الآن والذين هم بقايابني سليم في المنطقة الذين سكنوها في القرن العاشر ولديهم مسجد يعرف باسم مسجد هواره أو مسجد الهواريه والذين حسب ماقاله جدي ان بعض من ابناء عمومتنا التلالسه استقر بهم المقام فيها بعد تشريدنا وطردنا من ورفله في القرن السادس عشر واحد هؤلاء الابناء التليس اسمه ساسي الغيوري التليسي الذي كان محظوظا بالعيش في كنف احد ابناء قبيلة هواره وبني سليم بالمنطقة وهو من شيوخ القبيلة المنصهرة من هواره وبني سليم والذي كان مع قبيلته يملكون ارضا شاسعه واملاكا هائله لعدم وجود منافسين في المنطقة في ذلك الوقت هناك فقاسمه بعض ارضه هناك وأخاه وجدي يسرد القصة وهو يقول نحن حكمنا ورفلة ولسنا من قبائلها وانما حضر جدنا الشيخ التليسي من المغرب وهناك من يقول من اسبانيا وقطن في الساحل وكان شيخا للشيخ عبدالسلام الاسمر ثم انتقل لورفله وحكمها في القرن السادس عشر لمدة سبع سنوات وبسبب بعض القلاقل والمشاكل ثم هجوم قبائل بني وليد على قصر جدي اثناء صلاة الجمعة وقتلوهم شر قتله ففر من فر وبقى خارج ورفله من كان من بني تليس خارج المنطقة في ذلك الوقت.
الإسم : فتى الجبل   2010/04/17
اولا احب ان انوه الى الجهد الذى بذله صاحب المقال او ناشره على تلك المعلومات فرغم عدم وضوحها إلا اننى اشكره على هذا المجهود .
ولكننى احب ان اذكر صاحب المقال ان التاريخ لا يكتب بهذه الطريقة فتاريخ مسراتة وليس مصراتة قديم جدا استنادا الى الاكتشافات الاثرية بالمنطقة اما ما ذكرته عن مسراتة وعن قبائل بنو سليم فالواقع يقول عكس ذلك تماما فمثلا اشهر القبائل فى مسراتة هى قبيلة يدر (وهى كلمة بربرية وتعنى الحياة) وقبيلة زمورة (وهى كلمة بربرية وتعنى الزيتون ) اما كلمة مسراتة او إمسراتا وتعنى الوافد ويوجد مسجد بمدينة جادو بجبل نفوسة يسمى جامع إمسراتا .
ان ما ينقص هذا البحث هو عدم درايتك باللغة الليبية القديمة فلا يمكنك كتابة التاريخ الليبيى القديم بدون دراية بتلك اللغة ولهجاتها المتعددة .
ان كلمة مسراته هو اسم لمكان وليس لقبيلة فالقبائل القاطنة فى مسراتة هى قبائل ليبية قديمة (الامازيغية) (يدر . زمورا).
اما الاتراك الذين تتحدث عنهم على انهم المنقذين لليبيا من فرسان مالطا فاود ان اسئل الجميع منذ متى كان المخصيين واللصوص حماة للاسلام . ان عدم قرائتنا الجيدة للتاريخ تضعنا دائما فى قائمة الشعوب المتخلفة لاننا فشلنا حتى فى كتابة تاريخ الامس فما بالك بتاريخ الالف عام والمئة عام .
وشكرا اخى الكريم
الإسم : زموره   2010/05/17
أنا أحمل لقب زموره من الجزائر أرجو إن أمكن إيفادتي عن هذا اللقب وشكرا
الإسم :   2010/06/07
إلى فتى الجبل: هذا المقال قديم منذ سنوات وكان موجود في إرشيف جيل فأعادت نشره والباحث متوقف منذ مدة عن الكتابة فلا تنتظر رداً.
وبالنسبة لما علقت أنت به فهو يدخل في إطار الأدلجة والأفكار القومجية التي لها علاقة لها بالتاريخ وإنما بخلق قومية عنصرية وتاريخ أسطوري لاغير.
مسراتة قبيلة بربرية من بني لهان من قبيلة هوارة ذكرها اليعقوبي وابن حزم وابن خلدون وغيرهم أعطت اسمها لمكان ثم رحل أغلبها إلى الصحراء الكبرى وإلى مصر وإلى الجزائر.
أما يدر وزمورة فهي أسماء أماكن أصبحت أسماء للقبائل التي إستقرت به مثل قبيلة يدر التي هي قبيلة من قبائل الكوارغلية من أحفاد الجند ليس لهم علاقة بالبربر.
أما المخصيين واللصوص فليسوا العثمانيين جند الإسلام وإنما إسأل عنهم معطوبكم ومعلمه البلجيكي ديكريس (...)
الإسم : من مصر أتي   2010/07/13
إلي مصراتي أصيل:
ويقول ( حيث يظهر من خلال سردك أن مصراتة كانت لهوارة ثم لبني سليم مثمتلة في آل غلبون ثم لبني تليس الورفليين. ولكن حسب ما يبدو لي فإن الأمر فيها غياب جزء من الحقيقة لأن مصراتة أكبر من أن تنحصر في بني غلبون وبني تليس. حيث أن ابن خلدون قد دكر كثرتهم واعتزازهم بأنفسهم. وبالتالي فإني أرى بالتحليل أن مصراتة الأغلبية هم من بني هوارة ولكن تم تقسيمهم إلى كراغلة وأهالي تقسيما إداريا)
أولا: مصراتة أكبر من أن تنحصر في إسم عائلة تدعي مسراتا وهي لم تكن تقطنها وإنما كانت تقطن في جنوبها قبل هجرة أجدادنا بني سليم وإستقراهم فيهل منذ ألف سنة.
ثانيا: أن مصراتة الأغلبية من بني هوارة ولكن تم تقسيمهم إلى كراغلة وأهالي فكيف تنسوا وتندثر لغتكم الأمازيغية بينما تبقوا أنتم من يشكل غالبية وأابن ماذكره بن خلدون من كثرتكم واعتزازكم بأنفسهكم ثم لتعلم أن الكراغلة لا تزيد نسبتهم عن إثنان في المائة (2%)وهو ماتثبته الإصحائيات السكانية.
الإسم : مهندس عبدالفتاح فتحي شكر   2010/07/24
قرأت في بعض المصادر أن أولاد شكر فى ورفلة يلتقون في النسب مع أصول التلالسة الأعاقيب كما أني أعرف عن أجدادنا أننا يرجع نسبنا إلى أشراف الحجاز ثم انتقلوا مع الهجرات الهلاليةإلى تونس حيث أننا أبناء محمد بن شكر الهاشمي زوج الجازية الهلالية فقد ارتحلت به جدتناالجازية عندما تركت الأمير شكر حيث أنه كان صغيرا وقد تربى في بني هلال بتونس وتزوج منهم وعدوه هلاليا ثم رحل بعض من ذريته إلى الأندلس وأقاموا بها وقبيل سقوطها رجعوا إلى بلد بن تليس لأن التلالسة وأولاد شكر يرجعون إلى أصل واحد من أشراف الحجاز وأخوالهم بني هلال وقد كان أولاد شكر وأولاد تليس معا في حروبهم وقد قتلوا معهم في المذبحة الشهيرة وفر منهم من أسعفه القدر لينجو بنفسه وهم اليوم منتشرون بليبا مع أشراف بني وليد وكذلك لهم عائلات شكر في عرب الدلتا المصرية في محافظة البحيرة في مراكز كوم حماده ودمنهور والدلنجات وكذلك محافظة المنوفية وهؤلاء فروا من مذبحة بن تليس الشهيرة وهم يرون عندهم مثل هذه الأمور.
الإسم : ابو قيس المصراطي   2010/08/09
أخوكم نادر المصراطي من الأردن مشكور أخوي على الكلام الجميل أتمنا التقدم وفائق الحترام
الإسم : محمد التليسي   2010/08/24
الاخ الساحلي والاخ عبدالفتاح فتحي شكر ارجو الاتصال بي ودلك لمزيد من التعارف mtellisi@gmail.com
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة