 |
 |
| |
|
|
مسراتة من العهد القرمانلي حتى العهد العثماني الثاني |
| (3) |
| |
|
محمد حسن المنتصر |
| |
|
2010/01/12 |
 |
| |
   |
| |
|
|
 |
بعد تزايد دور الكوارغلية في الحياة السياسية مع بدء انحسار دور الإنكشارية، استطاع أحمد القرمانلي(1) الاستيلاء على الحكم في سنة 1711، مما دفع كوارغلية مسراتة إلى التطلع إلى الحكم وقاموا في عام 1132 ﻫ (1720) بقيادة كل من إبراهيم الترياكي وعلي بن خليل الأدغم وإبراهيم ابليبلو بإعلان خلع أحمد باشا القرمانلي وبايعهم الكوارغلية على أن يكون إبراهيم الترياكي محل أحمد باشا القرمانلي ويكون علي الأدغم وزيره، وتوجهوا إلى طرابلس لتنفيذ ما أعلنوه، وعندما وصلوا تاجوراء(2) جرت معركة انتصر فيها أحمد باشا القرمانلي وأعطى الجميع الأمان ماعدا إبراهيم الترياكي وعلي بن خليل الأدغم الذي هرب إلى مصر وبقي فيها حتى عفى عنه أحمد باشا القرمانلي فرجع في عام 1133 ﻫ (1721)(3).
ومن الأحداث التي شهدتها مسراتة بعد ذلك هطول أمطار غزيرة في صفر عام ﻫ1139 (التمور سنة 1726) تسببت في فيضانات نجم عنها تهدم المنازل وتلف المزروعات وهلاك الدواب(4).
وخلال حرب قامت مع فرنسا قامت البحرية الطرابلسية بالاستيلاء على زورق فرنسي في سنة 1728 كان يبحر قرب شاطئ مسراتة(5).
وقد أصيبت البلاد بكارثة عندما تفشى وباء الطاعون في شهر الصيف سنة 1733 واستمر شهر ونصف توفي خلاله الكثير من السكان(6)، ثم أصيبت البلاد بجفاف أدى إلى مجاعة أصابت السكان في سنتي 1734- 1735 (7).
وعاود الجفاف في سنة 1745 وأدى إلى وفاة الكثير من السكان وهلاك دوابهم(8)، ثم تكرر الجفاف في سنة 1767 وأدى إلى مجاعة اضطرت أربعين ألف من سكان إيالة طرابلس إلى الهجرة إلى مصر وتونس، واستمر الجفاف في السنة اللاحقة التي انتشر فيها وباء الكوليرا(9).
وعلى مستوى الأحداث القبلية في مسراتة أصبح سالم الأدغم آغا للكوارغلية بعد وفاة والده رمضان آغا في سنة 1782(10) وقاد كوارغلية مسراتة الذين شاركوا في حملة عسكرية سنة 1783(11).
وقد عاود الجفاف في سنة 1784 وعمت المجاعة(12) ثم تفشى الطاعون في شهر ابريل سنة 1785 ولم ينقطع إلا في شهر أغسطس سنة 1786(13).
وأدت تتابع سنين الجفاف إلى ارتفاع نسبة الوفيات وهجرة السكان إلى البلدان المجاورة ووفاة خمس سكان إيالة طرابلس، ونتيجة لذلك تأثر الوضع الاقتصادي والاجتماعي وارتفعت أسعار المواد الغذائية وهبط سعر الذهب والفضة حتى بيعا بأقل من قيمتهما الفعلية في أوربا بمعدل يتراوح بين 20% و25%(14).
وكانت الدول الأوربية في تلك الفترة تسعى إلى اكتشاف القارة الإفريقية لنهب ثرواتها وفي إطار ذلك قامت الجمعية الإفريقية بلندن بإرسال ويليام لوكاس William Lucas إلى طرابلس الذي وصلها في هانيبال سنة 1788 ثم حصل على الأذن بالتوجه إلى فزان فسافر عبر طريق مسراتة التي وصل إليها في 5 النوار سنة 1789 وبقي فيها بسبب تعذر مواصلة السفر إلى فزان فبقي إلى 6 ابريل يجمع المعلومات عن وسط إفريقيا من التجار، ثم عاد راجعا وقدم تقريره إلى الجمعية التي أرسلته(15).
وفي محاولة من علي باشا القرمانلي(16) لفض النزاع الذي قام بين أولاده، قام بتعيين ابنه يوسف حاكما على مسراتة في شهر الربيع 1790 في محاولة لإبعاده عن طرابلس(17)، وانعكست ردة فعل يوسف على ذلك في سوء تعامله مع سكان مسراتة، فأعربوا عن عدم رغبتهم في إقامته بينهم خاصة بعد قيامه في شهر هانيبال من نفس السنة بقتل أخيه حسن بك، واعتبر يوسف موقف سكان مسراتة منه إهانة له فأقنع والده بإرسال حملة عسكرية عليهم، وتوجهت الحملة نحو مسراتة في شهر الحرث سنة 1790 وأسفرت عن معارك عنيفة ألحقت أضرارا بسكان مسراتة(18). |
 |
|
 |
|
|
 |
ولم يطل الوقت حتى أعلن يوسف خروجه على أبيه وأخيه أحمد في سنة 1791 فساند أهل مسراتة أحمد بك وأرسلوا عددا من المقاتلين لدعمه، ثم قام الحاج سالم آغا الأدغم في نهاية شهر أغسطس سنة 1793 بقيادة حوالي أربعمائة فارس ومائتين من المشاة من مقاتلي مسراتة نحو طرابلس وعندما اقترب منها اشتبك مع قوات يوسف المحاصرة لها وكاد أن يلحق بها الهزيمة لولا تخاذل أتباع أحمد بك القرمانلي عن دعمه بهجوم ينطلق من داخل مدينة طرابلس، ومع ذلك شق طريقه إلى المدينة ودخلها(19).
وبينما كانت الاستعدادات تتم لاستئناف القتال حدث ما لم يكن بالحسبان عندما أرسى أسطول عليه شخص يحمل فرمان من السلطان العثماني بتولي الحكم، فقرر أهالي المدينة القبول به بعد أن سئموا من نزاعات الأسرة القرمانلية فيما بينهم، وخرج علي باشا القرمانلي وتولى علي برغل(20) الحكم(21) بينما ظل يوسف القرمانلي مع قواته يراقب الموقف خارج طرابلس، فقام علي برغل بالتعاون مع الحاج سالم آغا بشن هجوم علي قوات يوسف باشا بخارج المدينة فشتتوها وغادر البلاد.
وبعد تسلم علي برغل الحكم قام بظلم سكان مدينة طرابلس ظلما شديدا فتطلعوا إلى عودة الحكم القرمانلي، فقام أحمد بك ويوسف القرمانلي باستعادة الحكم في آخر شهر يناير سنة 1795(22)، ثم أقصى يوسف أخوه أحمد بك عن الحكم في 11 الصيف سنة 1795 وحصل بعد ذلك على اعتراف الدولة العثمانية بحكمه وأصبح يحمل لقب باشا (23)وقام بإصلاح علاقته مع سكان مسراتة الذين شاركوا خلال حكمه في عدة حملات عسكرية، وكان سكان مسراتة خلال العهد القرمانلي منضوين في تجمعين قبليين هما: الأهالي والكوارغلية. |
 |
|
|
 |
|
|
 |
وخلال عهد يوسف باشا القرمانلي تزعم الشيخ أبو القاسم بن الشيخ أبوبكر بن منتصر قبائل الأهالي، وتزعم عصمان آغا بن سالم آغا الأدغم قبائل الكوارغلية.
وكان حكم مسراتة يتم إما بتعيين قائد يتولى جميع السلطات ماعدا السلطة القضائية أو يترك الحكم لزعيمي الأهالي والكوارغلية يدير كل منهما شؤون القبائل التابعة له بما في ذلك تعيين شيوخ القبائل.
وكان حسن البلعزي يتولى مهام قائد مسراتة في سنة 1821(24)، ثم عين يوسف باشا ابنه مصطفى بك حاكما لمسراتة عندما عين أبنائه حكام على المناطق(25).
وأهم حدث في تاريخ مسراتة خلال العهد القرمانلي هو قيام يوسف باشا ببيع الأراضي الخالية والبرية بمسراتة، واجتمعت لذلك القبائل وجمعوا المال، وناب في الشراء عن قبائل الأهالي الشيخ أبو القاسم بن منتصر، وعن قبائل الكوارغلية عصمان آغا الأدغم.
ومن الأراضي المشتراة وادي مميون دراق الذي تم شراؤه في شوال عام ﻫ1229 (سبتمبر سنة 1814)(26) ثم توالت مشتريات أراضي البرية، وقد قسمت بعض الأراضي بين القبائل وتركت الأخرى مشاعا بين القبائل خلال ذلك العهد، ومن المقاسمات التي تمت في ذلك العهد قسمة وادي مميون دراق التي تمت في عام 1233 ﻫ (1818)(27).
وقد عرفت وثائق الملكية باسم حجج بيت المال لأنها صادرة عن ناظر بيت المال ومختومة بختمه بالإضافة إلى ختم يوسف باشا القرمانلي.
وترجع أسباب بيع الأراضي العائدة للدولة إلى محاولة يوسف باشا إيجاد موارد مالية بعد إسرافه في صرف الأموال والاستدانة من التجار الأوربيين بربا فاحش، بالإضافة إلى زيادة مصاعبه المالية بسبب قرار الدول الأوربية مجتمعة منع دول المغرب العربي من القيام بغزوات بحرية أو تقاضي رسوم مرور من الدول الأوربية لقاء مرور سفنها بأمان في البحر المتوسط.
وقد أدى النقص في موارد الخزينة إلى قيام يوسف باشا بتبديل العملة المتداولة عدة مرات بعملات أقل قيمة منها خفضت فيها نسبة الذهب والفضة بالإضافة إلى فرض ضرائب جديدة على السكان، وأدى ذلك إلى قيام إلى ثورة أدت إلى حرب أهلية في سنة 1832، انقسم فيها السكان قسمين بين منادي بخلعه وبين باقي على ولائه له، وبالنسبة لمسراتة فقد أبدى عصمان آغا الأدغم تضامنه مع كوارغلية المنشية بطرابلس الذين كانوا أول من أعلن الثورة على يوسف باشا وقاموا بمبايعة حفيده محمد بك بدلا منه، وأما الشيخ أبو القاسم بن منتصر فعبر عن عطفه وولائه ليوسف باشا(28).
ونتيجة لهذه المواقف المتضاربة جاء أحمد القرمانلي إلى مسراتة أحمد القرمانلي لأخذ البيعة من سكانها لأخيه محمد بك الذي بايعه كوارغلية المنشية، ثم رجع أخذا معه الشيخ أبوالقاسم وابنه عبد الله للإقامة بالمنشية ليكونا تحت أنظارهم لأنه قيل له أنه لو بقي الشيخ أبوالقاسم بمسراتة فلن تتم لهم بيعة، لأنه متعاطف مع يوسف باشا والقبائل تستمع لكلمته، كما أخذ معه أيضا ابن عصمان آغا وابن أخيه خليل آغا(29).
وقد توفي الشيخ أبو القاسم بالمنشية في شهر ديسمبر سنة 1832، ورجع ابنه عبد الله إلى مسراتة وتولى مشيخة الأهالي، وقد أرسل علي باشا بن يوسف باشا القرمانلي الذي حل محل أبيه رسالة له ولأخيه أحمد في 30 ذي القعدة عام 1248 ﻫ (21 ابريل سنة 1833) وطلب فيها دعمهما ضد ابني أخيه والمعارضين له(30)، ولكن كان الوقت قد فات حيث إشتعلت الحرب الأهلية وانفرد كل زعيم بحكم منطقته ولم يعد بيد علي باشا إلا مدينة طرابلس، فأدت هذه الحرب في النهاية إلى تدخل الدولة العثمانية في سنة 1835 وقامت بإنهاء حكم الأسرة القرمانلية وإعادة حكمها المباشر على طرابلس. |
 |
|
|
 |
|
|
 |
* مسراتة في العهد العثماني الثاني:
بعد سيطرة نجيب باشا على طرابلس وعزل علي باشا القرمانلي وعودة الحكم العثماني المباشر, أرسل عصمان آغا الأدغم إلى نجيب باشا رسالة تتضمن الترحيب دون إعلان قبوله بالسلطة العثمانية المباشرة على مسراتة، وبعد ثلاثة أشهر من عزل علي باشا عين الوالي محمد رائف باشا(31) الذي وجه دعوة لوالدة محمد بك القرمانلي وأخته للعودة إلى مدينة طرابلس والإقامة فيها، فرفضتا العودة وانتقلتا من تاجوراء إلى مسراتة، ولذلك قامت الدولة العثمانية بإرسال المشير طاهر باشا(32) لفرض السيطرة المباشرة على مسراتة، ولما وصل طرابلس أعد قواته ثم نقلها بالسفن ونزل بها على شاطئ قصر أحمد بمسراتة في 14 ناصر سنة 1836 فلقي مقاومة عنيفة(33) واستمرت المعارك سبع وعشرين يوما أمدا فيها بقوات جديدة بقيادة شاكر صاحب الطابع(34) الذي قدم بثلاثة سفن حربية وتسعة سفن تجارية عليها ثلاثمائة جواد أهداها لطاهر باشا(35) الذي استطاع استمالة قسم من سكان مسراتة، فقرر عصمان آغا وقف المقاومة والخروج من مسراتة، وسيطر طاهر باشا على مسراتة في 9 هانيبال سنة 1836 (36)، ثم قبض بعد ذلك على عصمان آغا ونقله طاهر باشا معه عند رجوعه إلى استنبول في محرم عام 1253 ﻫ (ابريل سنة 1837)(37).
وخلال الشتاء في الفترة الواقعة بين سنتي 1836-1837 انتشر وباء الطاعون في إيالة طرابلس وأصبح وضع السكان والجيش العثماني صعبا وتوفي من السكان حوالي 80700 ألف نسمة(38).
وعفت الدولة العثمانية عن عصمان آغا، وعاد من استنبول في شوال عام 1255 ﻫ (ديسمبر سنة 1839) وأعيد آغا على كوارغلية مسراتة وزليتن وساحل آل حامد(39).
وعين حسن بك البلعزي قائدا على مسراتة، وبعد تولي الوالي الجديد محمد أمين باشا في 6 جمادى الآخرة عام ﻫ1258 (4 أغسطس سنة 1842) قام بتنظيم أمور الإيالة(40) في سنة 1845 وجعلت مسراتة مديريه ضمن لواء مسراتة الذي أصبح مركزه في مدينة الخمس التي أسست في تلك السنة.
ومن الأحداث الهامة التي شهدتها مسراتة في تلك الفترة زيارة السيد محمد بن علي السنوسي(41) لها خلال زيارته إقليم طرابلس في سنة 1844، وقد استقبله كل من الشيخ عبد الله بن منتصر وأخيه أحمد بإماطين، وقاما ببناء أول زاوية لطريقة السنوسية بمسراتة في نفس العام 1260 ﻫ (1844) في موضع بروك جمال قافلة السيد محمد السنوسي، كما بنيا زاوية ثانية في زاوية المحجوب بمسراتة، وأوقفا على كلا الزاويتين وقف لصرف على الزاويتين، وقد تولى الإشراف على الزاويتين بتكليف من السيد محمد السنوسي الشيخ عبد الله السني(42) الذي إستقر خلال تلك الفترة بإماطين لرعاية الزاويتين والقيام بالتعليم، وقد أقام بمنزل بني له قرب الزاوية.
وفي عهد الوالي محمود نديم باشا أعيد التنظيم الإداري للإيالة في سنة 1865 وجعلت مسراتة قضاء ضمن لواء الخمس(43)، وعين للقضاء قائم مقام ومجلس إدارة يتكون من أربعة أعضاء اثنان عن الأهالي واثنان عن الكوارغلية(44)، وعين الشيخ عبد الله بك بن منتصر مديرا على مسراتة ومنح رتبة (قيوجي باشي) كما عين الأميرألاي إسماعيل بك قائدا للقوة العثمانية المتواجدة بمسراتة والمناطق التي حولها، ثم عين عبد الله بن منتصر قائم مقام لواء الخمس في عام 1263 ﻫ (1847) ومنح رتبة (باي) وظل في منصبه إلى وفاته في عام 1266 ﻫ (1850) وخلفه في مشيخة الأهالي أخوه أحمد بك الذي عين في عدة مناصب منها قائم مقام الخمس في عام 1273 ﻫ (1857) ومنح لقب باشا ورتبة ميرميران، وتوفي في عام 1274 ﻫ (1858)، أما عصمان آغا الأدغم فقد خلفه أحمد آغا الأدغم في زعامة الكوارغلية والذي تولى عدة مناصب إدارية وعسكرية في ولاية طرابلس.
وبما أن البلاد تمر كل سبع أو عشر سنوات بفترة جفاف، فقد تسببت قلة الأمطار في موسم شتاء 1870-1871 إلى اضطرار السكان إلى ذبح مواشيهم لفقدهم الحبوب، فسمي ذلك العام بعام الذبح(45).
ثم تكرر الجفاف في سنة 1881 فقامت الدولة العثمانية باستيراد الدقيق وتوزيعه على السكان فسمي ذلك العام بعام الدقيق(46).
وبعد تعيين أحمد راسم باشا واليا على طرابلس في سنة 1882 قام بإصلاحات أخذت مسراتة نصيبا منها، وتم بناء قصر الحكومة بإماطين وحفر آبار على الطريق التي تربط إماطين بالمناطق البعيدة، كما تم إيصال خط البرق(التلغراف) إليها وأسس بها بلدية ومجلس بلدي، وقام الأهالي والتجار ببناء خمسة فنادق تجارية ومائتي مسكن وافتتحت مدرسة ابتدائية بتبرعات السكان(47).
وفي عهد الوالي حافظ باشا تم إلغاء امتياز الكوارغلية في سنة1901 والقاضي بعدم دفع الضرائب في مقابل تأدية الخدمة العسكرية(48)، كما تم تنظيم مسراتة إداريا وقسمت في سنة 1902 إلى محلات وعين لكل محلة مختار أعطيت له صلاحية إعطاء شهادات الملكية وإعلام سجل النفوس بحالات الولادات والوفيات.
ومن الأحداث المهمة في تاريخ مسراتة في تلك الفترة قسمة أراضي البرية المعروفة بالبر الفوقي الحساسين، والتي تم شرائها في عهد يوسف باشا القرمانلي وقسمت في زمن قائم مقام مسراتة بهجان بك(49) المعروف لدى كبار السن في مسراتة باسم بهجات بي. |
 |
|
|
 |
 |
| |
 |
| |
 |
| |
 |
|
 |
|
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء |
|
محاكمات رجال العهد الملكي |
|
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا |
|
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي |
|
في استقبال رمضان |
| |