الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
صفحات من تارخ النظام الانقلابي في ليبيا - 10
هل طرابلس أسطورة إدارية؟
التخلف يقود إلى الخراب الكامل
الحجاب المكشوف
الشعوب تصنع الطغاة
تحالف الأعداء والشيطنة المتبادلة
ثقافة الحكمة والشجاعة
الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة : نموذجا
جابر نور سلطان
2010/01/14
الحياة مواقف، مواقف متباينة ومتداخلة ومتشابكة، تمليها ظروف غاية في التعقيد، ومعطيات ومنطلقات ذات أوجه مختلفة.
والإنسان في هذه الحياة، جملة من المواقف ينتجها لحظة بلحظة، وساعة بساعة، تتباين وتلتقي، تبتعد وتقترب، تعلو وتنخفض، تعتدل وتتطرف.
هذه المواقف تحكمها وتضبطها وتسيرها طبيعة إنسانية غامضة، تكتنفها أسرار ومكونات لمّا تزل عصية على الفهم.
"الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة" سجلت صفحات مضيئة، نعم صفحات مضيئة، ووقفات فاصلة تسجل لهؤلاء الرجال الذين انحازوا للحكمة، وصدقوا الله وأنفسهم والوطن.
لقد وجدت متعة ومنفعة وثراء، وأنا أتابع المراجعات المميزة الفريدة التي أثبتتها الجماعة ونشرت على حلقات متتابعة في "صحيفة قورينا".
موقف جدير بالتنويه، وجدير بالإشادة، ويؤشر على نفوس عالية منتمية، تحب الله، وتحب ليبيا وتحب صلاحها، وتحب رفعتها وتحب استقرارها.
مراجعات الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة درس يجب أن نتعلم منه جميعاً، نتعلم كيف نراجع مواقفنا، حتى وإن كانت في أقصى درجات التطرف، ونراجع درجات الاختلاف حتى وإن كانت في أقصى وأقسى صورها، ونعيد تقويم وتقييم خلافاتنا وإن كانت بلغت حد المواجهات المسلحة.
الجماعة الليبية وما أقدمت عليه من مراجعات تاريخية، تفسح المجال أمام الكثيرين ممن أخطأوا في حق ليبيا، وجانبهم الصواب، أن يراجعوا أنفسهم، وتكون لديهم الشجاعة نفسها التي تحلى بها هؤلاء الرجال، ويتخلوا عن مواقفهم التي أساءت إليهم وإلى ليبيا، وعطلت مسيرة تنميتها، وراكمت مشاكل لا حصر لها، وأحدثت شروخاً في منظومة الأخلاقيات والقيم الوطنية.
هذا مقام طيب، وحالة وطنية جديرة بالشيوع والذيوع.. وهؤلاء الرجال الذين نبذوا العنف، وكرهوا الاقتتال، وترفعوا عن الغدر والاغتيال، يليق بهم باقات الورود، حمامات السلام، والمقاعد الأمامية في حضرة ليبيا.
كنت آمل من اللجنة المشرفة على منح جائزة الفاتح للآداب والفنون لهذا العام 2009 م، أن تتخذ قراراً شجاعاً بمنح الجائزة للفريق البحثي والفكري، الذي قام بإعداد كتاب (المرجعات) هذا الكتاب القيم، الذي يحتضن جهداً فكرياً دينياً مستنيراً يستحق كل التقدير، ليس على المستوى الوطني فحسب، بل على مستوى الأمة الإسلامية.
هذه الدراسات القيمة التي حملت عنوان (دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس) من وجهة نظري كان لابد أن يكرم هذا الفريق العلمي الفكري الذي أنجزها، ويمنح أعضاؤه جميعهم الجائزة التقديرية عرللآداب.
ولما لم يحدث هذا، ولما ذهبت جائزة القذافي للآداب إلى د. جابر عصفور، فإني أتوجه بهذا المقترح إلى مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية التي أسهمت بقوة في إتمام هذه المراجعات التاريخية، أن تقيم حفلاً متميزاً يكرم فيه هؤلاء المفكرون الرائعون وتطوق أعناقهم بالورود، نعم وترصّع صدورهم بالأوسمة، فهم جديرون بهذا كله وأكثر.
هذا النهج الذي اختطه هؤلاء الرجال يفسح مجالا من دون حدود للمراجعة الصادقة، فلم يعد ثمة متسع من الوقت للسب والقذف والتشهير. لقد أشبع الليبيون بعضهم بعضا شتما وتشهيرا عبر أسماء صريحة أحيانا وأخرى مستعارة في أحايين كثيرة. ولا يعقل أن يستمر الأمر على ما هو عليه. لا يزايد أحد على شجاعة وجرأة الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، فقد حملوا أرواحهم على أكفهم حين رأوا هذا حقا، وتمنطقوا بالموت وصاحبوه ووقتوه بميقاتهم، وبالشجاعة نفسها، كان قرار المراجعة. حبا في ليبيا وتطلعا نحو رفعتها، فلا يزايدن أحد عليهم ويذهب في تأويلات وتفسيرات وتعليلات وجنوح عن المراد.
ما أريد أن أصل إليه عبر هذا المقال، أن نتخذ جميعا موقفا سديدا، حيال الوطن من دون أية أجندات ومصالح شخصية، ولنترفع عن التنابز فهو ليس من شيم المسلمين، ولا من أخلاقهم، ولا نتمترس خلف جدر شبكية وأسماء وهمية، لنكيل لبعضنا التهم من غير وجه حق.
ليكن عام 2010 عام المصالحة بعد المصارحة، لقد استنفدنا وقتا طويلا في المصارحة، و هو بالطبع ليس وقتا مهدورا، والمصارحة بطبيعتها مؤلمة وأحيانا جارحة وصدامية ومنكئة لجراح هامدة، لكن لا مفر منها وقد اجتاز الليبيون هذه المرحلة من دون خسائر والحمد لله، وأثبتوا أنهم نسيج قوي متماسك، لاسبيل إلى زعزعته أو اختراقه، فتحت كل الملفات وعبر كل طرف - لأول مرة - عما كان مسكوتا عنه، فمن البدهي بعد عقود شابتها حالات من الذعر والخوف والارتباك- - أملتها ظروف داخلية وخارجية أفضينا في تناولها سنوات وسطرنا في عرضها صفحات وصفحات، - أن نفقد التوازن ونصطدم ونتشنج ونتعثر ونسيء فهم بعضنا بعضا، لأننا لم نعتد على الحوار والجدال، كل أولئك حالات صحية، طالما أنها تمارس في رائعة النهار، وإن اشتطت في بعض المراحل.
هذه المصارحة ترسم ملامح حقيقية لمشروع وطني يرتكز على ثوابت ارتضاها الشعب الليبي وتوافق عليها، لا تفرط قيد أنملة في ملمح من ملامح وقسمات الفسيفساء الوطنية. لا تقصي طرفا ولا تغض البصر عن ملف مهما كان شائكا ولا تقصي صوتا ولا تخون رأيا، علينا أن نركز الآن على ترجمتها إلى واقع عبر قوانين وتشريعات ومؤسسات، لننطلق بهذا الوطن إلى الأمام إلى العلا، إلى كل ما يليق به، من عزة ورفعة وتقدم.
ليس لأحد أن يدعي احتكاره لمحبة ليبيا، ليس لأحد أن يستأثر بالحلم وحده، ليس لأحد أن يسلبنا عزمنا على العيش في وطن حر كريم، تمكن من إحراز مكتسبات تاريخية ليس لأحد مهما بلغ به الجحود أن يغمطها، وفي الوقت نفسه وجود حالات ترد مريعة لا يمكن لأحد مهما بلغت به المكابرة أن ينكرها، أوضاع فردية تتناسخ بشكل مقيت، على حساب الجموع. لقد حان الوقت للعمل معا من دون تمترس أو تخندق أو ادعاءات بطولات مجانية والركض خلف تسجيل نقاط.
لم يعد ثمة متسع للوقت للمراوحة والتباطؤ، لقد أنجز الليبيون مرحلة تاريخية دقيقة مهمة من المصارحة بشكل حضاري مذهل يمكن أن يكون نموذجا يحتذى، فنحن نعلم الفواتير الباهظة التي دفعتها شعوب أخرى في مراحل مشابهة. الليبيون لديهم مميزات تاريخية مكنتهم من إدراك هذا، قلما تتوافر في شعب آخر منها:
- اللحمة الاجتماعية المتماسكة عبر التاريخ.
- الدين الأوحد وهو الإسلام الذي يؤمن به كل الليبيين.
- عدم وجود مذاهب ولا طوائف ولا عرقيات متناحرة.
- عدم وجود تكتلات سياسية ذات أجندات مشبوهة.
- الموقع الجغرافي الفريد.
- القدرة الفائقة على استيعاب العلوم الحديثة فلا أحد يضاهي الليبيين في المنطقة العربية في علوم الطيران وقد استبقوا الجميع في علوم الحاسوب ومن يبزهم في استيعاب تقنيات الاتصالات الحديثة، وقد تفوقوا في العلوم الإنسانية والآداب والفنون وأحرزوا الجوائز العالمية ويشهد لهم بالكفاءة في أرقى المشافي والمراكر الطبية العالمية.
إذن لا مبرر للارتباك والإخفاق وهدر الجهد والوقت والمال.مراجعة الجماعة الليبية الإسلامية الشجاعة، هيأت إلى جانب مبادرات عديدة شجاعة، تبنتها أطراف من منطلقات مختلفة، للبدء الفوري في الاتفاق على رؤية وطنية واضحة المعالم على كل الصعد، يسهم الجميع في صوغها، متشحين بالحب والصدق والخلاص جميعنا وأنا أولهم مدعو للمراجعة بهدوء ومسؤولية وموضوعية.و ترفع عن الصغائر، وتوجه أوحد شطر وجه ليبيا الجميل.
ليفتح باب المبادرات لكل الأطراف عبر مؤتمر وطني تحت شعار "ليبيا أولا" يلتقي فيه المثقفون والحقوقيون والمهتمون بالشأن االليبي في الداخل والخارج، بكل مشاربهم ومنطلقاتهم لغاية واحدة النهوض بالوطن وتنميته وتنقيته وتهيئته لحياة حرة كريمة، بمراجعات علمية رصينة لا تستثني موضوعا من الطرح والتناول تتوافق المؤسسات الليبية ذات العلاقة للإعداد لهذا المؤتمر وفي صدارتها مؤسسة القذافي ومركز الدراسات وأكاديمبة الفكر ونقابات المحاماة والصحافة والأدباء وغيرها، ويحضر له بشكل علمي وفق محاور محددة ليخرج برؤية موحدة يتفق عليها الجميع شريطة أن يتوافر لها المناخ الصحي غير المشوش والنيات الصادقة والتوجهات المخلصة، تضع حدا للغط والمعايرة والتخوين والتشهير، تؤسس لمنظومة وطنية محترمة تتسع للجميع لا تضيق ذرعا بفكرة ولا ترتعد من رأي، لا تستشيط من وجهة نظر. تحتفي بالكل وتنسج من أحلامهم وطنا واقعا يحبهم ولا يغلهم، يسعدهم ولا يحزنهم، يكبرهم ولا يصغرهم، يرفعهم ولا يحطهم، وطن يشبههم يشبههم كلهم من دون استثناء.
ولنا لقاء.
الإسم : الزغيبى
2010/01/13
اهنئك سيد جابر
الإسم : على حسن - بنغازى
2010/01/14
يكفى ان يعفى الشعب الليبى عن من روعه وارهبه فى شوارع بنغازى ومقابل ذلك ان يعتذر ما يسمى باالمقاتلة عن الارواح البريئة التى ازهقوها اما ان يكرم الجانى فا اقول لهم ما يقوله الاتراك امان ربى امان
الإسم : علي الصديق الورشفاني
2010/01/14
مقال رائع غير مستغرب منك استادجابر شكرا لك
الإسم : القناص
2010/01/14
معك يا استاذ جابر فيما طرحته ولكن: هل تمتلك القيادة السياسية الارادة الحقيقية للقيام بذلك؟
هل يمتلك الشعب الليبي قرار اختياراته؟
هل لدينا سعة الصدر للحوار مع بعضنا البعض؟
هل لدينا امكانية العفو عند المقدرة؟
هل تتوفر لدينا روح التسامح؟
الإسم : محمد الأصفر - تايلند
2010/01/14
أهم إنجاز خلال عام 2009 والذي يستحق جائزة نوبل للسلام هو هذه المراجعات .. تحية على هذا المقال الجميل والمثمر .
الإسم : فرج ابوالعشة
2010/01/14
مقال رائع وجميل وشكرا استاذ جابر نور سلطان ومزيدا من الابداع
الإسم : القاص/ حسن بوقباعة المجبرى
2010/01/14
اضم صوتى الى اى صوت يدعوا الى الاستقرارولغة الحوار.
الإسم : أحمـد بن صالـح
2010/01/14
بعد كل هذه المراجعات التي وصفها أكثر المراقبين بأنها شجاعـة ، متى سنشهد شجاعة النظام الليبي ؟! النظام الذي اضطر بعد سكوت طويل دام حوالي عشر سنوات ، اضطر إلى الاعتراف ببعض جرائمه ضد أبناء الشعب الليبي ، وعلى رأسها مجزرة أبوسليم التي استشهد فيها أكثر من 1200 من خيرة أبناء ليبيا.
حان الأن للنظام الليبي أن يظهر شجاعته بأن يتوب توبة علنية أمام الشعب الليبي ، ويطلب الصفح من كل الليبيين ، باعتبارهم أسرة واحدة ! ، ويعيد رفاث أو جثث الشهداء إلى أهاليهم ، فأهالي الشهداء أحق بدفن أبنائهم من غيرهم ، هذا ما يعني الشعب الليبي وأهالي الشهداء في الوقت الحالي ! ـ أي في هذه الحياة الدنيا ـ أما الشهداء فلهم شأن أخر مع من قام بذبحهم بطريقة وحشية يوم الحسـاب والقصاص ، اليوم الذي لن يفر منه قائد ولا رئيس ولا ملك .
فليث شعري متى سنكرم شهدائنا بقبور نستطيع الوقوف أمامها لقراءة سورة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة ؟
أم أن الدماء التي سفكت ، أصبحت ماءاً مسكوباً على الأرض لا ينفع البكاء عليه بعد أن شربته الأرض ؟
الإسم : مراقب
2010/01/15
رائع يا أستاذ جابر ، إن المراجعات خطوة إلى الأمام من أجل تأكيد مبدأ التسامح في ديننا الحنيف، وهي جهد تأصيلي جدير بالتشجيع، ومفخرة لليبيا. فعسى أن ينصت صانعوا القرا لاقتراحك
الإسم : حليمة المسلاتي
2010/01/15
وتنسج من أحلامهم وطنا واقعا يحبهم ولا يغلهم، يسعدهم ولا يحزنهم، يكبرهم ولا يصغرهم، يرفعهم ولا يحطهم، وطن يشبههم يشبههم كلهم من دون استثناء.
رائع دائما ايها الشاعر الرقيق. هناك اشباء لانتعلمها هكذا تخلق معنا او فينا كحب والوالدين وحب الوطن وان كان الآسى يتخلل بعض لحظاتنا الا اننا نستمر نحبه .. وفق الله الجميع .
الإسم : رشيد كعبار
2010/01/15
هذه الجماعة المقاتلة قد تكون غيرت منهجها او طوعت فمن الذي جعلها تقاتل؟ انه الظلم الواقع على الشعب جعلهم كذلك وهم طبعاً من الشعب ولم يستمع لرأي الشعب في الماضي فهاهي اليوم تجنح للسلم.
وماذا عن الطرف الآخر لماذا لم يعترف بما ظلم به الشعب ويحق الحق ويذكر الحقائق خلال السنين الماضية ويعتذر عما قام به امام الملاء والحق أحق أن يتبع
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
إن الإشكال ليس في المقاتلة أو الليبيين إنه في من هم في الحكم الآن الا يكفيهم بما أذاقوا الشعب الوان الهوان والعذاب .
كان الأجدر بك يا أستاذ ان تنصح المتحكمون فينا وليس نحن البسطاء الذي لا حول لنا ولا قوة إلاُ بالله القوي العزيز.
الإسم : علي
2010/01/18
فليراجع النظام الليبي نفسه وهو سبب خروج المقاتلة وغيرها وهو البادئ وهو الأظلم من بداء باستخدام السلاح في ليبيا ضد الليبيين من 1-9-1969 حتي الان فليعتذر النظام ويرجع للحق والا سوف تتكرر المأسي فهو نظام طبيعي في الحياة ان يقاوم الناس الظلم بنفس اسلحته التي يستخدمها ضده
الإسم : ابومصعب ليبى
2010/01/26
والله جماعة ليبية خرجت من اجل ليبيا وقاتلت من اجل الشعب الدى لايملك شىء وقول سلطة وتروة وسلاح بيد شعب انما هى مزيفة والله نحن فى محافظة برقة مطهدون وقد استخدموا افعال يندا لها جبين ودخلوا على فتيات وروعوا بنات هدة ماتسمى الامن الداخلى قتل اشخاص ابرياء وهناك من ليبين من يقول انه عميل والله يوم كما فعلوا بصدام سوف يخونوا القدافى وسوف يقوم الدى كان يدعى بحبة بشنقة لا نريد الا الاسلام وتطبيق شرع الاسلام بلادنا كلها ياكلون ربا فتقى الله ياقدافى فان الله اقرب اليك
الإسم : أبوعبيدة البرقاوي
2010/01/31
كونهم تراجعوا عن قتالهم الدولة وخروجهم على ولي الأمر هذا أمر يحمد لهم ولكن يبقى الإصلاح وتوخي سبيل المسلمين من الصحابة والتابعين في معاملة الحكام نظراًللمصلحة وتقديرا للمصالح ودرءاً للمفاسد وياليت كل من خالف نهج السلف عاد والعود أحمد فإنه والله أعلم وأسلم وأحكم
الإسم : ابوالقعقاع الليبي
2010/02/04
الى كاتب المقال انت تريد الاصلاح ولكن كما قيل أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد! تورد الإبل
وانت يا صاحب المقال تريد ان تقنع الشعب الليبي بأن التراجعات هي طريق الاصلاح وهدا هو عين الظلال.
ربما تقول لماذاقول لك ان تراجعات المقاتلة تعتبر من اكبر اخطاء الجماعات الاسلاميه فى الوقت الراهن والسبب ان الانظمه الحاكمة اليوم هى مرتده عن دين لله من وجوه كثيره والله احيانا اجلس واعد كفريات القدافي من كثرتها ازعل على نفسي واقول واحده منها تكفى فى الخروج عليه بالسلاح .
وانا قرأت مايسمي بتراجعات الجماعة كلها فى غير محلها لماذا هى تتكلم عن حاكم ظالم ونحن نتكلم عن نظام كافر والحمد لله ان ميثاق الجماعة اعني كتاب الخطوط العريضه يتكلم عن كفر القدافي وليس عن ظلم القدافي
ثم ماهي النتيجه من هذه التراجعات قام الطاغوت القدافي وصفع الاخوه فى المقاتله صفع قوية وهى انه لم يعترف بهم بل سماهم زنادقه والله المستعان وقال لن يخرجوا من السجن.
اماأبو عبيدة البرقاوي يااخي اصلحك الله وهل القدافي ولى امر ام هو زنديق زنديق عدوالله ورسوله وهل من منهج السلف السكوت عن الكفر البواح لا والذي رفع السماء ثم انت ذكرت المصالح والمفاسد اسالك بالله اي مصلحة اعظم من الدعوه الى توحيد لله فى التحاكم الى شريعته واي مفسده اعظم من الدعوه فى التحاكم الى القوانين الوضعية وهي الكفر الاكبر اتقي لله ولا تلبس الحق باالباطل.
اللهم ارنى الحق حقا والرزقني اتباعه وارنى الباطل باطل وارزقني اجتنابه اللهم اني اعوذ بك من الاسر والكسر اللهم امين
الإسم : جابر13
2010/02/07
إنشأء الله ما يحصلش كما في الجزائر و حتي المغرب
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة