jeel-libya.com
 
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
أرقام بعد الجولة الأولى كالشيو ..
المنتخب الوطني يعود بالتعادل من الموزمبيق
منتخبنا أمام الأفاعي السوداء : قليل من الاستعداد .. كثير من الدعوات
تصفيات يورو 2010: معطيات أهم مباريات ج الاولى
تعويذة الساحر وحظوظ باكيتا
 
 
 
 
   
حوار مع مهاجم فريق الترسانة أحمد كراوع
 
سيف النصر أمبية
 
2010/02/03
 
 
 
 
* طموحي الحفاظ على بقاء الترسانة في دوري الأضواء وإحراز لقب الهداف
* أتطلع لتقديم الأفضل مع المنتخب،وشرف كبير أن أرتدي الغلالة الوطنية


كراوع ابن العشرين ربيعاً موهبة قادمة بوضوح بدأ يفرض نفسه أساسياً ومنقذا يسير على منوال النجوم الكبار حيث صقل موهبته مع الشط والاتحاد وعاد أكثر تألقاً وإبداعاً وبات يشكل خطراً على الفرق مع الترسانة وهو من القلائل الذين يخشاهم الحراس ويشكل إزعاجاً وقلقاً دائمين لأغلب المدافعين، مهاجم سريع وخطير وهو من طينة المهاجمين الكبار تربطه علاقة حميمة مع الشباك يعرف أقصر وأيسر الطرق المؤدية إليها لأنه هداف بارع وقناص ماكر حيث يجيد التصويب بالقدمين إلى جانب ضرباته الرأسية المتقنة،هذا اللاعب الصغير في عمره والكبير بعطائه هدفه أن يسجل الأهداف لفريقه الترسانة والبقاء به في دوري الأضواء والظهور بمظهر حسن،التقيته فوجدت خجولا وفي نفس الوقت طيباً ومرحاً فتحدث عن بداياته وطموحاته وعن التحكيم في دورينا وعن اللاعب الذي يرتاح بجانبه فلكم ابن سوق الجمعة في هذا الحوار..

* بدايتي مع الشط و العنقار صقل موهبتي؟
- بدايتي مثل أي لاعب يهوى ويعشق كرة القدم منذ الصغر حيث انتابني شعور كبير في اللعب لأحد الأندية الليبية وأن أصبح لاعبا مميزا وبشيء من الشجاعة والمغامرة التحقت بنادي الشط عام 2001 ولعبت معهم في الفئات السنية العمرية في الفريق ومن موسم إلى آخر يرتفع الأداء والنسق عندي ولفت أنظار الجهاز الفني في النادي وشعرت بأن إمكانياتي وقدراتي أصبحت تعلو أكثر ورغبتي في لاعب كرة القدم والاستمرار فيها يزداد وقدمت عروضاً لابأس بها ومرضية للجميع ومستوى جيداً مما قادني هذا المستوى والأداء باللاعب مع فريق الاتحاد وفي عام 2005 التحقت بهم وبالتحديد في الرديف بعد أن قدمت عروضاً ممتازة ومن ثم لعبت للفريق الأول، فالاتحاد مؤسسة كبيرة وكم كنت اللاعب مع فريق له اسمه وشهرته بين الأندية الليبية فتحقق حلمي وارتديت غلالته.أما بالنسبة للمدرب الذي صقل موهبتي لقد تدربت على يد العديد من المدربين المحليين والأجانب لكن المدرب الذي صقل موهبتي وعرف كيف يتعامل معي وأعطاني أساسيات كرة القدم هو المدرب محمد العنقار صاحب البصمة الواضحة في أدائي فهو الذي جعلني أغرد في البطولة الليبية وأن أحجز مكاناً بين الكبار، وبهذا المستوى منذ الصغر فأنا مدين له كثير على ما قدمه لي.

* التحقت بالاتحاد ولم ألعب أساسياً لأنني لم أجد الفرصة؟
- بالفعل التحقت بالفريق الأول لنادي الاتحاد وتدرب معهم فترة طويلة وقضيت أوقاتاً جميلة ولحظات رائعة مع الفريق وتوجت بالعديد من الألقاب والكؤوس وأنا راضٍ كل الرضا على ما قدمته من مستوى رفيع، وخلال المدة التي كنت فيها معهم أظهرت لهم كل إمكانياتي ومقدرتي على إثبات جدارتي بين المهاجمين وأصبحت لديّ ثقة كبيرة بين المجموعة التي كانت حاضرة في ذلك الوقت وتأقلمت بطريقة سريعة لأنني أعرف مدة إمكانياتي الهجومية وأعرف أن فريق الاتحاد يضم في صفوفه ثلة من النجوم وجميعهم كانوا في المستوى ولديه علاقة وطيدة بهم. لكن في نفس الوقت ورغم أني مقتنع بمستواي الذي أقدمه وأبذل قصارى جهدي في التدريبات لم أتحصل على الفرصة الكافية مع فريق الاتحاد لم تتح لي اللحظة حتي أثبت جدارتي وأقنع الجماهير بأدائي لذلك لم أتحصل على مكان مناسب.

* عليه احترم عقدي مع الترسانة هذا العام حتي وإن كنت على سبيل الإعارة؟ وتركت الاتحاد خوفاً من الجلوس على دكة الاحتياط؟
- بطبيعة الحال أنا لاعب أعتبر نفسي محترفاً وعليه أخذت عقلية اللاعب المحترف والتحسين من نفسي وأن أتعامل مع كل صغيرة وكبيرة بشكل عقلاني وأن أعطي كلاً حقه في الملعب. صحيح أنا لاعب للاتحاد ومعار لفريق الترسانة ولاأستطيع الذهاب والرحيل والتصرف في بنود عقدي ويجب عليّ احترام العقد المنص بيني وبين إدارة الترسانة وأن أحترم الشروط التي وضعت أمامي أثناء التوقيع. في المقابل أعرف أن جميع الأندية تتابع في مردودي باستمرار وتطمح بالظفر بخدماتي لكن مع الترسانة الأمر مختلف لأن الأجواء طيبة والمناخ مساعد ولا يوجد ضغط جماهيري كبير يسلط عليك مما يجعلك تفكر في تحقيق أهدافك مع الترسانة وتطمح إلى تحقيق مبتغاك. أما عن رحيلي من الاتحاد فقد تم بالتراضي على سبيل الإعارة خوفا من الجلوس على مقاعد البدلاء واتخذت هذا القرار ودرسته كثيراً لأنني في مقتبل العمر وينتظرني مشوار طويل وآن الأوان حتى أبرهن للجميع عن مقدرتي ورحلت للترسانة وأنا على علم بأني سأكون لاعبا أساسياً والحمد الله وقبل انتهاء الذهاب بجولة متصدر هدافي البطولة المحلية.

* فضلت الترسانة على المدينة لأني من أبناء سوق الجمعة؟
- عندما قررت الرحيل على سبيل الإعارة والبحث عن نفسي ولكي أستطيع أن أبقى اسماً من ضمن الأسماء التي لها وزن كبير في كرتنا تحدث معي أحد الأشخاص لكي أنضم لنادي المدينة وكنت على وشك الانتقال إليهم وبعد ذلك تلقيت عرضاً من نادي الترسانة ومن دون أي تردد أو تفكير فضلت الترسانة على المدينة ومع احترامي الشديد للمدينة نظراً لأني أحد أبناء سوق الجمعة وهي المنطقة التي يقع فيها النادي ولأني من سوق الجمعة قبلت عرض الترسانة على سبيل الإعارة أتمني أن يوفقني ربي وأن أستطيع الهروب بالفريق من مناطق الخطر وأن أتحصل على هداف الدوري مع الفريق الذي طلب ودي وعاملني معاملة حسنة وجيدة.

* فريقنا قادر على البقاء في دوري الأضواء؟وأسعى إلى تحقيق لقب الهداف؟
- إلى حد هذه اللحظة الفريق لديه عدد من النقاط ودورينا متقارب في النقاط عن كل الأندية وقادرون على البقاء ضمن مصاف فرق الممتاز لأني أدرك جيداً أن فريقنا يضم عدداً من اللاعبين المهرة القادرين على وضع الفريق في المسار الصحيح وأنا واثق كل الثقة على أن زملائي سيكونون في الموعد والمستوى المطلوب وهناك بعض المباريات تألق فيها اللاعبون بشكل ملحوظ هذا ما يدل على الرصيد البشري الهائل الذي يمتلكه الفريق لكن الأهم من ذلك حتى نبقى في الممتاز نكون مجموعة متماسكة ومتناسقة ومتناغمة لكي نحقق نتائج باهرة ترضي جماهيره ومحبيه،أما عن طموحي وهدفي مع الترسانة هو أن أبذل قصارى جهدي وأن أستمر في العروض القوية التي بدأت بها الموسم وسيكون هدفي أيضاً هو الاستمرار والتطوير من نفسي أكثر والهروب بالفريق ووضعه في المناطق الدافئة دون اللجو إلى حسابات آخر وأن أحقق لقب الهداف، وهذا العمل أعمل عليه مع بداية الدوري لكي أظفر بلقب الهداف.

* مستوى دورينا متوسط،وأربعة عشر فريقاً أعتبرها غلطة؟
- في الحقيقة أن الدوري الليبي لم يرتق للمستوى الذي يتمناه المشاهد وفي نفس الوقت لابد من القول إن هناك تحسناً ملحوظاً عند بعض الأندية وأن هذا العام أقوى من العام الماضي ولا يمنع القول بأن نقول إن البطولة الليبية تشهد في بعض المباريات القوية التي تتسم بالندية والإثارة لكن بالعمل والجدية ستكون البطولة الليبية أقوى من ذلك لأننا أصبحنا نشاهد في تدريج تصاعدي من ناحية الأداء والمستوى، أما بخصوص عدد الفرق المشاركة هي إليه وهيكلية جديدة من أجل تطوير الدوري الليبي لكن في اعتقادي الشخصي أن أربعة عشر فريقاً في المسابقة عدد قليل جداً فهي غلطة وليست من مصلحة الكرة الليبية وتؤدي إلى هبوط عدد من الأندية واللاعبين حيث سيقل الرتم والأداء أتمني أن يتدخل كل من هو قائم على ذلك قبل فوات الأوان والنهوض بكرتنا الليبية أكثر حتي نراها في مستوى رفيع.

* المرجيني والسليمي لايوجد فرق بينهما لكني أفضل المدرب المحلي؟
- بداية الموسم كان معنا المدرب على المرجيني وقدمنا مستوى جيداً ومن ثم التونسي لطفي السليمي الذي أعطي الإضافة للفريق ولايوجد اختلاف في طريقة العمل لدى كل مدرب وفي نظري أن كل منهم له فلسفة وفكرة وثقافة معينة في كرة القدم مغايرة وهما الاثنان لهم وقع أساسي في تحسين الفريق وهذا بطبيعة الحال سيحدث، إذ اهتمامهم ينصب على الجانب الفني والتكتيكي وكذلك النظام والانضباط سواء في التدريبات أو في المقابلات والاعتماد على نفس الوجوه الشابة إلى تلعب بنفس الروح والعزيمة حتي تحقق الانتصار. أما من الجانب الآخر من السؤال لقد تدربت على يد العديد من المدربين العرب والأجانب والمحليين واكتسبت أفكاراً تدريبية جيدة أنا الأن بصدد العمل بها وأطبقها باستمرار لكني أفضل المدرب الوطني على أنه يجيد التعامل مع اللاعب الليبي ويعرف الدوري الليبي وما هي أمكانيات كل لاعب وتكون إيصال المعلومة سهلة.

* أسعى إلى تقديم الأفضل مع المنتخب الوطني؟ وبرانكو قادر على قيادتنا ؟
- حلم أي لاعب ارتدى غلالة منتخب وطنه وفي ما مضي قد ارتديت غلالة المنتخب الليبي وكان ذلك مع المدرب بوبكر باني في عام 2004 ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلي كأس أفريقيا ولعبت معه مباراة الجزائر ذهاباً وإيابا وبعد أن قدمت مستويات وعروضا رائعة مع رديف الاتحاد تم انضمامي للمنتخب الأولمبي عن طريق المدرب جمال بونوارة والهادي بشير ولعبت معهم دورة ودية في إيطاليا في وجود مصر وتونس والجزائر وتحصلنا على تلك البطولة وكذلك على البرونزية في بطولة بيسكارا والآن أتمتع بعقلية أخرى هي التي تفتح أبواب التألق مع المنتخب وسأسعى إلى تقديم الأفضل لبلادي وأنه فخر لي ويشرفني أن ألعب مع منتخب بلادي وسألبي النداء في أي استدعاء كان من أجل رفع راية البلاد والدفاع عنها. أما بالنسبة للمدرب برانكو ومن خلال معاشرته للكرة الليبية ومعرفته للاعب الليبي وتجديد الثقة والعمل على وجوه شابة في اعتقادي أنه قادر على هزيمة أعتى وأقوى المنتخبات وباستطاعته رفع التحدي أمام أي منتخب يقابله وقادر على قيادتنا والذهاب بنا إلى بر الأمان والعودة بالكرة الليبية من جديد للاستحقاقات الخارجية.

بسرعة مع الهداف:

- التحكيم في الدوري الليبي ضعيف ويحتاج إلى التطوير وتحسين من مستوى كل حكم أتمني أن يرتقي التحكيم إلى ما نتمناه لأنه أحد أسباب نجاح الدوري.
- فريقنا معظمه من الوجوه الشابة لكن تستطيع الدفاع والبقاء في دوري الأضواء.

- حلمي هو تمثيل بلادي في المحافل الدولية والمشاركة في بطولة أفريقيا المقامة ببلادنا 2014.

- أشكر الشط والاتحاد لأنهم كانوا سبباً رئيسياً في بروزي وصقلوا موهبتي وأحب أن أحيي الترسانة على هذا الأداء وهذا الروح الجماعية التي يمتلكها لاعبوه.

- أرتاح باللعب بجانب اللاعب وسام الزريدي لأنه لاعب فنان وموهوب ويمتلك الحس المرهف على الكرة فهو مراوغ بدرجة أولى.

في الختام:

أشكرك كل الشكر على هذا الحوار وهذه الاستضافة الرائعة وإلى الأستاذ ميلود مساعد المدرب الذي كان حلقة وصل بيني وبينك في إجراء اللقاء والى كل من هو متيم بالكرة الليبية وأتمنى التوفيق لهذه الصحيفة الرائدة والسباقة في نشر الحدث كما أتمنى التوفيق لكل العاملين به النجاح الدائم وإلي القسم الرياضي.
 
 
 
 
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة