الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟
ملابسات محاولة اغتيال الصريط
سياسة الاستفزاز
لنبدأ بأسلمة ليبيا
المهم .. ما يخون القائد والثورة
هل تنقلب ليبيا على مراجعات المقاتلة؟
الامان
السيد زايد
2010/02/05
فتحت تصريحات الرئيس الليبي معمر القذافي - بعدم الإفراج عن معتقلي الجماعة الإسلامية المقاتلة - الباب على مصراعيه أمام احتمالات حدوث انقلاب ليبي على مراجعات الجماعة التي أصدرتها تحت رعاية الدولة نفسها في أيلول 2009.
وبعد إعلان القذافي أن ليبيا ستواصل احتجاز ما يقرب من 300 عضو من المعتقلين الإسلاميين إلى أجل غير مسمى، حذر خبراء في شؤون الحركات الإسلامية من نتائج التعاطي السلبي مع الجماعة، والتراجع عن إطلاق سراح بقية عناصرها وقياداتها القابعين في السجون.
يأتي ذلك في سياق التطورات التي تشهدها الساحة الليبية في ملف الجماعة الليبية المقاتلة, حيث أعلن الرئيس القذافي -في خطاب أمام مؤتمر الشعب العام الذي اختتم أعماله في مدينة سرت الخميس 28 /1/ 2010- أن ليبيا ستواصل احتجاز المعتقلين الإسلاميين إلى أجل غير مسمى بعد أن أتموا مدة عقوبتهم, لمنعهم من شن هجمات جديدة.
وأمام عدد من كبار المشرّعين الليبيين، اعتبر القذافي أن هؤلاء السجناء «زنادقة»، وهم من أتباع أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وأنهم قتلوا عدداً من المدنيين ومن رجال الشرطة. وأضاف: «عندما يطلقونهم سيستمرون في التفجير وفي الاغتيال، وسينتشرون في البلاد، ويذهبون إلى الجزائر وأفغانستان، ويرجعون مرة ثانية، ويجندون آخرين».
وكان وزير العدل الليبي عبد الجليل مصطفى قد شكا إلى القذافي عدم تنفيذ الدولة لأحكام البراءة في حق هؤلاء المساجين، مطالباً إعفاءه من منصبه قبل رفض طلبه, بسبب عدم تنفيذ أحكام القضاء الليبي بالإفراج عن المعتقلين الإسلاميين.
وفي إطار ردود الفعل على تصريحات القذافي، رفض المفكر الليبي علي الصلابي وصف معتقلي الجماعة المقاتلة بالزنادقة، موضحاً أن هذا مخالف للشريعة الإسلامية, لأن الزنديق هو الذي يبطن الكفر وينطق بالإسلام، ولكن هؤلاء الناس صادقون في دينهم، وفي حبهم للإسلام، فهم ليسوا زنادقة، وهذا الوصف لا يقع عليهم, فهم يرون أنفسهم أصحاب مشروع إسلامي.
أما عن علاقة الجماعة بتنظيم القاعدة، فقال الصلابي إنه لا توجد أية علاقة تربط هؤلاء المساجين بتنظيم القاعدة، وإنهم أعلنوا خلال الشهور الماضية نبذهم للعنف كوسيلة للتغيير, وذلك في مراجعاتهم الفكرية والفقهية التي نالت استحسان كبار العلماء ورجال الدين داخل ليبيا وخارجها, إذ كانت الجماعة أصدرت مراجعاتها في كانون الأول من عام 2009 تحت عنوان: «دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس»، برعاية الدولة الليبية، وتحت إشراف نجل الرئيس الليبي سيف الإسلام القذافي، أكدت خلالها رفضها لمنهج التغيير السياسي بالقوة العسكرية، ورفضها للخروج على الحاكم وقتاله.
كما أنهم رفضوا ممارسات القاعدة خلال جلسات الحوار والمراجعة مع الدولة، بدليل أنهم أصدروا مراجعات ترفضها القاعدة من الأساس، كما أنهم أعلنوا في وقت سابق إدانتهم لأحداث سبتمبر 2001م.
وعلى الرغم من حالة التفاؤل التي سادت في الأوساط الإسلامية حيال مراجعات الجماعة المقاتلة، فإن حسن أبو هنية يؤكد أنها لم ترقَ إلى مستوى طموحات الأمن الليبي, حيث كانت المراجعات دقيقة وشفافة خطأت فيها الجماعة نفسها، وأثمت الدولة، وحمّلتها جميع أسباب خروج الجماعة على النظام، لكن هذا لم يعجب النظام الليبي، واعتبرها مراجعات غير كافية
الإسم : قوال حق
2010/02/06
من خلال التجربة الإسلامية في الحكم عبر التاريخ لقد ثبت فشل الإسلام كنظام حكم فمنذ الفتنة الكبرى و التي خاضها الصحابة و حتى أمهات المؤمنين إلى كل الدول الإسلامية التالية حتى العثمانيين الذين ركبونا على الخوازيق و حتى طالبان و المجاهدين في إفغانستان و الصومال و الجزائر و غير ذلك من الشواهد الدامغة على فشل التجربة الإسلامية .. الإسلاميون أخذوا فرصتهم قديما و حديثا و فشلوا .. حتى في ظل التجارب الديمقراطية مثل ما حدث في الكويت و العراق في انتخاباته الأخيرة .. و المثل يقول اللي يجرب المجرب عقله امخرب .. نختلف مع القذافي في أمور كثيرة و لكن فيما يتعلق بحذره من هؤلاء القتلة أو مشاريع القتلة فأنا معه
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة