| |
| الإسم : خالد الغول |
|
2008/05/05 |
|
 |
الموضوع ممتاز، وفي عجالة قبل ماأنام ، لقد شذني الفيديو إن كان حقيقيا ويحدث في بلدي في سنة 2008 أو قبلها فتلك مصيبة تحتاج لعلاج جذري ومشاركة جادة من الجميع.
من خلال مشاهدتي للفيديو لاحظت الضاربين لم تعلوهم أي رحمة أو شفقة فهم وافقون وكلما على صوت المضروب كلما زاد الضارب شدة واستحككم الرابطون بالألة.
الضرب إن جاز فهو للتأذيب وليس لفش الغل والإنتقام،
فما يحدث من المدرسين والأمهات والأباء فهو من قبيل فش الغل ولادخل له بالتربية. فهو إذن وسيلة فاشلة حتى لو استخذمناها في لحظة غضب.
|
 |
|
|
 |
لست أدري لماذا المجتمعات العربية لازالت تنتهج وسائل التعذيب والضرب في المدارس رغم أن هذه الوسائل أثبتت فشلها ولم تربي أجيال، كما لم تنشئ شباباً وفتيات أصحاء.
ربما أتفهم أباً يضرب ابنه أو أماً تفعل، لكن معلماً او معلمة فأبداً لا أستطع أن أتفهم ذلك أو أجد له مبرراً، لكن صمت أهالي الطلاب عادة هو ما يفتح المجال لهؤلاء أن يمارسوا العنف على الطلاب لأنهم في النهاية غالباً لا يجدوا رادعاً من أحد.
هل يعقل أن ينطبق على هذه المعلمة ما قاله أمير الشعراء "قف للمعلم وفه التبجيلا...كاد المعلم أن يكون رسولا"؟
من قصدهم أحمد شوقي.. كانوا يستحقوا الاحترام والتقدير.لكن المعلمين اليوم يفرضوا على الطلاب عدم احترامهم وتقديرهم، وربما أيضاً يلجؤا إلى هكذا عنف لأن حصيلتهم التعليمية متواضعة أو قدرتهم التعليمية والتربوية متدنية فيلجؤا للعنف ليغطوا على سلبياتهم.
لذا من واجب القائمين على اختيار المعلمين أن يراعوا أعلى درجات الدقة والعناية والتأهيل لاختيار من يساهموا في انشاء المجتمع، خاصة ان مهنة التدريس هي أهم الواجبات في المجتمع ، وعلى المعلمين أن يكونوت القدوة السلوكية والنخبة الثقافية والطليعة حتى نستطع بناء مجتمعٍات قادرٍة على التقدم ومواجهة التحديات
|
 |
| الإسم : حمزة الفاخري |
|
2008/05/06 |
|
 |
قد يكون من الصعب تحديد اين الخلل الذي يمكن ان تعلق عليه كافة تبعات الاساليب المشينة الخاصة بتعاملنا مع اطفالنا .. على اعتبار ان نتغيرات العلوم الاجتماعية تتسم بنوع من التلون القيمي من شخص لاخر .. ولو تابعت طريقة تربية الاطفال ..في ليبيا فهي متعددة متنوعة معظهمها في الاتجاه الخطاء ولو سألني احد ما عن الكيفية الصحيحة لتفادي اصاليب الضرب او .. فانا اقولها وبكل ثقة لايوجد منهاج عمل لاعداد النشئ والامر ينطبق عليه القول الليبي الشهير( فكرنواللة ما تفكرن ) على اعتبار ان السلحفاة ترمي بيضة في حفر متباعدة عن الشاطي والحظ وحده يكفل وصول صغار السلاحف الى المياه بعضها يختار الاتجاه الخاطئ والبعض تلتقطه الطيور والبعض تدعسه السيارات وكذا الحال بالنسبة لاطفالنا حتى البرامج التي من دورها مخاطبة الامهات غير موجودة .. وان وجدت فالعائلة اليبيية انتفضت من حول القنوات الليبية واصبحت تبحث عن البديل في السنوات الماضية نتيجة لسيطرة نخبة من الموظفين الذين يطلقون على انفسهم ممثلين لذلك غياب الدليل او المنهج هو الاساس في اعتقادي ... الدين الاسلامي والسنة المحمدية باعتبارها تعاليم قادت ثورة حضارية في ليبيا هي الاخرى تتراوح حسب اهواء رجال الدين وحسب مقتضيات الحال لذلك فان المواطن يبحث عن ثقافة بديلة بخلطه لعدة ثقافات لا احد تبناهها لكنه اقتنع بها وغالباً ما يكون هذا الاقتناع متسم بالعديد من العلات ..
المعلمين قبل كل شي المعلم مواطن ليبي وهونتاج ثقافة الشعب اما عملية اختياره فانا اؤيد الاخ الغويل في عملية الاختيار حيث ان اغلب المعلمين تم اختيارهم بناء على اعلان بتقديم ملفات في العادة ادارية او مزورة حتى .. وبعد الاعلان يتبع اعلان اخر بالتخصيص في احد المدارس وبامكانك بعث صديقك لاحضار رسالك توجيهك ومن ثم سواء كنت معلم او معلم تتجه صبيحة ذلك اليوم الى المدرسة الذي تلاقي فية المدير وهنا يتوقف الامر على العديد من المقومات التي تكتسبها تبعدث او تقربك من المدير فمعلمة جميلة افضل من معلمة محدودة الجمال جميلة ومطلقة اروع مطلقة ومتحررة اروع بكثير واذا كان حظك عادي ولاتحظى باي مقومات فسوف يصعد المدير على جمجمتك ويعلو بصدره الى اعلى ليقول لك شوف انا جماعتي كلهم .. لتسئل نفسك عن اي جماعة يتحدث لتكتشف انك برسالة التخصيص هذه سوف تصبح من حماعة المدير ويتبع حديثه بقول انا نبي منك ولكنك كنت تتوقع ان صالح الطالب يتتطلب .. وماهي الا لحظات لتكتشف مدى درجة القبول لدى المدير وهل نجحت في ان تكون من جماعته او من محور الشر حسب اعتقاده .. فلو طلب منك ان تذهب وتعود بداية الاسبوع لتهيئ نفسك اعلم بانك اصبت منه واصبحت من جماعته خصوصاً لو استطعت ان تمرر له كم منالمسئولين تعرف .. فطفولة من واي عنف اشد وطأة .
|
 |
|
|
 |
برأيي أن مثل هذا العنف الذي يقع على الأطفال، هو أحد أهم الأسباب الذي يولد العنف في نفوس الأطفال حيث انه يبدأ معهم منذ الطفولة فنلاحظ ان الطفل في مراحله الأولى عندما يقع عليه العنف الجسدي والنفسي ممن هو اكبر منه لا يستطع أن يرد بالمثل على من أوقع عليه العف ويشر بالظلم والقهر، فيقوم هذا الطفل بالرد بعنف على من هم في سنه أو أصغر منه، وبالتالي ينشئ العنف معه ويكبر معه،ويصبح لدينا جيل من الشباب عنيف وسلوكه سيء تصل به إلى حد الرد بالمثل على أستاذه عندما يهينه جسدياً أو معنوياً، وفي هذا حال نجيب على السؤال المطروح للنقاش بأن العنف جريمة وليست وسيلة تربية
|
 |
|
|
 |
سأنقل لكم هنا حالات تعرض لها الطلاب للتعذيب والاهانة من قبل معليهم:
الحالة الأولى: قيام مدير أحد المدارس بضرب رأس طالب في الحائط الأسمنتي حتى أغمي على الطالب.
الحالة الثانية:قام أحد المعلمين بضرب أحد الطلبة بوحشية مماترك إصابة خطيرة بيده لعدم معرفته إجابة أحد الأسئلة وليس هذافقط بل طرده من الصف دون اسعافه.
وطبعاً هناك الآلاف مثل هذه الحالات، ناهيك عن العنف النفسي،متمثلاً بالاستهزاء والألفاظ النابية،
أقترح أنه يجب تنفيذ نظام معاقبة المعلمين الذين يقترفون العنف ضد الطلاب،
أن يتواجد معلمون متخصصون في علم النفس لمعالجة حوادث العنف وآثارها على الطلاب.
كما يجب تنظيم حملات إعلامية حول هذا الموضوع.وتوعية الأهالي وتصديهم لحالات العنف التي تقع على أبنائهم دون التنازل عن حقوق أبنائهم والدفاع عنها مهما كان الثمن
|
 |
| الإسم : فــدوى صالح بويصير |
|
2008/05/06 |
|
 |
شاهدت الفيديو ومن الواضح أنه عقاب الوالدين..دهشت لإنقضاض إثنان بهذا الحجم على الفريسة الصغيرة .. فمهما كان الخطأ لا يعالج بالعنف..لان العنف يولد العنف و تشوهات فى الشخصية..والاسرة عليها أن تصادق أولادها وتقوم الاسرة بمراقبة الأبناء عن بعد دون أن يشعروهم بسيطرة اولياء الأمور.. لأعطاءهم فرصة للتفكير وإتخاذ القرارات ..ومنها نساعدهم على تكوين شخصية سوية ونستطيع بلطف أن نقوم السلبيات ..ولا نأخذ أراءهم بمأخذ الهزل ..ونناقشهم بمنطق وودية وديمقراطية..وبالطبع لا بد لهم أن يخطئوا ففى البداية يتم توجيههم بهدوء ودون إنفعال مع مهارة ضبط النفس .. وإذا تكرر نفس الخطأ عدة مرات فلابد من عقاب حسب نوع الخطأوعموما لا أؤيد الضرب ولكن إذ أمتنعت الام عن مخاطبته يوم واحد وأهملته ممكن أن يشعره بالذنب ,و ممكن أيضاً أن يحرم من الخروج للنزهة نهاية الأسبوع وبعدها يتم التفاهم وعدم اللجوء للعنف مهما كانت الأسباب.. ولا أعرف كيف ترضى الأسر بضرب أبناءهم فى المدارس فهذا ممنوع وعلى الاسر أن توصى الأبناء برفضهم للضرب ولكن فى نفس الوقت لابد للأسر أن تربى أولادها وأنت تُقوم سلوكهم منذ الصغر والنشأه السويه فى يد الام أولا وعندما يكونا الوالدين المثل الاعلى فى سلوكهم مع أبناءهم و مع الغير ويكون الإحترام هو لغة التفاهم بين الطفل واسرتة وتقوية العلاقات بين المنزل و المدرسة بمعنى متابعة أولياء الامور لأولادهم والحضور لمقابلة المدرسين حتى يكونوا على دراية كاملة بسلوك و تحصيل و إنتظام الاولاد فى مدارسهم ,لا داعى للعنف ..فهم أكبادنا تمشى على الارض .
|
 |
| الإسم : ليبى يدره فى الكبد |
|
2008/05/06 |
|
 |
العربى مايفهمش ايلا بالفلقة..
|
 |
| الإسم : عبد الرؤق احمد سالم |
|
2008/05/06 |
|
 |
اود ان اخبركم عن حادثة حصلت معي في الثانوية والي الان لازلت اعاني وهي تخديدا من العسكر امرونا بوضع البكس وهو ان يرفع الطالب جسده على قبضتي يديه واطراف قدميه ودون علم مسبق اد بعسكري اخر يضربني بهراوه على جنبي تحديدا علي العضمة الحوض بماتسما بالحكة التي تجمع عضم الفخد مع عضم الحوض تسببت في عدم مقدرتي علي السير شهر ورجلي كاملة في الجبس والي الان اجد وجعها مؤثر .
وهدة حالتي غيض من فيض العسكر الجهلة الدي لايعرف سوء الاهانة والضرب والالفاض السيئة والاخلاق الغير حسنة والذين مكنوا في مدارسنا الثانوية بنين وبنات
|
 |
| الإسم : عيسى محمد |
|
2008/05/06 |
|
 |
حقيقة لاادر مالذى يجب قوله هنا فالصورة اوضح من ان احاول معبرا شرحها والدخول فى وصفها الذى لااستطيع فهمه الا على انه وحشية فعلا ودمار لانسان كاد ان يولد الحقيقة. ولكنى اجد نفسى مضطرا مرة ثالثة ورابعة وخامسة كلما اكتب عن المقارنة بين بلدى ليبيا والنرويج البلد الذى اعيش فيه منذ سنوات فهناك كما فى الصورة واكثر ضربت شخصيا بالفلقة وعلى اليدين الى ان تورمت قدماى ويدياى وهذا حال كل الطلاب بدون استثناء اللهم الا ابناء الجماعة اياهم.
ضربنا من العسكر الذين ايضا لااستطيع فهم وجودهم فى المدارس وضربنا من قبل مايسمى بالمعلمين وحتى من مدير الممؤسسة التعليمية وفى احيانا كثيرة لاسباب اقل من تافهة هذا واكثر بكثير مايحدث فى جماهيرية العدل والمساواة اياها.
اما فى النرويج فالله الله ياحبيبى فالتلميذ يوصف هنا بانه انسان وانسان ليس بعادى فهو انسان ناشئ ولذلك فهو حساس واتى هنا ليتعلم ومعنى يتعلم معنى كبير اى انك كمسؤل واجب عليك ان تهيئ كل الظروف التى تساعده على التلقى والفهم السلس والبسيط {يعنى وفق معايير ومفاهيم الليبو مدلعين الطلاب لين امبيخينها}.
ولكن ماذا لو اساء الطالب بعض الشئ وارتكب مايخالف التعاليم المدرسية؟
عندها يبدا العقاب وهو بان توجه له ملاحظة من المعلم او من قبل مدير المدرسة وان اعاد الكرة يستدعى ولى الامر.
واولياء الامور ليسوا كاولياء امورنا عندما يستدعوا يقول للمعلم اعطيه على راسه ولدى ونعرفه مايجيش الا بالضرب واحنا ماجينا الا بالضرب؟؟
ولى الامر هنا لايستطيع حتى ان يوجه توبيخ شديد مع مسك ابنه باليدين فى نفس الوقت وان فعل فانه يعتبر غير مؤهل لتربية الطفل ممايجعل الدولة لها الحق فى تربية الابن يعنى الطفل يصادر لفترة زمنية حتى يشعر الاب بخطاءه.
باختصار شديد رايت كيف يدمر الانسان فى مدارس على وريث وعلى النجار واسد الثغور و2مارس ويصنع منه شخص وهمى يحب الظل والخوف من اشياء وهمية شخص ملئ بالعقد النفسية المعقدة التى يعجز عن فهمها اكفئ الاطباء النفسيين.
ورايت هنا كيف يصنع الانسان ويبنى وكيف تتم محاولة اشفاءه من اى عقد قد تولد معه وتتسبب فى اضعاف شخصيته وكيف يتم تدريسه وتنبيهه بانه انسان وبدلك هو اذكى وافضل مخلوق فى الكون .
|
 |
| الإسم : د. ولد البحر |
|
2008/05/07 |
|
 |
لابد ان هذا شرح لدرس تطبيقي وعملي للتلاميذ عن مايعنيه مصطلح "طريحة رباش القبور".....حاولت ان اجد تفسيرا لكل هذا الضرب المبرح فلم اجد الا تفسيرا واحدا وهو ان يكون هذا التلميذ ضبط في محاولة انقلاب فاشلة ضد الناظرة؟؟..
كدرتوا خاطري ؤ وجعتوا قلبي الله ئوجع قلبكم
|
 |
| الإسم : محمد العلواني |
|
2008/05/09 |
|
 |
بسماالله الرحمان الرحيم اخوتي الكرام ان مثل هذه الممارسات على الطفالنا وبعض من لطلابنا لا لشيء بل ليس من اجل التربية ولكن من اجل فش الغل مثل ما يقولون في الاطفال والطلبة رقاد لرياح فلذلك اتمنى من الاخوة والاخوات في كل هيئة تدريس ان يراعوا الله وضمائرهم في اولادنا اللذين هم امانة في اعناقهم اما بالسبة للمشهد المرئي فهوا مشهد مشين لتدريس ولجميع هيئات التدريس ---والله المستعان
|
 |
| الإسم : مبروكه بسيكري |
|
2008/05/11 |
|
 |
من خلال عملي كاخصائية اجتماعيه شاهدت في مدارسنا اكثر من هذا التصرف و الذي لايدل سوي عن عقد نفسيه لمرضي تركتهم امانةالتعليم دون اي رادع .اننا بحاجه لمركز اختبارات نفسيه لعرض المتقدمين للتدريس حتي نستطيع ان نخرج جيل ليبيا الغد الخالي من العقد.
|
 |
|
|
 |
الأخت مبروكة بسبركي، بما أنك أخصائية اجتماعية هل لك ان تستفيضي قليلاً بشرح الحالات النفسية التي يقع تحتها الطلاب الذين يتعرضوا للعنف وكيف هي الوسائل التي تستخدمونها في المدارس لعلاج هذا الأمر، الوضوع هذا مطروح من إدارة الموقع، فهل لك أن تساعدينا لتناقش علنا نخرج بشيء من نقاشنا حول هذا الموضوع الذي أرى انه في غاية الأهمية ويستحق منا اهتمام أكثر وجدية أكثر.
|
 |
| الإسم : العباس |
|
2008/05/16 |
|
 |
ابدأ كتابتي بالشكر و الثناء لموقع جيل و المشرفين عليه لما يطرحونه من مواضيع حساسة و ذات بعد حضاري و ثقافي يمس بمشروع ليبيا الغد.
و بدون مشاهدة الفيديو المرفق مع مقالة العنف في المدارس و الأسر الليبية (ليس استخفافا بالملف بل لأن خدمة الشبكة عن طريق \"الديل أب\" بطيئة جدا في تحميل هذا النوع من الملفات) فاني شاهد بأم عيني على هذه الظاهرة الغير صحية عندما أردت يوما ما أن ابدي ملاحظتي بهذا الشأن لإدارة احد المدارس الخاصة حيث لاحظت أثناء دخولي إليها أن احد المدرسين كان يمسك بشينقة!!؟؟؟ ( سير محرك السيارة) و الآخر بتيبو (خرطوم مياه) وقد صادف أن الاثنان يزينان أداتهما التربوية !!! بالأشرطة اللاصقة اللماعة وهما يلوحان بها لتهديد الطلبة المساكين الذين تكاد أعينهم تخرج من مآقيها ليس خوفا من الضرب فقط بل من تعابير وجوه المدرسين المشرفين على الطابور الصباحي الغاضبة و الحانقة و كأنهم مشرفون على طابور عسكري في جبهة القتال متناسيين أنهم في حضرة أطفال صغار في عمر الزهور بالمرحلة الابتدائية من المفترض أنهم سيكونون شباب المستقبل الموعود و رجال الغد المرتقب في ليبيا الغد !!!.
عموما رجوعا إلى موضوع إبداء ملاحظتي بخصوص العنف المدرسي إلى الأخ المدير وأحد المشرفين بالمدرسة بان هناك طرق تربوية أخرى تفي بالغرض المطلوب دون الحاجة إلى الاستعانة بهذه المناظر التي من شأنها أن تهز من شخصية الأطفال و تسبب في مشاكل نفسية و تربوية مستقبلا بل و تساهم في ازدياد حالات العنف و الشجار الحاصل بين التلاميذ أنفسهم في معاملاتهم اليومية فكانت إجابتهما بأن كلامي منطقي و نموذجي و لكن غير عملي لأنهم من التجربة العملية من خلال سنوات التدريس في هذه المنطقة ( مدينة تقع غرب مدينة بنغازي ) لم يجدوا طريقة لترويض !!! الطلبة إلا بالتهديد و الضرب بل و بتعيين احد الغرف بالمدرسة لتكون غرفة عمليات لتنفيذ العقوبات و مخزن للأدوات المستعملة بها وهي متراصة بانتظام مع اختلاف النوعية ( عصا , تيبو , شينقة ,...؟؟ ) و أعزوا ذلك لأسباب بيئية و تربوية منزلية متناسين أنهم من البيئة نفسها التي يتحدثون عنها.
وعندما اقترحت عليهم بأن يقوم الأخصائيون الاجتماعيون في المدرسة بالبحث في هذه المسألة و الخروج بورقة عمل تحمل ملاحظات و توصيات يتم طرحها و النقاش فيها من خلال مجلس للآباء مع حضور المدرسين بأن يتحمل الجميع مسؤولياتهم تجاه هذا الأمر حتى يتم الحد من هذه الظاهرة في المدرسة و في حال نجاح ذلك قد تعمم هذه الدراسة و التوصيات على جميع المدارس عن طريق أمانة التعليم كنموذج لتجربة عملية في الحد من هذه الظاهرة الغير حضارية في مدارسنا.
فإذا بالمدير و المشرف ينظران إلي و كأني اتحدت من عالم آخر غير عالمهما!!! بل و كأنهم لم يعوا مفردات الجمل التي تفوهت بها!!!؟؟؟.
و في الوقت نفسه الذي أكملت فيه كلامي دخل ولي أمر احد التلاميذ وهو يرغي و يزبد من سوء النتائج التي تحصل عليها ابنه قائلا للمشرف بأنه لم يقصر في دفع مصاريف الدراسة لهم ولم يتحقق بعد ما يرجوه بان يتحسن مستوى ولده !!!!.
فأجابه المشرف بأن هذا هو مستوى ابنه و أن المال وحده لا يكفي لتحسين مستواه الدراسي.
فإذا بولي الأمر يقول لهم بأنه قد فعل ما بوسعه و انه مشغول و لا يوجد لديه الوقت الكافي لمتابعة ابنه بل و يحملهم هم المسئولية الكاملة بأن يرغموا ابنه لتحسين مستواه بأى وسيلة كانت و لو بالضرب.
عندها اخبروه بأنهم لم يقصروا في هذا الجانب و لكن المشكلة بأن ولده لم يعد يكترث بالضرب و العقوبات الممارسة ضده بل انه يتمتع و يتفاخر بها أمام أقرانه بأنه لا يشعر بشعور بالألم عندما تمارس ضده مختلف العقوبات المتعارف عليها.
وهنا قال لهم ( ما جعلني أقف عند كلام المدير و المشرف بخصوص البيئة و التربية المنزلية * و أنا غير مصدق لما يقول ) بأنهم لم يمارسوا العقوبات بالشكل الصحيح و الرادع و الدليل على ذلك انه إلى الآن لم يتلق بلاغا عن تواجد ابنه بالمستشفى جراء إصابته بكسر أو عاهة تعرض لها أثناء العقوبة المدرسية.
عندها نظر إلي الأخ المشرف نظرة المنتشي بصدق كلامه و تبريره المتخلف و الغير منطقي لممارستهم للعنف في مدارس الأطفال في سن الابتدائي و الإعدادي.
عندها خرجت و أنا أتحسر على هؤلاء الأطفال الذين هم ضحايا هذا الوطن و ما فيه من تفشي لظاهرة العنف معهم في شتى الميادين سواء كان ذلك في المنزل أو المدرسة أو الشارع أو مع الأقارب و الجيران.. و انتهاءا بالمسجد و كتاتيب تعلم القرآن.
هذا كله يضاف إلى انعدام توفر وسائل الترفيه الخاصة بالأطفال و إن توفرت في بعض المدن المحظوظة فلا يوجد استقبال ناعم يليق بالأطفال بالإضافة إلى عدم توفر نظام و وسائل إرشاد و تنبيه تكفل سلامة أطفالنا و ترشيدهم إلى السلوك المثالي للحفاظ على نظافة وجمال بيئة منتزهاتنا.
فكيف بالله عليكم ننتصر على الغربيين الذين اهتموا بالأطفال و أهدوا إليهم حياة هانئة و ممتعة و سهلة في كل شيء حتى تحصلوا على ما هم عليه من تقدم حضاري و تقني مستمر ماداموا يعرفون مدى أهمية توفير المناخ الصحي لأطفالهم أينما وجدوا و حيثما كانوا و لا داعي للتدليل على هذه الحقيقة فكلنا يعرف البون الشاسع ما بيننا و بينهم في هذا الأمر و لا نملك إلا أن نقول (( لا حول و لا قوة إلا بالله )) بدون إدراك لمعناها و لتعبيرنا عن عجزنا و عجز المسئولين تجاه هذا الأمر.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
العباس المتفائل بليبيا الغد
|
 |
| الإسم : احمد ولد بوه |
|
2008/05/17 |
|
 |
السلام عليكم
انا شخصيا اعانى جدا من هدا الاسلوب المتخلف فى مدارسنا بحكم اننى ولى امر لطلبة بالمدرسة ولا اخفيكم سرا ادا قلت لكم اننى اضطر مع بداية كل عام دراسى ان ادهب الى المدرسة واخبر المدير باننى لن اسكت عن اى ضرب لابنائى من قبل معلميهم ولكنى اعتقد بانه ليس هدا هو الحل وانما لابد من حل جدرى يضمن سلامة ابنائنا من بعض المتخلفين المحسوبون على التفشيل اقصد التعليم بمدارسنا..
مدرسة المنهل السراج
|
 |
|
|
 |
هل نزفت قلوبكم دما لهذه المشاهد يؤلمني ان اطلعكم علي مواقف اشد بشاعة من ذلك من قبل مدرسات وهن امهات ايضا مثل هذه المدرسة التي ادخلت راس طفلة بين الحائط والسبورة واخذت تضغط علي السبورة بكل قوتها دون رحمة او شفقة بل انها قامت بربط ظفائر طفلتين ببعضهما البعض ثم اخذت تجذبهما بعنف لكي تتصادم رؤوسهم كما انها قامت بالضغط علي ارجلهن بكعب حذائها وحدث ولا حرج عن استعمالها للعصا في معاقبة الاطفال علما بانهم في مرحلة التعليم الابتدائي وعندما اشتكي اولياء الامور قال لهم المدير ان زوجها لا يشتغل ولديها اطفال ولا يمكنني اجراء اي شئ ضدها اوتعلمون هذه الحادثة تكشف لنا عن مدي تردي المستوي التعليمي في بلادنا وعلاقةالمستوي المعيشي والتربوي والاجتماعي بضياع حقوق الطفل الليبي بل انها تلخص لنا الدور الذي يقوم به المسؤلين عن التعليم في بلادنا
|
 |
| الإسم : السويس |
|
2008/05/23 |
|
 |
انا شخصيا اعانى جدا من هذا الأسلوب المتخلف فى مدارسنا لأن المدرسة والدراسة والمعلم ليس جهة أرهابية أو جهة عسكرية فلذا فأن الضرب والعنف ضد التلاميذ فهذا أمر غي مقبول نهائياًوغير قانوني لا يقبله الدين ولا العقل و أيضا المنطق ، و لهذا لا بد من توعية التلاميذ على الدين الاسلامي وعلى منهجه الصحيح بما يتفق مع الكتاب والسنة والاهتداء في نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي نكون عبرة لـ أجيال متدينة وتخاف الله بغض النظر على بعض التلاميذ الذي يعانون من مشاكل أسرية خطيرة تؤثر في شخصية التلميذ من جميع الجوانب ولذلك يأيها المعلمين والمعلمات ينبغي أن نكونوا واقعيين وإيجابيين في حل المسائل الصغيرة والكبير بالطرق الذي يراها الدين الاسلامي وشكراً..........
|
 |
|
|
 |
يا أخي كيف تتوقع شباب و أطفال ليبيا في المستقبل، وهم يعاملون من سن مبكرة مثل الوحوش؟
|
 |
| الإسم : مدرس ثانوي |
|
2008/05/26 |
|
 |
بسم الله أول دي بدأ أنا تمام مقتنع بأن الضرب ليس حل صائب لتأديب الطلبة خطين علي كلمة الطلبة لكنه حل جدا مجدي لمن هم ليس بطلبة ، والله يوجد من الطلبة من ليس له اي جدور تربويه كأن يكون مدلع ، بالله عليك أنا كمدرس معقول جاي مثلا لتعذيب الطلبة ، نعطيكم مثال كلأخ أحمد ولد بوه فيه مثله كثير يجي من أول السنه ويتوعد فينا هذا عيب بدل مايقول تصو بيه خير يسحابنا سايبين معندناش حد والا مافيناش جهد والا شو قصده مانيش عارف . المهم انا انصح اخواني المدرسين النصيحة ثم النصيحة ثم الاهل ثم العصا لمن عصا. والسلام عليكم
|
 |
| الإسم : الطبرقي |
|
2008/05/30 |
|
 |
أرعبني الملف المرئ ، لا استطيع ان اقول سوى يجب ايقاف هذا العنف الموجة ضد اطفالنا في المدارس فورا، فهذا الاسلوب لم يعد يستخدم في الدول المتقدمة حتي مع المجرمين في السجون ، فكيف يمارس مع طفل ، انها بحق جريمة في حق الطفولة يجب ايقافها واحالت مرتكيبيها للقانون.
|
 |
|
|
 |
عامل الناس كما تحب من يعاملوك
|
 |
|
|
 |
حسبي الله ونعم الوكيل
|
 |
|
|
 |
اتذكر جيدا الفلقة المخبأة في دولاب الفصل وكيف كنا نتسابق على تقديمها للاستاذ علنا نفوز بالنجاة منها
علمونا كل الرذائل من الاخلاق
|
 |
| الإسم : م . شويليق |
|
2008/06/06 |
|
 |
بنسبة الى جيل ليبيا مقارنتةبى اجيال دول اخرى فتربية صحيحة والحمد للة (بنسبة لتربة العنف والضرب ماهيش الحل الجدرى) سوى ان كان فى البيت او فى المدارس التعليمية راجأالتوقف على هدة التربية لو هى تربة فى الاصل وعلى كل حال المدرسين والمدرسات البعض منهم مايعرف كلمة موعلم ولا اسلوبهم اسلوب معلم . وشكرأأأأ .
|
 |
| الإسم : كنت طالب لاكن المعلميين الله يهديهم |
|
2008/06/17 |
|
 |
انا كنت طالب في الثانوية لاكن شدة قسوة المعلميين وخاصة المعلمات لاني نبطل من قرايتي وندور في الشوارع هدا حال كل طلبة الثانوية
|
 |
| الإسم : الابن المخلص |
|
2008/06/18 |
|
 |
بسم الله
ان العنف ضد الاطفال سببه الاول الاسره كبف تجد الاب والام لا يتفاهمون مع الاطفال فهم يعدبونهم بنفس الطريقه المتبعه فى المدارس فتجد الاطفال قد اعتادوا على الضرب فتجد انهم لا يستجيبونا الى الطرق العلميه التربوىه الرجاء البدايه بالسره كنواه
|
 |
| الإسم : العلم يبنى بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والشرف. |
|
2008/07/06 |
|
 |
أشهد أن لا إله الله و أن محمداً ؤسول الله. انما الأمم الأخلاق ما بقيت، إن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا. أيعقل هذا؟ إن تسجيلا مثل هذا, فى أي دولة تسعى لإنشاء أجيالا صالحة, يقيم الدنيا ويقعدها, تترتب عليه تحقيقات, وبدون مبالغة, يمكن حتى أن يؤدي الأمر إلى تنحي وزير التعليم عن منصبه. ثم, ما لا أستطيع فهمه: كيف يمكن لأحد أن يسمح لنفسه بأن يرفع يده ليضرب إبن أو إبنة شخص آخر؟ هل يرضى أحد أن يرى فلذة كبده تمزق بهذه الطريقة البشعة؟ هل كل هذا الإستجداء الصادر من هذا الملاك الطاهر واقع على آذان صماء؟ هذا البكاء الذليل من طفل لم يرى من الحياة إلا القليل, يُذَوب قلبا من حجر. هل قلوب هؤلاء المربين أقسى من الحجر؟ كيف وبماذا يفكر من يقوم بعمل كهذا؟ ياللأسى! أيعقل هذا؟ لايسعني إلا أن أقول: وما من يد الايد الله فوقها وما من ظالم الي سبيلي بأظلم
|
 |
|
|
 |
يشهد الله ان دموعي نزلت وكاني اري امراه تضرب هدا الطالب لقد قسي قلبها .لمادا دكرتني وانا طالبه في الرابع ابتدائي كان المعلم ضخم ويده كبيره كل ضربه كان بالكف علي الوجه وكان عندما يضربني كنت اري نور ازرق ومن شده الكف كان الالم لااشعر به الا انه بعد ان كبرت اصبحت اعاني وجع العيون انا اكره الي هدا اليوم دلك المدرس من المسئول عن هدا هل الاخلاق اوالرقابه عن المدارس
|
 |
| الإسم : د أشرف ميلاد |
|
2008/07/21 |
|
 |
للتخلف قمة وهذه هى قمة التخلف
|
 |
| الإسم : المزروعى |
|
2008/07/28 |
|
 |
هل انتم متاكدون انه حقيقه
|
 |
|
|
 |
الضرب لاجدوى منه سوا فى المدرسه او البيت خاصه اذا كان مثل ما شاهدنا فى الفلم فهذا والله انتقام وليس تاديبا
6/8/2008
|
 |
|
|
 |
نبي نعرف حاجة
وقت يصير في عنف جسدي في عائلة من العائلات دون سبب
ومنحكيش على الأطفال
شني الحل؟
لمن نلجأ؟
ولمن نشكو؟
|
 |
| الإسم : إاى ليندا |
|
2008/08/14 |
|
 |
وقت يصير عنف جسدي في عائلة من العائلات سواء بسبب أو بلا سبب, هذا أمر غير مقبول, يحب علي المتضرر أن يتصل بمكتب حقوق الإنسان الموجود قي طرابلس أو بنغازي, به أشخاص متخصصين في المشاكل المتعلقة بالإيذاء الجسدي والنفسي ويقومون بخدمات ممتازة في هذا المجال.
|
 |
| الإسم : ام حسام |
|
2008/08/15 |
|
 |
والله اوجعتولى قلبي لكن في الحقيقه هدا قليل من كثير وهدا سبب فساد الشباب وانحراف الفتيات كله من ها النمادج المتخلفه والتي تسعي بمجتمعنا الي الخلف والجهل وعدم وجود قانون صارم ولارقيب ولااسره تحسابهم علي تعديب اولادهم يحدث اكثر وابشع في مدارسنا لان كل من عنده غل ايفشه في الطلاب ففي احدي المدارس وفي العاصمه طرابلس تدنب طالبات مدرسه تانويه في ساحه في وضع البروك في عز ايام الشتاء ودرجه حراره 7 درجه والمديره وناءبتها يستمتعون بالمشهد وكدلك تنزع الطالبات احديتهم ويظلو واقفات وهن حافيات لمده ثلاثه حصص وقد تتسالون عن الدنب اوالجرم الدي اقترفنه فهو بكل تعجب واستغراب لانهم يرتدون احديه ملونه اليس المهم هو خلق الانسان الحر السعيد السوي ولكن بهده الطرق نخلق الانسان المنحرف ارجو من كل مسؤل وبيده سلطه لهده لوقف هاالنمادج التخلفه ان يتحرك لوقف هدا العنف والضرب والتعديب الدي يحدث في مدارسنا وان تشدد الرقابه علي جميع المدارس وكفانا تخلف والله هاالمشهد اللي اعرضوه لو في دوله ثانيه اتقوم الدنيا عليه وتقعد انتبهو ايها المسؤلين فااجيال الغد في خطر
|
 |
| الإسم : ام حسام |
|
2008/08/15 |
|
 |
ياناس الموضوع في غايه الاهميه ولايحتمل السخريه اوالهزار فمن احب الشاركه عليه بالجديه ومناقشه الموضوع وطرح الحلول وكفانا جهل وتخلف ولاتجردو انفسكم انسانيتها
|
 |
| الإسم : من الخارج |
|
2008/08/16 |
|
 |
أنا أعيش خارج ليبيا منذ زمن طويل. أطفالي هنا مدللين في مدارسهم. المدرس لا يمكنه بتاتا (بالقانون) أن يهين طالبا مهما كان خطأ الطالب. هذا لا يعني أن هناك تسيب لأن القانون يسمح بعقوبات مثل لفت نظر الطالب أولا ثم يتدخل المشرق الإجتماعي, ثم يستدعي ولي الأمر. إن قشل كل هذا يمكن توقيف الطالب عن الدراسه لمدة وجيزة ثم مدة أطول (هذا قي حالة إذا كان التلميذ قي مرحلة ما بعد الإبتدائية). أما قي حالة إذا كان التلميذ قي الإبتدائي أو إذا قشلت كل الطرق فيما بعد الإبتدائي, فتتدخل هيئه الضمان الإحتماعي لدراسة الخالة الأسرية والبيئية للطفل المشاغب لعلاج أصل الخطأ. ويتك ذلك بطريقة علمية ومقننة بشكل يحفظ كرامة واحترام التلميذ والمعلم. أحيانا يخصص للطالب جلسات متكررة مع محلل نفسي. في أسوأ الأحوال, وعندما تفشل كل المحاولات, يتم فصل الطالب. هذا من الامور النادرة جدا ولا يحدث إلا بعد سن السادسة عشر. لا يتجرأ أي مدرس أو حتى ولي أمر أن يتجاوز هذه القوانين لأن عقاب الدوله صارم: المدرس يوقف عن العمل ويحال للتحقيق. أما إذا كان ولي الأمر مقصرا في حق إبنه أو إبنته, أو مبالغا في وسيلة الردع بشكل يسبب الإيذاء الجسدي أو النفسي, قد ترى الجهات المسؤولة أنه ليس أهل لرعاية هذا الطقل ومن ثم تقوم الدولة بتسليم الطفل لمن يقوم بتربيته بشكل أفضل و يضمن سلامته. تعطى لولي الأمر فرصة لإصلاح نفسه, إذا أثبت أنه أهل لاسترجاع طفله, يسلم له من جديد مع المتابعة. كل هذا لأن الدوله ترى أن هذا الطقل هو مستقبلها, وضمانة سلامته وكرامته هي سلامة وكرامة مستقبل الدولة كلها. كم بودي أن نعتبر ونطبق ولو القليل من هذا لأجل مستقبل مشرق لليبيا ولأهلها. تحياتي واحترامي للجميع.
|
 |
| الإسم : بوفايد |
|
2008/08/16 |
|
 |
ياخوتي الليبيين الطيبيين ,السلام عليكم,و اينما كنتم اجمعين,الا من ظلم وكان اثيم,ولي اخوته الليبين غدر,وكان شرير, ان موضوع التعذيب والتذنيب,والتعلق بالمشنوقين الابرياء, والتمثيل بجثث ضحايا السطع بالحق, وشهداء حرية التفكير وهيي كانت السمه,والتي عاصرتنا ومنذ اربين عام ملئه,وكلها ماسي حزينه,ان الفلقه و"المنقريله" في سجن بوسليم,والجديده,والكويفيه,وفي جميع مراكز اجهزة امن العائله المالكه,وما اكثرهم!!هي سياسه ثوريه اتونا بها صناديد الساديه,والوحشيه والقتل العمد خاصة لمن نطق وارتفع انين و لي كل ذوي الاتجاهات الفكريه المخالفه لعرابي الابقلاب والمتعطشين للدماء وللعدل هادمون, فجعلوها منهجا مقدسا لديهم ودونه لايهنئون!!!واذا كانوا "شيوخ" مجتمعنا الليبي هكذا,ويقبلوا ان يذل الانسان,وتهان ادميته في دولته !ذلك هو مكمن الداء,فلا يجب ان نلوم المدرسين والمحفضين والذين هم في النهايه ليس الا ينفذون في اوامر سيادة مرشد الانقلابيين؟, مشكله عويصه!! واذا لم يعالجها مجتعنا الليبي كاكل ستستمر ماساتنا مع الفلقه ومع اصحاب الفلقه !!!ومع احترامي لشريحه واسعه من الليبيين والمؤمنين بحقوق الانسان وحق اختياراته الحياتيه,الا انه لامناص لنا الا من البدء في وضع دستورا لدولة القانون في ليبيا..ووفقا للشرعيه الدستوريه.........عندها فقط سينتهي الظلم,وتتجلى الحقيقه,عندها ستذهب الفلقه ومروجوها للجحيم, وسيندثر ويتلاشى كل من ظربونا بالعصي,والذين اعتقدوا يوما وواهموااننا لهم من الممكن ان ننحني!!فانهضوا وناصروا الحق ,ان الوقت قد حان ,والا ابشروا فقد نساكم الزمان.
|
 |
| الإسم : الحنونة |
|
2008/08/19 |
|
 |
لو كان هذا الموقف وهو طبعا قليل من كثير لو صار في واحد من المجتمعات المتقدمة راهو ماسكتو لكن احنا العرب وبالذات احنا متخلفين نفسيا واجتماعيا
|
 |
|
|
 |
اقرأوا هذا: ربيع وعصا المدير لنيفين الهوني, من متابعات تحت بند تحقيقات.
http://www.jeel-libya.com/show_article.php?
section=7&id=8149
|
 |
| الإسم : رشيد الكيخيا |
|
2008/09/09 |
|
 |
قول يالطيف!!
|
 |
| الإسم : الورفلى |
|
2008/09/27 |
|
 |
اعضاء هيئة التدريس فى المدارس التعليم الاساسى والمتوسط لأخلاق لهم وهم أصلا يعانون من اضطرابات نفسيةواقصد الذين يستخدمون الضرب والاهانة كوسيلة للتربية والتعليم
|
 |
| الإسم : المنتصر من القبة |
|
2008/10/20 |
|
 |
هذ الذى سبب التخلف اليبى
|
 |
| الإسم : كلمة حق |
|
2008/10/23 |
|
 |
اخوتي أولياء الأمور:
الحق والحق يقال لو أنك ربيت ابنك في البيت قبل المدرسة وعلمته الأدب والاحترام سيعيش طول حياته وفي أي مكان كان داخل المجتمع معززا محترما .. أما أن تعلمه قلة الأدب في البيت والتطاول على من هم أكبر منه وعدم احترام نفسه والغير وتريد من الآخرين أن يتحملوا صفاقته وسوء أدبه فهذا غير معقول ، ونحن لم نسمع بأحد أهين أو ضرب لأجل أنه ولد طيب ومحترم ..
|
 |
| الإسم : المواطن الليبي |
|
2008/11/03 |
|
 |
اللهم وريني يوم عدل في حياتي...
هذا كلام يا اخواني و أخواتي؟ معقولة يتجردوا الوالدين و المعلمين و الكبار من الأدب و يفشوا غلهم في صغار ما كانش ليهم ذنب إلا إنهم أخطأوا خطأ قد يكون العقاب فيه مش أكثر من مجرد عدم الكلام ليه أو إنه يقعد في داره و ما يطلعش منها لين يعرف غلطته، أنا شخصياً ما عمرهم والديا مدوا علي إيديهم لأنه مجرد لما يزعلوا مني و ما يكلموني نعتبر فيها أشد عقاب ليا لأني كنت نقرا إن لما والديك تزعلهم مش حتقدر تدخل الجنة لين يرضوا عنك و أنا قررت صراحة إني نسمع كلامهم لأنه لو تجي من ناحية العقل تلقاها أقل دوشة و في صالحك أغلب الأحيان، لكن نحكوا عن المدرسين و بالذات المدرسات... أنا نعذرهن المدرسات بسبب الراتب و مشاكل البيت و الطلاق (غالباً) هو اللي يخليهن يشوفن الطلبة بنظرة تانية و مختلفة، لكن ما يمنعش هذا إنه فيه مدرسات خلني نحب الدراسة و نسعى إني نطور من نفسي و مستوى تفكيري، و أنا نتمنى للجميع إنه يفهم إن العقاب بالضرب ضد وصايا الرسول و هو اللي نتج عن حالات رمي الوالدين بدور العجزة و برا البيوت اللي كانت يوم تجمعهم مع أولادهم تحت سقف واحد و لو كانت حيوط البيوت تتكلم أراهي قالت كلام عاللي ساكنين حواليها لا يخطر عالبال و لا عالخاطر... آسف على الإطالة و شكراً يا صاحب الموضوع على تناولك ليه و ربنا يوفقنا في تربية أولادنا و أولادكم، و السلام عليكم.
|
 |
|
|
 |
والله حقد عيني عينك ياتعليم دير حل ضرورى وانا معلمه وشفت التلاميذ كيف ينضربو مفيش رحمه لاشفقه
|
 |
|
|
 |
مناقشات وردود علمية ولكن ما هو البديل ... التدليل. وترك الأطفال يفعلون مايحلو لهم مع العلم ان شخصياتهم وامجزتهم وميولهم مختلف
|
 |
| الإسم : ابو دانية |
|
2008/12/02 |
|
 |
السلام عليكم ..العنف يا اخوني لا يولد الا العنف...ومع احترامي للاخوة اللي في الشريط..
حطوا روحكم في مكان هاالمسكين اللي تعذبو فيه..وين الرحمة...
|
 |
| الإسم : مهموم بالوطن |
|
2008/12/08 |
|
 |
هذا قليل من الكثير الذي يحدث فى مؤسساتنات التعليمية !!!!!! والنتيجة جيل جاهل مهزوم ؟؟؟
|
 |
|
|
 |
ممكن ان يكون هذا التصرف يحرك مشاعر الانسانية ولكنه يحدث لاجل تغير سلوك لم يغيره النصح والارشاد ومع هذا ارى انه عجز للمربى فى الاقنع وضعف ونقص لاجاد وسيله افظل
|
 |
| الإسم : العبار |
|
2009/01/11 |
|
 |
اي ضرب اللي يحكي عليه المقال تي المدرسين هم اللي ياكلوا في الضرب لحد مايبانلهم صاحب
|
 |
| الإسم : بنت الوطن |
|
2009/04/05 |
|
 |
هذه ظواهر سلبية ظهرت فى مجتمعنا فى الاونة الاخيرة ونخص بالذكر العنف داخل الاسرة والتى تعتبر النواة الاولى فى المجتمع والتى نعتقد ان سببها التنشئة الغيرسليمة والعوامل الاقتصادية السيئة وعدم الاخذ بتعاليم الدين الحنيف فيجب النظر فى هذا الموضوع بالتوعية فقد اقيمت فى الفترة الاخيرة ندوة متواضعة حول الموضوع نفذتها قدامى مرشدات بنغازى .
|
 |
| الإسم : محدة اعماره |
|
2009/04/13 |
|
 |
السلام عليكم ..العنف يا اخوني لا يولد الا العنف...ومع احترامي للاخوة اللي في الشريط..
حطوا روحكم في مكان هاالمسكين اللي تعذبو فيه..وين الرحمة.
|
 |
|
|
 |
“موقف تربوي نحتاجه في بلادنا”!!
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات ؟؟، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة"راسب" في أعلى تلك الأوراق وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية.
وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما !! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق" وكتب عنه معلمه في الصف الثاني تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب"أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات" بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".. وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها.
وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي .! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحب التلاميذ عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته". مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودورإف. ستودارد!! *
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!! واحتضن كل منهما الآخر، وهمس دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزا.ً فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
...................................................................انتهت القصة الرائعة.....................................................................
*تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
الشاهد من اقتباس القصة:
هو حاجتنا لمثل هذا الموقف الإنساني و التربوي الذي في نظري له الدور الأكبر في رقيهم و الحضارة المدنية التي هم يتربعون عليها الآن بينما نحن على النقيض و نتربع في الحضيض ؟؟ فأرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين و المعلمات، و الأصدقاء لنستبدل ثقافة العنف اللفظي و العقابي بثقافة الحب و التعقل و الأساليب الحضارية في التوجيه و التربية و التعليم.
|
 |
| الإسم : الليبية |
|
2009/05/24 |
|
 |
إلى أب: قصة ممتازة, والأجمل من القصة أن يرويها رجل ليبي. كم أتمنى أن يقرأها الكثيرين, فمعناها كبير وقد يتعلم منها أحد ما شئ ما, فينجع في تربية أطفاله بالطريقة السليمة ليصبحوا في المستقبل بذور خير في مجتمعنا. لك التحية سيدي.
|
 |
|
|
 |
اقسم بالله العظيم كانت عندنا معلمه تكتب كلمه حماره في ورقه وتلصقها علي ظهر كل طالبه ترسب في الامتحان وتجبرها علي النزول في الساحه اثناء الاستراحه وخوذ علي ضحك التلاميذ نعم لقد عانينا الامرين في فتره الثمانيات من شده قسوه المعلمين انا الان معلمه واحاول ان مسح كل ما رسم في ذاكرتي من قسوه المعلمين فانا احضن التلاميذ واقبلهم لانهم صغار ولكنيي ا\مازلت ادعو علي معلمي السابقين الين جعلوا شخصيتي مهزوزه الي الان افشل في كل شي
|
 |
|
|
 |
ثقافة متخلفة شعب متخلف لا حول ولا قوة الا بالله العظيم ربي يا خد حق الوليد وانشوف فيهم يوم
|
 |
|
|
 |
بي صراح ما رايته في ها الموضوع كتير مخيف جدا وانا قد اراية رجواني يحملني طفل صغير وايضا امراة كنات متحجبة مرتاديا مبدلة ورادي زهاي يتا هل تللك امرا التي كنت تدرب طفل هي انسان او وحش الا يانبها ضميرها بضرب ضرب قوي لدلك طفل او الاطفال جميع وجال الدين كنوا معها الم يشفقهم واو يحسون بالم اتجهه وتالك مراء يعني كيف يعني لما تعمل العنف مع الاطفال الم تعرف الالم التي تسببه للاطفال هل يترا هيا انسان او وحش يتار ارجكم ان تضاع هدا العنف في حديه من جميع النواحي سواء كانت اسرية او مدرسي او خيره ارجواكم تعلجوا هدي المشكل الكبير
|
 |
|
|
 |
شوية مفروض ايديروا معتقلات ومحرقة كان يبوا ايخشو الناريخ
|
 |
| الإسم : ام عباية 2 |
|
2009/08/25 |
|
 |
الى العبار و مدرس ثانوي وكلمة حق كلامكم مزبوط اللي يبي الاحترام لازم يكون محترم ومفيش حد ينضرب بلا سبب ..\وبالنسبة لاب : مدام تومسون قصة مؤثرة وياريت اللي يقراها يتعلم منها حتى وهي نصرانية ..
|
 |
| الإسم : الكاتبة والمخترعة / ام العز محمد سليمان العقيبى |
|
2009/09/17 |
|
 |
انا ضد الضرب ويجب فرض الاحترام بين المدرس والطالب وذلك ياتى من خلال التفاهم بين الطالب ووالى الامور واعضاء هيئة التدريس فى المدارس التعليم.
|
 |
| الإسم : طالب قديم |
|
2009/10/14 |
|
 |
أنا أتسأل لماذا كان الطلبة أعني الأجيال القديمة تخاف من المدرسين ويحسبولهم في 1000 أحساب حتي كيف يخطم عليك الأستاذ في الشارع كنا انقولو أنشا الله الأستاذ ما حقنيش في الشارع موش توا الطالب يشحت في الولعة من الأستاذ. حتي كيف يضربنا الأستاذ كنا ما نقدروش أنقولو لهلنا أن الأستاذ ضربنا خيفين مالطريحة لأخري. موش توا لو تضرب طالب علي خطأ يجيك الأب جارد. نشهد بالله أنه كان تعليم وكان للمدرس هيبه. يالله ما عليش يصلح الله الحال ويوفق الجميع.
|
 |
| الإسم : ليبيه في أمريكا |
|
2009/10/15 |
|
 |
خلوني أنقوللكم علي شئ مهم لو التلميد كره حاجة اسمها مدرسة مستحيل راح يتعلم واحنا لو احنا ما غيرنا هذا الطبع راخ أنخرج أجيال جاهلة واني نري في الطريقة الحضارية هي الصح ونقول للمجرمه اللي نازله ضرب في الولدان شاالله ربي أيضوقك منها. و الله المدارس الامريكيه عيل عمره 5 سنوات يكتب ويقرئ بأحسن صورة. والله حرام عليم (لا يغير الله بقوم حتي يغيرو ما بأنفسهم)
|
 |
| الإسم : طالبه زمان |
|
2009/10/15 |
|
 |
مربت بمواقف مريرة اكره كل الاساتذة و المدرسات الي قروني والي كونو مني شخصية ضعيفة بلا ثقة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ومع العلم ان ضروف المادية لعائلتي كانت تحت الصفر ولازالت والحمد لله علي كل حال
|
 |
|
|
 |
اولا قبل الهجوم على المعلم ، تعالوا .. المعلم مهان في كل مكان من البيت لعند الشارع لعند التلميذ لعند ولي الامر .. طبعا امانة التعليم يا اخت ابسيكري ما خلت فيه شي يذكر.. اخرها الطرد من الملاك باسلوك غاية في الروعة .. ليش المعلم هو محور كل الكلام هو المجرم القاسي عديم الرحمة المنتقم .. وكانا التلميذ نسمة ريشة حمامة سلام .. تعرفوا ان المعلمين صاروا يخافوا من الطلاب واولياء امور الطلاب فيه قصة حدثت معى انا شخصيا ومنها انا تركت التعليم .. فهي بنت تغيبت عن الدرس اكثر من شهرين ولم وقفتها عن الامتحان حتى يجي ولي امرها يبرر غيابها لمدة شهرين .. للاسف طلع ولي امرها من اصحاب النفوذ ولقيت روحى في تحقيق داخل امانة التعليم بالاضافة الى تهجوم امها عليا وتهديد بفتح محضر في الشرطة لان البنت في ثالث الاعدادي .. وما يصير تطلع بدون درجات الفترة الاولي والثانية .. بس ماحد سال وين كانت البنت وليش تغيبت عن الدرس شهرين بالرغم من ارسال اربع رسائل استدعاء لاهلها من قبل مكتب الاخصائي الاجتماعي .. تعرفوا بعدها انا استقلت فورا من غير تردد فضلت البيت على الاهانة برغم رفض مدير المدرس توقيع الاستقلال لكنى اصريت عليها .. اذا يا سادة العيب في الكل وغياب القانون لي موجود في الخارج عندكم بر موش عندنا وعليش تفخر بوطن غيرك .. المعلم هو الظالم المظلوم .. والتلميذ ايضا وكل شي في بلادنا مظلوم وظالم فحرام عليكم وانتوا انفجرتوا في وجه من يوقف امام السبورة واخر الشهر ملليم بس ما يكفن عيش حاف .. المعلم انسان وهو نتاج عنف مجتمع والطالب استغل الفرصة ضده تعالوا للمدارس وشوفوا بعيونكم ايش يصير .. الطالبة تمد يدها على المعلمة لي تعتبرها على حد قولوهم درويشة بينما تخاف من المعلمة القاسية .. والمعلم يخاف من الطالب لي بوه واصل .. وينزل على اليتم والغلبان .. وامانة التعليم موش مقصرة مع حد الاذلالال بعينه النبي تعالوا لامانة التعليم وشوفو كيف يتعمل المعلم موظف يلز فيه فرد الامن لي على الباب ما يفتح ويقوله راجع بكرة خليك من خصومات المدير وسلف المصرف وغيرها .. حتى نقابة المعلمين عمرها ما شالت معلم مريض تعالجه والسلفةو بشق الانفس ياخذها هذا ان خذها .. فالرجا عدم التهجم على معلم الحرف .. من اجل كم معلم اصلا نجحوا بالغش وتعينوا بالوساطة
.. المعلم شمعة تذوب لتنير الطريق ولي يكذب يمشي ياخذ شهر واحد في التدريس وبعدين يرد عليا.. والله المستعان ...
|
 |
| الإسم : جمال الفرجاني |
|
2009/11/08 |
|
 |
الولد المسكين لف المقطع يجدا فيهم , ولكن لا حياة لمن تنادي زمان كنت نجسس علي خوي وهو عالتلفون طول الليل مع البنات في غرفته وانا رافع السماعه من الصالون ونقصقص عالعموم يوم من الايام حس بيه شنو دار الشاطر رفع التلفون والسلك وجاني بيه للصالون وبهت فيه ومشا ووالله لليوم ما فتحلي الموضوع لكن حسيت بالاحراج ومنها تعلمت ان حياتي كلها ما عاد ندخل فيما يعنيني والله كان عمري ما يزيد عن 15 سنه ولكن حسيت باحراج شديد ومنها لليوم والحمد لله لا تجسس لا قصقصه ولاهي في روحي بس. هذا مثال صغير ولو انقارن الكلام هذا بالفلقه لي عطاها ليه الف مره ومره بالعكس ما تعلمت منها شي وانما كان ليها سلبيات في نفسيتي عافاني منها الله بقدرته والحمد لله.ا نصح اخواني بعدم التعرض للاطفال بالضرب لان ابعاد الضرب تبقي وتنموا في نفوس الاطفال ومنها من يتحول لمرض نفسي والله الموفق
|
 |
| الإسم : اخصائية نفسية من بنغازي |
|
2009/11/15 |
|
 |
اصدقائي في بادى الامر احب ان ابدي اعجابي بارئكم التى تنم عن وعي مدرك بنفسية اطفالنا واحب ان اقول اني قبل ان اتجه الى مجال عملي الاساسي الا وهو الارشاد النفسي كنت مدرسة في احدى المدارس لمدة من الزمن وخلال فترة تدريسي كسبت محبة الطالب وثقته لا لكوني اخصائية في مجال علم النفس بل ليقيني باني كنت يوما ما طالبة وعانيت من ظلم وجبروت المعلمات لذلك لما تم توجيه خطا لمجال التعلم حاول ان انزل لمستوى الطالب واتفهم معاناته والحمد لله اصبحت معلمة وفي نفس الوقت اخصائية تساعد الطلاب في حل مشكلاتهم المشكلة لدي ليست في علاقتي بالطالب المشكلة كانت في علاقتي بالادارة حيث تم اتهامي باني معلمة فاشلة وغير كفوة في تدريسي لاني لم اتبع الطرق التقليدية في تعليم الطلبة الا وهي الامساك بالعصى وتخويف وترهيب الطالب وادخال المعلومة بالقوة في عقل الطالب فانتقلت من مدرسة الى اخرى والحال نفس الحال في جميع مدارسنا للاسف الشديد لدرجة اني التمست العذر لابنائنا عن انحرافهم وسلوكهم الغير السوي اسئل الله ان يوفق معلمينا في مشوارهم العلمي واتمنى منهم اتباع اسلوب المصداقة مع الطالب وتفهمه والابتعاد عن القسوة التى لاتودي الى خلق طالب نموذي بل بالعكس تودي الى خلق طالب منحرف فكريا وجانح اسئل الله التوفيق للجميع
|
 |
|
|
 |
فى مدارس مصر الاعدادية بنين تقوم المدرسات بنفس التصرف و نقس العقاب والضرب على القدمين ززز بعض اولياء ىلمور يوافقون دون اصابات و البعض مثلى يرفض ذللك بسبب الاثار النفسية حتى لو انصاع الطالب و ذاكر و امتنع عن المشاغبة لكنه سوف يهدم نفسيا من الداخل لفترة ما قد تكون للأبد
امنعوا الضرب فى كل مدارس العرب تشبها بالغرب الذين نتشبه بهم فى كل شىء
|
 |
|
|
 |
الى ام عباية
هل تؤيدين عقاب الفلقة للبنين فقط ام للبنات ايضا؟
وما هى الأخطاء التى تستوجب ضرب الفلقة
ارجو الرد على ميلى
gad_exp@yahoo.com
|
 |
|
|
 |
موضوع خطير يستحق التعليق واخيرا وجدت من يهتمون به لاني كنت اعاني من طرحه مرات ومرات علي المدراء واولياء الامور بحكم اني معلمة واقدم وجه نظر ولكن للاسف كان يقول المدير طريقتك تتمشي مع بلاد اجنبية وليس عربية اما ولي الامر فكان يقول لي اضربي وخوفي وكاني اتعامل مع حيوان وليس طفل اجلكم الله حتي الحيوان يريد اللطف والحنان ليتجاوب معك وارجو طرح وجهة نظري ومناقشتها والعمل بها لاني عشت ورايت حالات ماسي سببها المعلم الذي اصبح مكروها الان مع احترامي للذين لا يستعملون مثل هذا النوع من العقاب ((اولا :يجب التعاون المشترك بين الاهل والمعلم بالخصوص لان ولي الامر اكيد يهمه ابنه او ابنته والمعلم القدير يهمه مستوي تلميذه حتي يرتاح ضميره .
ثانيا: اذا كان الطالب مهمل في دروسه فيحاول الاهل تقديم الحوافز لكي يرغب في التعليم والاهل ادري بما يحبه ابنهم مع مراعاة نسبة الذكاء هذه الطريقة للقادرين علي التعلم ولكن مهملين .اما بالنسبة للذين يعانون من ضعف الذكاء فهؤلاء ضحايا سوء التغذية وهم صغار وناقشو عليها خبراء التغذية اذا كنتم لاتصدقون. فنحن في ليبيا نعتمد في غذائنا علي النشويات اكثر شئ الا الاقلية منهم فنسينا العسل والتمر واللبن والموز علي وجبة الفطور واصبح اطفالنا ياكلون صباحا الشكولاته والحلويات والشبس وغيرها وانا ارمي بالمسؤلية علي المسؤلون علي انتاج وتوريد مثل هذه البضائع الخطرة رغم ان الكثير لايعتبرها خطيرة . فعلي الدولة توفير وجبة فطور صحية للطلاب وترغيبهم فيها بطرق المغرية التي يستعملها البعض في تروج بضائعهم الفاسدة فياخذونها الطلاب بلا نقاش ؟فعلي الدولة درج هذا الموضوع من ضمن الموضيع المهمة لان الاسر الليبية ونحن نعلم فيها الفقير والاقل من الفقير فبلدنا لاتزال دولة نامية وهؤلاء الاشبال هم اسود المستقبل فحافظو عليهم فالارض التي انجبت عمر المختار ستنجب ملاين عمر المختار .واوجه نداء الي المسؤلين عن الاوقاف لان يوجهو الضوء الي الدور المهم في تحفيظ القران ليس من اجل المسابقة والفوز بلقب بل لخلق جيل يراعي الله في كل شئ واعاتب المحفظين في انهم يقفلون الابواب امام الراغبين في الاشتراك لحفظ القران الكريم بحجة ان العدد محدود فلا حولا ولاقوة الابالله.
ثالثا:اقامة اماكن للاطفال ليفرغو طاقاتهم وتفرحهم وتكون حافزا لهم كان تقام مدينة العاب مجانيا ليتسن للكل الدخول لها وذلك ببطاقة تسمح للمشترك دخول هذه المدينة مرة في الاسبوع بانتظام يتلائم مع امكانية الاسرة ووقت فراغها .اقامة مشاريع لتعليم الحرف التراثية ليكون كل فرد عنده حرفة منذ نعومة اظافره لتعينه علي الكسب الحلال ونحافظ علي تراث بلدنا الحبيب .اقامة مشروع لتعليم الفروسية واقامة مسابقات .اقامة مشارع لتعليم السباحة والرماية واقامة مسابقات .فاذا نفذت هذه المقترحات الثلاثة بضمير فلن نجد هذه المشكلات .واخيرا ((يوضع قانون رسمي)) لمن يتسبب في اعاقة لطالب يتكلف بتكاليف علاجه علي حساب نفسهليكون عبرة لغير هذا مع جزاء الله العادل .وايضا لمن يتسبب لطالب في ترك المدرسة لالن المعلم وانا اااسفة لالنه معلم لالني معلمة ((احيانا يقول لو انا منك لتركت المدرسة لانك غبي) فهل هكذا ينصح المعلم تلاميذه وغيرها من العبارات المدمرة فحسبنا الله ونعم الوكيل ...اسفة لاني اخذت من وقتكم فاذا كنت علي صواب ايدوني بردودكم .واذا كنت علي خطا فاين الصووواب
|
 |
| الإسم : علي العيساوي |
|
2010/01/23 |
|
 |
الشعب اليبي متخلف وانا ليبي حتي الاساتذه والدكاتره الاغلبيه متخلفين متعلمين لاكن غير مثقفين ولا يوجد فيهم دين بدون مبالغه كنت طالب وشفت مواقف عديده مدراسات يمارسن الجنس مع اساتذه في المدرسه وحتي مع طلابه تخلف وتعسف اعرف اساذ في المعهد الذي ادرس فيه يتعاطي الخمور والحشيش ويسكن بالقرب مني كيف يئتمنو علي طلبه الحيوانات هذوم والي تضرب في الفلقه هذي كان خوها والا ولدها ماتضربا هكي 80% ممن درسوني انا افضل منهم اخلاقا وادينا وادبا وعند ملاقاتي لهم في الشارع لااحترم اي احد منهم لانهم ليسو بشر لاكن ياالله قول باهي يجي باهي
|
 |
| الإسم : استاذ تربوي |
|
2010/02/10 |
|
 |
موقف بعيد كل البعد عن اعداد الانسان. فكيف سنبني شخصية سليمة خالية من العقد قادرة على العطاء لهذا البلد ونحن لازلنا نتبع تلك الاساليب المتخلفة التي ليس لها اي اساس تربوي والتي ثبت فشلها.والدليل ان الدول التي تقدمت لم تعد تستخدم هذه الاساليب في مؤسساتها التعليمية.واذاتعمقنا قليلا في مثل هذه المشاهد سنجد ان المعلم الذي يتصرف هكذا فهو يعاني نقصا شديدا وضغوط في بيئته فهذايعتبر تنفيس وهذا النوع من المدرسين لا يملك المعرفةولايملك الطرق السليمة لايصال المعرفة وايضا لم يسطيعوا تسيير المؤسسة بعيدا عن العقاب الجسدي لأبناءنا.فمثل هؤلاءالمدرسين الجهلة يجب اخراجهم من الكادر الوظيفي . وحسبنا الله ونعم الوكيل.
|
 |
|
|
 |
اقول والله حرام كلمه معلم تنطق في حق البعض قول جلاد قولمجرم والله انا حائره كيف انهم مازالو داخل الملاك ما يستحقو ن لقب معلم امس ابني رجع من الدرسه معنف بشده ومهان من قبل الدي يقاله معلم 35 ضربه وغيرها من الضربات والاهانات البدئيهو هدا ماهو اليوم وبس وباقي الايام وباقيالطلاب مع العلم ان ابني متفوق دراسيا لمن اشكو الان
|
 |
| الإسم : ليبي صادق |
|
2010/07/02 |
|
 |
اقسم بالله اللي يحدت في مدارس الدواخل من ضرب للطلاب وتصفية حسابات مع اهليهم عن طريق ضربهم شئ مالوف في ليبيا فالمدرس يحساب روحة حاكم او شرطي او قاضي والمشكلة تلقاه واحد جاهل واجهل من كندرته والله على ما اقول شهيد والعقد النفسية اللي تصيب الطفل وكرها للدراسة والكوابيس ومعروفه ليبيا متلقى حتى لمن تشكي.
|
 |
| الإسم : صاحب رأي |
|
2010/08/15 |
|
 |
أولا أحب أن أسلم على كل المعلقين على هذا الموضوع و أيضا المحررين سلمت أياديهم على تحريرهم للتعليقات و لا أنسى السادة الكرام القائمين على صحيفة جيل و واضع/واضعوا المادة الإعلامية موضوع النقاش. السلام عليكم جميعا .
تعليقي حول هذا الموضوع يتركز على الطفل و قبل أن أبدأ فإنني لا أستطيع البدأ قبل أن أكتب ملاحظات حول أشياء أثارت دهشتي و استغرابي ألا و هي :-
1- مع إحترامي الشديد لبعض المعلقين فإن كتاباتهم معقدة و غير مفهومة بتاتا و لا أعرف كيف أصف شعوري حيال ما يكتبون خصوصا و أنهم يقومون بانتقاد أطفال بسيطي الفهم و الإدراك تميزهم شقاوة و مرح الطفولة عن الراشدين و إلا لما كانو يسمون أطفالا .
2- بالإضافة إلى ذلك قام البعض من كتاب الآراء حول الموضوع بالمساواة بين الراشدين و الأطفال و إضفاء صفة الند على الطفل حيث أنه يجب أن يحترم الأستاذ .. إلخ
و اذا لم يفعل ذلك كان أمرا مقضيا أن يعاني الانتهاكات الجسدية و النفسية و أقول و أكرر هؤلاء أطفال أي أنهم في طور التعلم و يجب أن تكون معاملتهم لينة و حساسة لأنهم مرهفوا الحس ، شديدوا التأثر ببيئتهم المحيطة و لا سيما البيئة التي يتلقون فيها العلم .
إخواني أخواتي :-
أنا شاب أبلغ فقط من العمر 23 سنة و لم أعرف يوما معنى لطفولتي التي أغتصبت مرارا و تكرارا على أيدي الكثيرين حيث عانيت الكثير من الضرب تقريبا من أغلب الذين عرفتهم في حياتي و أنا الآن أكرههم باستثناء البعض و لا أخفي أن أهلي و لا سيما أبي هو من أسباب عدم فهمي هذه الكلمة (الطفولة )و ما تعنيه حين كنت طفلا ، بمعنى أنني الآن شاب و الآن فقط بعدما توسعت مداركي أصبحت أعرف معنى كلمة طفل و ذلك بعد مراجعة طويلة لتسلسل الذكريات في حياتي و رؤية كيف يجب أن يعامل الأطفال.
الموضوع من زاويتي أكبر من أن يقوم المعلقون بآرائهم بالتصويت حول الموضوع باعتباره السؤال التالي :-
هل أنت مع أو ضد أن يتم الإعتداء بالضرب المبرح و في الكثير من الأحيان على الوجه على مخلوقات هي من أرق المخلوقات الآدمية على الإطلاق . ( لاحظ أن الأطفال يعتبرون غير ناضجين جسميا و لا نفسيا و لا عقليا ) أي أنهم لم يكتمل نموهم الجسمي و لا العقلي و لا توجد لديهم الملكات الفكرية و النفسية التي توجد عند الكبار ( البالغين )
الإجابة على السؤال : نعم !!! أنا مع هذا الشيء - هكذا كانت ردود بعض القراء حول الموضوع . عذرا أريد أن أرتجل العامية قليلا لأعبر قليلا عن مدى استيائي حول هكذا سذاجة و آمل أن ينشر تعليقي كاملا .
انتا أو أنتي أو أي شخص ليبي في عمره توا متلا نقولو 23 زيني أني يرضى إن واحد يضربه ؟؟؟ بسبب أو من دون سبب ، ليش الليبيين أو( الأغلبية ) قاعدين لحد توا ايمشو في حياتهم علي نمط إنسان الكهف أو الانسان الحجري ؟ ليش منعاملش عيلي كإنه جزء مني و نعلمه حب الغير و الاحترام من صغره و حتى لو غلط نعاقبه بطريقة حضارية ( علم النفس وصل لدرجات من التطور تغنينا علي استعمال الأذى الجسدي/الفيزيائي و الأذى النفسي ).
في بعض التعليقات أثارت اشمئزازي مع احترامي لأصحابها زي الأخت اللي قامت بالرد علي الأخ اللي تكلم عن القصة عالصبي الصغير بأن هادو نصارى مفروض منقلدوهمش ! أصلا الموضوع انساني بحت شنو علاقة الدين بأحداث القصة و بعدين لو تعرف الأخت صاحبة الرد السطحي كيف كان الرسول صلى الله عليه و سلم كيف يمازح في الصغار و كيف يتواضعلهم بمعنى إنه رسول البشر أجمعين و كان يخلي فيهم يتسلقوا أي يكعبشو بالليبي علي ظهره و هوا يصلي ما كانتش تكتبه الرد اللي كتباته .
الموضوع و ما فيه هو أنه نوقفو هذه المجزرة الإنسانية التي ليست بجديد أنها تطال الأطفال و لا تزال تطالهم إلى يومنا هذا - أنا و كمثال و لا عد و لا حصر واحد من بين الآلاف لا و بل الملايين من بين ضحايا هذه الجريمة النكراء و التي قد توصل بعض الأطفال الى حافة الانتحار أو ارتكاب جرائم قتل ولا أظن أن الكثير منكم لم يسمع عنها سواءا في غابتنا الخضراء أو في أقاصي البلاد - عذرا للإطالة و لكن تنشئة أطفالنا و بدون علم منا بهكذا طرق ( الأطفال كثيرا ما يضربون في مدارسهم بدون علم من أهلهم ) لن تكون حصيلته سوى ضباب الأيام القادمة التي لن يكون حينها أطفال و لا أناس أسوياء و لن يكون هناك ما نخسر لأن جيل الأطفال الحالي تنتهك حرماته سواءا بالضرب أو الشتم و الإهانة و عدم الاهتمام بهم لن يؤدي إلا إلى الكثير من المآسي التي أعيشها أنا شخصيا كل يوم ( أقسم بالله أطفال بعمر 12 و 13 و 14 يدخنوا و حشيش يدخنوا فيه زيادة و في الشارع و قدام العامة و أطفال من كثر الإعتداءات الجسدية و النفسية بدو يحسو ان هذه هي الطريقة الصحيحة و الصحية للعيش و سيبو قرايتهم و قعمزو في الشارع و بدو يتفننو في معاكسة المارة و مضايقتهم خلونا من قصائد و ملاحم الكلام النابي اللي نسمعو فيها من أطفال بعمر 7 و 8 سنين إلى ما بعد العمر هادا من مختلف المراحل العمرية وأصبحت ظاهرة الكلام النابي ميزة من مميزات شوارعنا و أحيائنا اللي ساكنين فيها ...
مش حيتغير شي في غياب الرقيب على المؤسسات التروية و التعليمية بدءا بالبيوت ووصولا للمدارس كما أن عدم تطوير المنظومة التعليمية سيكون سببا من أسباب ضياع جيل كامل.
دمتم بخير .
|
 |
 |
| |
| الإسم : |
|
|
 |
التعليق : |
|
|
 |
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|