الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
صفحات من تارخ النظام الانقلابي في ليبيا - 10
هل طرابلس أسطورة إدارية؟
التخلف يقود إلى الخراب الكامل
الحجاب المكشوف
الشعوب تصنع الطغاة
تحالف الأعداء والشيطنة المتبادلة
قصة مقتل إبراهيم الشلحي وتداعياتها على دولة الاستقلال - 1
فرج نجم
2009/11/09
استمرت الاضطرابات حتى بعدما نال الوطن استقلاله واسترد عافيته، فما فتئت الأوضاع في الوطن لتستقر حتى بدأت في التوتر من جديد، ولكن هذه المرة بين رفاق الأمس في الكفاح، وإخوة المعاناة، ليصل بهم الحال في دولة الإنعتاق والاستقلال من الجلاد الإيطالي إلى القتل، والتنكيل، والنفي، والعزل من المراكز والوظائف العامة .. وهذه المرة بأياديهم .. ولم يُستثنى أحد من العدالة والظلم على قدم المساواة، ما أدى إلى إضعاف الوطن، وذهاب هيبة سلطانه في نظر الكثير من أبنائه، وليس أدل على ذلك من حادثة اغتيال إبراهيم الشلحي - رحمه الله تعالى - وتداعياتها التي كشفت كثيراً من تجاوزات وعورات رجال صنعوا وطناً بحزمهم، ومثابرتهم، وتسامحهم بامتياز.
هذا وقد مر الوطن إبان مملكته بثلاث هزات اعتقد أنها وسعت الهوة بين الشعب ونظامه، وكبر البون بين الملك وشيعته، وخاصة في برقة، وبالتالي عجلت بنهاية المملكة على يد العسكر في الفاتح من سبتمبر عام 1969م في عرس عارم شهدته شوارع كبرى المدن والقرى والأرياف الليبية.
هذه الهزات تمثلت - في نظري - في:
1. مقتل إبراهيم الشلحي في 5 أكتوبر 1954م.
2. انتفاضة طلبة مدرسة بنغازي الثانوية والجامعة الليبية في 13 و14 يناير 1964م.
3. وأحداث حرب الأيام الستة وسقوط القدس في يونيو 1967م
وما يجمع هذه الأحداث هي حدتها ودمويتها، واستعداد الاجهزة الامنية لقتل المواطن لتثبيت الأمن والاستقرار على حسب وصفهم، ولعلي ابدأ بالأولى التي اغتيل فيها ناظر الخاصة الملكية على يد أحد ابناء العالئلة السنوسية، في سلسلة حلقات ميسرة، شارحاً بعون الله تعالى ما ترتب على ذلك من أحداث تركت مرارة في ذاكرة المعنيين لسنين.
ومن عجائب تاريخنا أن مقتل رجل واحد، لا يتمتع بثقل قبلي أو اجتماعي، يعصف بالبلد وأهله، وكان من أولئك الرجال إبراهيم الشلحي الذي كان أثيراً لدي السيد إدريس السنوسي حيث عكف منذ زمن على خدمة الأخير بإخلاص متفان، منقطع النظير، وكان بمثابة الابن البار في ظل أباه .. يوقظه في الصباح، يقدم له الأكل ويتذوقه قبله حتى يتأكد بأنه خال من كل ما هو مضر، ويشرف على راحته حتى يهجع السيد إلى نومه، حتى غدا السيد إدريس أذن صاغية لكل ما يأتي به الشلحي ولا يُرد له طلباً لما وجد فيه من ثقة مفرطة وكانت في محلها، وإخلاص وصدق وبعد نظر وأمانة مطلقة،(1) رافق المرحوم الشلحي السيد في حله وترحاله، ولعل أشهرها تلك الرحلة إلى روما في ديسمبر عام 1920م، وكان يتوسط الركب الأميري الذي مثل الوفد البرقاوي في ثلة من المقربين كالشارف الغرياني، عمر الكيخيا، وعلي العابدية، ومحمد الساقزلي، وأحميدة المحجوب، وعبد القادر فركاش أيضاً.(2)
سبق وأن خدم إبراهيم الشلحي السيد أحمد الشريف، وقد أثنى السيد أحمد على إبرهيم الشلحي بما هو أهله، أما بداية قصة إبراهيم الشلحي مع السيد إدريس ينقلها محمد الطيب الأشهب - وكان أحد محبيه - نقلاً عن السيد إدريس نفسه فيكتب: "عندما اعتزمت (أي إدريس) التحول من السلوم إلى برقة طلبت من السيد أحمد الشريف تزويدي بشخص يحوز ثقتي لأوليه أوراقي الخاصة، فدلني على إبراهيم الشلحي قائلاً: بأنه من عائلة طيبة وشجاع وأمين على الأسرار، فأخذته وفعلاً وجدته عند ظن السيد أحمد الشريف، وكان على جانب من التدين والاستقامة والوطنية النزيهة ... لقد خبرته في وطنه، وفي المهجر، وخلال الظروف القاسية، فكان نعم الإبن البار والأخ المختار والعون على الشدائد في كل الأطوار، وبحق فأقل ما يقال فيه عندما تعد الرجال الذين يفخر بهم وطنهم فهو منهم ....".(3) ثمة إجماع بين وجهاء الوطن على نزاهة السيد إبراهيم الشلحي وصدقه ووطنيته على الرغم من سوء الصيت الذي تمخض فيما بعد وأُلحق إجحافاً بالعائلة لسوء تصرف بعض الأبناء.
سبق وأن تناقل الليبيون في المهجر بمصر بعد لجوء السيد إدريس إليها أن الشلحي كان قد تورط بطريقة أو أخرى - وبالطبع لم تثبت - في مقتل رجل كان ينافسه في الحظوة عند السيد ويدعى بوسرويل وهو من قبيلة البراعصة، والأنكى من ذلك أنه وصل الشلحي أن من كان وراء هذه الإشاعات هم أولاد السيد أحمد الشريف والسيد الصديق محمد الرضا المهدي - وهذا أيضاً لم يثبت - مما تولدت عنه حساسيات بين الفريقين، ولعل تصرفات الشلحي أومأت للآل أحمد الشريف بأنه يتصرف وكأنه يريد إقصائهم عن ابن عمهم وزوج أختهم السيدة فاطمة ابنة السيد أحمد.
والبعض يُرجع الخلاف إلى صراعٍ مزعومٍ في داخل البيت السنوسي على قيادة الطريقة ومن ثم الحركة السنوسية بعد تخلي السيد أحمد الشريف للسيد إدريس عن إمامة الطريقة السنوسية وقيادة حركتها سنة 1918م والتي بموجبها غادر السيد أحمد البلاد متجهاً إلى تركيا تاركاً البلاد والعباد في عنق "الوريث الشرعي للسنوسية" ابن عمه الأمير إدريس شريطة أن يكون خليفته السيد العربي، النجل الثاني للسيد أحمد الشريف، وقد تم ذلك الاتفاق بتوثيقه وكتابته على ظهر نسخة من القرآن الكريم حتى لا تكون عرضة للضياع أو المصادرة،(4) وعلل البعض بأن الخلافة أو الوراثة كانت في السنوسية وليست في حكم ليبيا مما أدى إلى تفاقم الأمر بطبيعة الحال بعد رجوع الجميع إلى ليبيا وبعدما تم تحريرها من المستعمر الإيطالي بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي تكبدت وتجرعت فيها قوات إيطاليا كأس الذل والمرارة وأصبح الليبيون إلى حد ما أسياد أمرهم برعاية بريطانية.
وللحديث بقية ..
(1) مجمل تفاصيل هذه القصة أخذتها من الحاج مصطفى بن حليم في لقاء أجريته مع لهذا الغرض ببيته بلندن بتاريخ 8 أكتوبر 2006م، وكذلك الحاج محمد عثمان الصيد في الرباط بتاريخ يونيو 2001م. أما الجانب السنوسي للقصة فكان من السيد الصديق عابد (بتاريخ 10 أغسطس 2006م)وكذلك السيد أمين صفي الدين (بتاريخ 12 أغسطس 2006م) والسيد راشد الزبير (بتاريخ 16 أغسطس 2006م) وذلك في بيوتهم في بنغازي، وكذلك السيد المهدي الصديق (14 أغسطس 2009م) في المرج.
(2) حكيم، سامي - هذه ليبيا، صـ 13.
(3) الأشهب، محمد الطيب بن إدريس، إبراهيم أحمد الشلحي صـ 13.
(4) دي كاندول، ئي. آ. ف، الملك إدريس عاهل ليبيا حياته وعصره، لندن، (1988) صـ 33-34.
* سبق وأن نشرت في مجلة "المنتدى الليبي"، الستة الثالثة - العدد الاول 2009م.
اضغط هنا لمطالعة الحلقة الثانية
الإسم : الكاتبة والمخترعة / ام العز محمد العقيبى ( بنغازى )
2009/11/09
بارك الله فيك د. فرج ـ على توثيق وشرح الاحداث بطريقة مشوقه لقارىءوبالفعل هذه هى القصة حقيقية . وشكراً.
الإسم : علاء الكزة
2009/11/09
ونحن في انتظار بقية القصة..فكم نحن عطشا- جيل اليوم- لمثل هذه الصفحات المطوية من تاريخنا المغيب..فجميل أن نجد هذه القصص جاهزة على صفحات النت ،وقد تعرضت للبحث والتمحيص والتحقيق؛ من رجل أكاديمي وباحث وطني مخلص.
الإسم : قاصد
2009/11/09
تأمل فى هذا النص لتعلم حجم التهويل والتوظيف من قبله:
(( ..ليصل بهم الحال في دولة الإنعتاق والاستقلال من الجلاد الإيطالي إلى القتل، والتنكيل، والنفي، والعزل من المراكز والوظائف العامة .. وهذه المرة بأياديهم .. ولم يُستثنى أحد من العدالة والظلم على قدم المساواة، ما أدى إلى إضعاف الوطن، وذهاب هيبة سلطانه في نظر الكثير من أبنائه، وليس أدل على ذلك من حادثة اغتيال إبراهيم الشلحي ))
بينما الحق يقول ان الملك قام بتنفيذ العدالة واخذ الجانى جزاءه وفى هذا دليل على استقرار الدولة وعدالتها لكن فرج نجم يريد ان يوهمنا بتداعيات ماقبل الانقلاب وكانه يحاول ان يلبسه شى من الشرعيه وهل هناك دولة لا تحدث فيها جرائم قتل ؟؟
لا حظ وصفه للانقلاب بالعرس !!
(( ..وبالتالي عجلت بنهاية المملكة على يد العسكر في الفاتح من سبتمبر عام 1969م في عرس عارم شهدته شوارع كبرى المدن والقرى والأرياف الليبية )) كأن فرج نجم يردد علينا البيان الأول !!
الإسم : الفولك س
2009/11/09
انظر كيف ان وفاة شخص واحد .. وانتفاضة طلابية محدودة لم تعالج بطريقة مرضية .. وعدم وضوح الموقف الليبي في حرب 6 ايام في فلسطين السليبة منذ عقود .. شكلت جميعها هبة شعبية جاهزة استغلها العسكر .. او بالاحرى شخص واحد من داخل المؤسسة التي كان الشعب ينتظر وقوفها الى جانبه .. لينتهي الامر بمسرحية طويلة لا علاقة لها بالوطن ولا بالشعب الطيب .. وعادت ليبيا مملكة وملك ملوك ورقيق الارض.
الإسم : عبد السلام فرج
2009/11/09
ربما كانت الثلاث عوامل التى اوردها الدكتور نجم فى سردة سبب فى توتر ليبيا واستغلال قوى حاسدة حاقدة لهذا العوامل لتأجيج حالة الاحتقان انذاك سواء كانت هذة القوى محلية متمثلة فى ما يدور من تنعت فى ولاية طرابلس خصوصا او خارجية وهو صراع بعض دول اوروبا وامريكيا على السيطرة على النفط والموقع الاستراتيجى لليبيا ولكن ارى كذلك ان من اهم الاسباب التى عجلت بوضع الخطة المحكمة لتغيير الحكم فى ليبيا هى الاتى:
- بسالة وكفاح المجاهدين الليبيين اثناء صراعهم من المستعمر الفاشى الايطالى وهم شبة عزل ولا يحركهم سوى الايمان بالله وبدينة وبرسولة وبوطنهم وهذة الاسس هى ما تؤرق العالم على العرب والمسلمين ودائما.
- البلاء الحسن الذى ابلاة ابناء المجتمع الليبى الذين تطوعوا للجهاد فى فلسطين ضد اليهود والصهيونية العالمية حيث اصبحوا يفكون الاسلحة من ايدى عناصر عصابات الهاقانا الصهيونية جهارا نهارا.
- رفض الملك ادريس رجمة الله تعالى منح مقدرات ومقومات الشعب الليبى من النفط والاراضى الشاسعة لتكون تحت تصرف اوروبا وامريكا واسرائيل.
- خلو مكونات الشعب الليبى من الطائفية والحزبية والمذهبية المنتشرة فى معظم الوطن العربى والتى تستخدم لصالح اليهود فى كل شىء.
- تمسك الشعب الليبى بدينة الاسلامى بشكل كبير جدا ارق القوى العظمى.
- بساطة وامية الشعب الليبى السياسية والاقتصادية والثقافية مما جعل ليبيا صيد سهل جدا للاستيلاء عليها وتوجيهها وفق المنظور الاستعمارى الدولى.
والواقع ان القوى المهيمنة بشكل غير منظور على ليبيا نجحت حتى الان وبشكل كبير فى تكبيل حركة الشعب الليبى واستقلالة وتحررة بل وساهمت كثيرا فى فقرة وتردية وتخلفة بما نصبتة من عصابة يعلم الله وحدة مستقرها.
الإسم : ليبى عادى
2009/11/10
بما اننا نحتفظ بمكانه عاليه لك بسبب كتابتك الوطنيه عن تاريخ الجهاد فى ليبيا بشكل وطنى شامل ..نتمنى ان تكون حذرا وصادقا فى كتابتك عن رموز ليبيا وتاريخها امثال الملك محمد ادريس السنوسى .. وان لا تحاول ان تلجأ الى اخذ الامور من واقعها حتى لا تكون هناك اسقاطات على المشهد غير صحيحه ..فهذه الاحداث التى اختزلتها بينت حكمة ووطنيه الملك رحمه الله ..ففى حادث مقتل الشلحى تم الحكم بعداله على القاتل ورغم انه قريب للملك الا انه تم تنفيذ حكم الاعدام حسب قرار المحمكة .وهذا يحسب للملك لا عليه ..اما قضيه الطلبه فقد حوكم الجناة وتم اقاله الحكومه وتم مراعاة مطالب الطلبه رغم ان قيادة الطلبه لم تكن بالوعى الوطنى المطلوب فهى قد تأثرت بالدعايه اليساريه والقوميه والاشتراكيه التى ثبت فشلها على جميع الاصعدة ورغم ذلك كان الملك حريصا على الاهتمام بالطلبه والعلم والمدارس والجامعات والتاريخ يشهد على ذلك ..اما احداث 67 فثبت ان حكمة الملك كانت صحيحه وان العاطفه والمراهقة الفكريه والسياسيه هى التى حركت الاحداث وليس العقل والمنطق ..اما عن قولك عرس فلم يكن هناك عرس ..كان هناك فوضى والسياسه لا تقاس بالتهريج وانما تقاس بالنتائج ..وهاهى النتائج امامك ..ولم يستعمل النظام الملكى اى عنف او قتل او سحل او تدمير او ارهاب ..انما استعمل القانون الشرعى الصادر عن دستور وطنى شرعى واكبر دليل على ذلك وجود محمكة عليا دستوريه قامت فى الخمسينات بألغاء مرسوم ملكى بحكم عدم دستوريته وهذا يدل على استقلال القضاء وشرعيته ..فالملك لم يكن يحكم مزاجيا(بالشرعية الملكيه) بل بالشرعية الدستوريه.
الإسم : شاهد علي العصر
2009/11/10
كيف تكتب علي نظام ملكي يخضع الي انقي دساتير العالم بانه نظام به اضطرابات قبل وبعد الاستقلال. (...) وتكتب ايضا بأن رفاق النظام الملكي يحيكون لبعضهم الدسائس و المؤامرات من اجل مصالحهم الخاصه. اذا كان لديك قصص حقيقيه و منطقيه اطرحها. و مره ثانيه تعاتب النظام الملكي بانه نظام متسلط وظالم باستخدام الاجهزه الامنيه لقتل المواطن لتثبيت الامن و الاستقرار. كيف و الف كيف نظام ملكي يحكم فيه دستور من انقي دساتير العالم و توجد به حريه الصحافه و الراي بأن يستخدم طريقه عنف واستبداد.
(...) ولمعلوميتك ان قاتل الشلحي نفذ فيه حد القصاص و هو ابناء عمومه محمد ادريس محمد المهدي السنوسي رحمه الله.
الإسم : متابع ليبي
2009/11/10
الهزات الثلاث في نظر الكاتب التي عجلت بانتهاء الملكية في ليبيا وسقوطها" التي وسعت الهوة بين الشعب ونظامه وخاصة في برقة....."
ملاحظات سريعة:
1- اهتمام الباحث بالمسكوت عنه محليا والمهمش في تاريخنا الوطني في هذا البحث أو أبحاثه الأخرى شيء يشكر عليه ودعوة الى غيره من الباحثين للاهتمام بهذه الجوانب.
2- من خلال الفقرة التى استشهدنا بها أورد فقرة" وخاصة في برقة" وهي جملة تحمل عديد المداليل، هل كانت المناطق الأخرى من مؤيدي الملك والملكية وملتفين حوله، أم كانت تلك المنطق في غير وفاق معه؟ موضع مهم تمنيت من الباحث أن يهتم بتفاصيله أكثر رغم أنه يكتب عن حادثة ليست مؤثرة وبقوة في النظام حتى تكون احدى الهزات التي دفعت به الى السقوط بعد خمسة عشر سنة في النهاية يمكن وصفها بأنها حادثة عائلية وصراع داخلى لكن اهميتها في أنها كشفت على هشاشة العدالة في ذلك النظامو في بداية التأسيس 1954" دموية الأحداث واستعداد الأجهزة الأمنية لقتل المواطن لتثبت الأمن والاستقرار..". والسؤال لازال معلقا يبحث عن اجابة، لماذا برقة وليست ليبيا؟.
3- اذا ابتعدنا عن البيان الأول للثورة والذي حمل بعديد الأسباب والدوافع لاسقاط النظام الملكي، والأبحاث التاريخية التي تعتمد ذلك -يمكن لمن اراد الرجوع اليها- ونحن لسنا في صددها فهي تعبر عن وجة نظر من قاموا بالثورة أو اعتمدوها أسبابا في أبحاثهم، لكن وبعجالة ادعوكم لاعادة قراءة الاسباب التي عجلت بسقوط الملكية في نظر الباحث:
- مقتل ابراهيم الشلحي 1954
- انتفاظة 1964
- حرب 1967
وان كان من حقه ان يجعل على رأسها تلك الواقعة التاريخية التي يرصدها، ليضفى عليها أهمية أكبر، ولكننى اتساءل لماذا استقر النظام طوال تلك الفترة وخاصة أن شعب برقة ضد الملك؟ سؤال يطرح نفسه؟ يحتاج اجابة الباحث وغيره.
السببان الآخران لهما أهميتهما لايشك أحد فى ذلك لارتباطهما بأبعاد وطنية وابعاد قومية ولكنهما ليسا السببين الوحيدين فهناك اسباب عدة لن تكون الواقعة التاريخية المبحوثة" مقتل الشلحى" في اولاهما بحال الا اذا اعتبرنا أن ليبيا تختصر في الأسرة الحاكمة أو القبيلة التي تنتمى اليها وعلى أبعد مدى برقة باعتبار الكاتب قد خصها بذلك.
الإسم : بطل فرشيطه
2009/11/10
(( هزات عنيفه )) يادكتور فرج لاهزات ولاشي الملك طيب الله ثراه . قدم عدة استقالات من ضمنها سنة 62 و المره الثانيه سنة 1969م وبأمكانك تراجع نص هذه الرسالة في كتاب دي كاندول المعتمد الانجليز (حياة العاهل السنوسي) اما بالنسبة لي ابراهيم انصف المرحوم الملك لي اسرة الشلحي بأن تم معاقبة ابن عمه بشنق و تسلم ابنه البوصيري وظيفة ابيه وبعد وفاة البوصيري استلم اخيه عمر نفس الوظيفه وخصص لي ابنته لطفيه قطعة الارض الذي قتل فيها والدها وعن المطبات التي تحيكها هذه الاسره فابأمكانك ان تتطلع علي كتاب محمد الصيد رئيس وزراء الاسبق فأتمني من الكاتب ان يتريث فيما يكتب عن تلك الحقبه لأنه في تلك الفتره لم يكن اي تباعد بين الشعب والمرحوم المجاهد سليل الحسب والنسب ادريس السنوسي
الإسم : متابع
2009/11/10
فى المهجر كثرت اهتمام الملك بابراهيم الشلحى واعطائه كامل الصلاحيات واهتمامه بابنائه ادرجة انه وفر لهم اى الملك سياره خاصه لنقلهم للمدرسه فى الوقت الذى كان يعانى فيه ابناء احمد الشريف من الاهمال والتهميش من قبل الملك كان السبب الرئيسى فى زرع الغيره لدى ابناء لحمد الشريف وحنقهم على ابناء الشلحى ومن هنا بدأت الكراهيه بين الطرفين
الإسم : عبد السلام فرج
2009/11/11
للاسف يا سيد فرج مصدر معلوماتك بن حليم كان أحد اهم الاسباب الرئيسية والسلبية التى فيما نحن فية الان فهو من قدم مصطفى كمال المهدوى للامريكان وباقى القصة معروفة وكان أول من غادر ليبيا قبل الانقلاب المشؤم فى 69وبتنبية من الامريكان واليهود ولذلك لا يعول على اقوالة لاننا نعتبرة (...) اول من اضر بالملك بهذا لا نحترم حديثة ولا نعول علية وعلى ذلك ربما ان يكون مضمون هذا البحث مغلوط اذا ما اعتمد على مصادر مثل بن حليم الذى من المفروض ان يحاكم تاريخيا واخلاقيا وقانونيا مع كل من شارك فى جريمة اغتصاب ليبيا. ولك الشكر.
الإسم : مفتاح
2009/11/12
المعلومات التى كتبتها هى من مصادر كانت لها خصومات وعداوات مع ال الشلحى (...)
الإسم : شاهد عيان
2009/11/20
ال الشلحي (...) انفردوا بالملك ادريس وعزلوا عنه كل المخلصين وذوي الكفاءة والوطنية وفي اخر الاحوال حاولوا قلب نظام الحكم لصالحهم. (...) ولعل الفساد الذي ظهر في زفاف عمر الشلحي بالبيضاء معروف عند الكثيرين عندما تغني محمد صدقي : ياعمر غالي .. ناسبت رجالا عوالي..رحم الله الجميع
الإسم : حفيدة الشلحي
2009/11/29
شكرا سيدي علي كتاباتك واود القول ان لا يوجد اي عدائات بين ال الشلحي و ال الشريف السنوسي بل العلاقه تجددت بالانساب فيما بينهم وعن جدي المرحوم ابراهيم الشلحي عاش ومات وهو الرجل الاول المخلص الوفي وعاش اولاده واحفاده من بعده علي محبته للعائلة رحمه الله وادخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين وجعل له دارا خيرا من داره. والسلام
الإسم : فرج
2010/01/10
استاذي الفاضل , الاسباب التي ذكرت ليست كل الاسباب, ان السبب الرئيسي لسقوط العهد الملكي يرجع وبقوة الي الغاء انتخبات فبراير 1952 وحل الاحزاب , ونفي الشيخ بشير السعداوي , وتعدي الصديق المنتصر والي طرابلس علي قرار المحكمة العلية سنة 1954
الإسم : اسماء
2010/01/12
بارك الله فيك يا دكتور فرج فشخصية المرحوم السيد ابراهيم الشلحي ط يب الله ثراه تستحق التعريف بها.
بارك الله فيك
الإسم : ليبي
2010/01/16
عندما يأمر ملك بأن تأخذ العدالة مجراها ولا يكون للأسر السنوسية أي نفوذ فهذا هو العدل بعينه كأني بك تحاول تظليل الناس وتغطية عين الشمس بالغربال (...) بمقالاتك ازددنا ترحما على الملك ادريس
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة