الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
أسمى من السياسة
الجهاد في ظلال القرآن
عائلة احميد تتنازل عن الجنسية الليبية
ها قد عُدنا يا عُمر
زيارة رمضانية إلى بيت الإمام علي
بوسليم في ذاكرة المفجوعات
فرج نجم
2009/04/09
لهفي على من تنتظر الوليد والزوج والأخ والحبيب، وياللمفجوعة والمكلومة في الغالي الذي غيبه بوسليم. لقد عشت أياما عسيرة وأنا أتجول بين بنغازي، إجدابيا، والجبل، أستمع لقصص الخوادر المفجوعات، وهذه قصص حقيقية أنتجها سجن بوسليم ومذبحته الشنيعة.
فواحدة تسأل عن فلذة كبدها الذي مازال غائباً في بوسليم فجاءت لذاك الذي كتبت له النجاة ليكون شاهداً على أبشع جريمة عرفها تاريخنا السياسي منذ مذبحة الجوازي في شهر رمضان عام 1817م، وقالت: اخبرني كل شيء تعرفه عن ابني .. كيف كان معكم؟ كيف أكل، وشرب، وجلس، وقام، ونام؟ ولكن .. إياك .. إياك .. ثم إياك يا إبن الفرِحة بك أن تقل لي بإن أبني قد قتل .. إياك .. وإياك أن تقول أن إبني ذهب ولن يرجع!!
أما أخرى فقد أصيبت بهوس فأخذت ابنتها لتبحث لها عن أخيها الذي غيبه بوسليم، غيبه الله بجلاديه، فسافرت تلك المهمومة بصحبة ابنتها إلى طرابلس، ووصلا بوابة سجن بوسليم المشئومة، وطلبت من الحرس أن ترى إبنها، وليدها وفلذة كبدها، وهي تحترق دموعاً وألماً وحسرةً عليه. فأخبرها ذاك الجلف المبتلى بالوحشية أن تبتعد، وأن ترجع من حيث قدمت، فما كان من تلك المنكوبة بعدما ذهبت إلى الضفة المقابلة للبوابة إلا أن تتخيل إبنها وقد خرج لها من البوابة، فصرخت تناديه:
ها أنا .. تعال يا وليدي .. تعال يا باتي .. نا نريدك.
ولكن ذاك الخيال بدأ يبتعد عنها .. والابنة في ذهول لما حل بالأم .. فعلا صراخ تلك الأم وهي تخاطب خيال ابنها: لا .. لا .. تعال يا باتي .. مش ح نقدر نعيش بلاك يا كبدي .. ولكن يبدو أن الخيال ابتعد كثيراً واختفى عنها، فسقطت مغشياً عليها فأخذتها ابنتها مع بعض المارة إلى المستشفى، ولكن سرعان ما فارقت تلك المفجوعة الحياة كمداً وغماً على وليدها .. كبدها.
وها هي ثالثة أخبرت بأن الزوج الغائب سيرجع الليلة، فتزينت له، وطهت أحب أطباقه، وقالت لأولادها: لا تناموا لأن بابا سيرجع الليلة. ولكن خاب ظنها وحبط رجائها.
ولكن الرابعة كانت من المحظوظات، فقد أطلق سراح ابنها، وكانت في قمة الهمة والثبات، تنتظر إطلالته البهية لكي تحتضنه على ما فات من السنين الثمان العجاف، ولكن عندما رأته سقطت مغشياً عليها (1).
ولكن المفجوعة التي أبكتني دون غيرها تلك التي عندما رأت إبنها وقد صدعته سنون السجن أرادت أن تنهض وتجري إليه، ولكن خانتها رجليها، ولم يستطيعا حملها بعد هذا العمر، فحَبَت إليه على أربع وهي تصرخ بأعلى صوتها: يا نا علي يا باتي .. يا نا علي يا كبدي. وهي تنظر إلى جليساتها .. يا نا علي يا خياتي .. وليدي جاني .. تاج راسي روح من بوسليم سالم.
ولكن ماذا عن أولئك الذين لم يرجعوا؟
لا أدري .. أهنئ أم أعزي في شهدائنا؟!.
(1) تلك الأم المبتلية كانت والدة الشيخ الدكتور علي الصلابي عام 1988م، بعدما قضى ثمان سنوات في عنبر البراءة جلها في بوسليم.
الإسم : الليبية
2009/04/09
سيدي نجم, أدعو الله أن يرحمنا جميعا. حتى من رجعوا, لم يرجعوا! ليسوا هم نفس الرجال الذين ذهبوا. سيدي, لقد أبكاني كلامك. ولا أدري كيف يحدث كل هذا ولا يحدث ما يغير حالنا, فقد ذاق شعبنا عذاب الآخرة في دنياه. الله المستعان.
الإسم : مُـحْـبط
2009/04/09
كلامك مؤثّر ومحزن بالله عليك زدهم منه لعله يكسر قلب السجان . . . حسبي الله ونعم الوكيل
الإسم : سليم بن سليم
2009/04/09
اولا عزاءنا لكل امهاتنا المكلومات على ابنائنا شهداء مجزرة ابي سليم ... تغمدهم الله بواسع رحمته .. ومع انني اشاطرك د نجم الحديث عن هول الفاجعة الا انني اتسال عن حشرك لموضوع آخر بعيد كل البعد وليس هذه مناسبة لذكر مثل هذة الامور وانت متخصص بالتاريخ وتدرك ان تاريخنا يحمل الكثير مما هو افجع وافضع منها الا وهى القضية الانتقائية التي حشرتها بين السطور قائلا : " أبشع جريمة عرفها تاريخنا السياسي منذ مذبحة الجوازي في شهر رمضان عام 1817م، " .. انتبه يا اخي ولا تنبش ما تقادم لتقدف بجهالة الاولين على اجيال تثوق الى عيش مشترك بعيدا عن القبلية والطائفية . انت تعود بنا الى الوراء لاكثر من قرنين ونيف .. افصح عن القصد .. ارجوك .. ولن اعود بك الى اربع سنوات وانت تزين جلسات المؤتمر اليهودى بحجة انهم يهود ليبيا وجل الحاضرين قدم من دولة الكيان الصهيوني ومن ذات المنازل والمدن التي طرد منها اهلها الحقيقيين .. ولا الى .. ولا الى .. حذارى يا اخي هذه نصيحة من اخيك ليبي مثلك يحبك لا يكرهك ولن يكرهك ابدا مهما اخطأت .. وشكرا لتقديم العزاء .. عزاءنا واحد
الإسم : برافو الامن الخارجي
2009/04/09
انتبوه يا اخوان و قولو ما قالها عبد الدايم..المشاركات الجاية حتكون كلها على حكاية الجوازي عشان يفرغو الموضوع من مضمونه..برافو الامن الحارجي
الإسم : املعب
2009/04/09
جميلةالاتكاءة على الدكتور على الصلابي وذكر امه أنت تلعبها صح .
الإسم : فرنش
2009/04/09
إنا لله وإنا اليه لاراجعون_
وصدقني الناس امصدرين اجلوتم من زمان وصابرين _امغير الامهات هن اللي واعره عليهن_وياما صار وياما جري من قبل_وياما ايريد ايسير_ نسأل الله ان يرفق بهذا الوطن_
الإسم : ليبى متغرب
2009/04/09
أبكيتنى سامحك الله
الإسم : بكيتنى يا فرج نجم
2009/04/09
اللحظة هذى بلغو ا عيلة فى بنغازى بوفاة ابنها وكان بكاء الام ونحيب الاخوات يشق الصدر
الله يحرق قلبهم على اولادهم زى ماحرقو قلوب الامهات والاخوات والزوجات اللى ترملن الله يحرق قلبهم وكبدهم على اولادهم زى ماحرقو قلوب اللى توا علا صراخهن فى سماء بنغازى
الإسم : عبدالرحمن عون
2009/04/09
طيب وبكينا ونحبنا وبعدين ما العمل... يجينا غدوة سيف ويوزع شوية حلوة ويقول لينا عفا الله عما سلف نمشوا انصدقوه ونلهثوا وراه زي البلهاء ونسبوا اللي يقول ياجماعة خودوا بالكم راهي العملية كلها مناورة..ولما يقضي سي سيف وطره او حاجته فينا يخلينا عُرم ويقول امشوا ملحوا انا ما عنديش وقت نسمع عياط النسوان انا نبي نهتم بالمجتمع الدفنقي في النمسا واوكرانيا. بصراحة وانقولها وقلبي يتقطع احنى نستاهل اكثر لآننا طلعنا حمير ما نفهمش وكمشه عويله تفرحنا حلوة وتفرقنا عصا.
الإسم : اليه ان كان حيا
2009/04/09
كنت اذكره جيدا ،رغم السنوات الكثيرة التي مرت ، كان دائما حليق الرأس كث الشوارب ،نظرتة الصارمة المزيفة سرعان ما تنقشع عنه عندما يغيب عنه رفيقه في المهمة ،.......لانسمع منه شيئا سوى جملة واحده تعودناها منه في كل زيارة عمل كان يقوم بها الينا ،احببنا جلادنا نتيجة لذلك ،واصبحنا نعد الايام للقياه لا لشئ الا لنسمع عبارته الشهيرة التى الفها كل من كان في القاطع ........ كان يلقي بها الينا وعيناه تراقب زميله في المهمة ويداه تفرغ لنا الطعام ...كان يردد بكل حنان :(والذين صدقوا ما عاهدوا عليه)......... لازلت اذكرة وزملائي كثيرا بكل الحب رغم سنوات الهلع التي عشناها.
الإسم : الاستاذ يصف الماساة كما لو كانت كارثة طبيعية
2009/04/09
بالضبط كما لو كان يحدثنا عن ضحايا زلزال او فيضانات او سقوط طائرة او جنوح باخرة. تصوروا إذن الام وهموم وسوء حظ الضحايا لكن تلك هى ارادة الله!
الإسم : حسين الشافعي
2009/04/09
اقسم بالله العظيم اقسم بالله العظيم ان وصفك فاق الخيال وكانك احد اللذين قضى نحبه مع بقيه الشهداء.والله لقد ادمعت عينيي الجافتان.
يالا الوصف المؤثر لامهاتنا المكلوماتواخواتنا الارامل وابنائنا الايتام.فليصحو من كان له قلب وليعتبر وليتعظ.
جزاك الله خيرا يااخ فرج
اخوك
الإسم : على المقصبي- درنة
2009/04/10
بارك الله فيك يانجم على الالتفافة
ورحم الله شهدائنا في بوسليم
الإسم : مصراتى نعم
2009/04/11
عزائنادون جتت ولاقبور....نحن محرومون منهم موتى كماحرمنامنهم احياء...لاجتت نغسلها ولاقبورنحاكيها.. (الى كل الحالمين بالثروة وتوزيعها هاقدوزع عليكم اخبارالمدبوحين في معتقل بوسلينموفهل مازالت لديكم درة من امل في سافك الدماء؟افطنوياضني الليه ليه
الإسم : المنفي
2009/04/23
بارك الله فيك يا دكتور فرج نجم على المقال و هذا ليس بالغريب عن شخص خرج من معدن طيب مثلك فقلمك دائما يكتب الحقائق اسال الله ان يكون في ميزان حسناتك فهذا المقال مؤثر جدا نرجوا منك ان ترسله لجميع المواقع الليبية ليروا ماذا صنعت ايادي المجرمين في خلال ساعين فقط - اخاً لاحد الضحايا
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة