| |
|
|
| |
2009/11/23 |
 |
|
 |
 |
 |
| |
 |
|
 |
جولة في مستشفى السكر والقلب بدرنة |
|
 |
صباح الشاعري |
|
| |
 |
|
| |
| |
مستشفى السكر والقلب بدرنة المعروف بالمستشفى القديم، يعتبر هذا المرفق الصحي من أهم المرافق الهامة بهذه المدينة، ويتوافد عليه مرضى السكر من داخلها أو خارجها، بعد أن أصبح هذا المرض من الأمراض الشائعة والأكثر انتشارا، والذي يؤدي أحيانا إلى الوفيات.
يتم تشخص هذا المرض بفحص المريض عن طريق المستشفى من خلال بطاقة تصرف له بعد التأكد من وجود المرض، يتم خلالها مراجعه القسم وإجراء التحاليل الطبية واستلام نتائجها، والحصول على الدواء الخاص به.
مع كثرة شكاوى المواطنين من قلة إمكانيات هذا المستشفى، ووضعه المتردي الذي أصبح حديث أهل المدينة، حملت دفتري الصغير، وكاميرتي، وذهبت إلى هناك كي أتابع ما يدور داخل ذلك المكان المنعزل، والمختفي عن الأنظار، ووجدت نفسي داخل مستشفى يرتع بالإهمال وقله الاهتمام، حيث لا تتوفر به احتياجات المريض، فهو عبارة عن مبنى بدون خدمات طبية وصحية، ولا توجد به أي إمكانيات.
المبنى قديم جدا وآيل للسقوط وتوجد تشققات في أساس المبنى بسبب الرطوبة، وتكاد تنهار أجزاء منه، والتهوية منعدمة، والإنارة ضعيفة جدا، ولا يتوفر بالمستشفى الماء بشكل دائم، ولا توجد به دورة مياه، وفي فصل الشتاء تتسرب مياه الأمطار إلى أرضية المستشفى، والأجهزة الموجودة بالقسم كلها قديمة جدا، وأجريت لها صيانة أكثر من مرة، ويحتاج المستشفى إلى أجهزة أخرى جديدة حديثة ومتقدمة للحصول على نتائج صحيحة للتحاليل.
ويعاني المرضى من نقص في أدوية السكر والضغط وحقن الأنسولين والمعدات الصحية المختلفة، وتأتي للمستشفى الادوية بكميات قليلة لا تلبي احتياجات المرضى، وأخرى المستشفى لا يحتاجها، وكذلك الغياب الدائم والمستمر لكبار المختصين، ولا يوجد به طاقم تمريض، وعدد الممرضات يعدن على الأصابع فلا يتجاوزن الخمس ممرضات، وعاملة نظافة واحدة، بينما يتزاحمن الممرضات الأخريات على المستشفيات الأخرى.
أغلب المرضى المترددين على المستشفى هم من كبار السن والعجزة، ولا تتوفر لهم حتى مقاعد للجلوس والراحة، وأمام المستشفى تتراكم مخلفات القمامة، وفضلات التحليل والحقن والقطن الملوث بالدم والقفازات الملوثة بالمواد المشبعة بالجراثيم والبكتريا المتولدة عن التحاليل، وهذا يسبب انتشار الأمراض والاوبئة والحشرات ويشكل خطورة على صحة المواطنين.
ولاحظت أيضا أن حديقة المستشفى مهملة جدا، وتتراكم فيها الأعشاب والأوساخ وقسم تزيين وتنسيق الحدائق غائب كليا عن المجمع، وهذا دليل على الغياب الواضح للرقابة الصحية، وعدم اهتمام الجهات المسؤولة بهذا المرفق. وقد تم مخاطبة الجهات ذات الاختصاص، وأكثر من جهة رقابية ومسؤولة وذات علاقة عن توفير اللازم للمرضى والاهتمام بهذا المرفق الصحي، فأين هي الجهات وذات الاختصاص؟ وأين غابت الرقابة الصحية؟ |
|
| |
| |
 |
|
| |
| |
 |
|
| |
| |
 |
|
| |
| |
 |
|
| |
| |
 |
|
| |
| |
 |
|
| |
| |
|
|
|
| |
 |
|
| |
|
|
|
| |
|
|
| |
 |
|
| |
| Jeel Media - All rights reserved
© 2007 - 2001 |
 |
جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة |
|
|
| |