 |
 |
| |
|
|
 |
|
من قصيدة صورة ذاتية |
 |
|
سليم يوسف هابيل |
 |
|
وهذه القصيدة والتي سوف نترجم منها للقارئ الكريم مقطعين هي معالجةُُ وتعميق لسؤال الشاعر : لماذا وُلد في هذا العصر ولم يُولد في عصور مبكرة بحيث يمكنه حضور إحدى لحظات التاريخ المقدسة التي تدور جميعها حول وجود نبي أو رسول مثل سيدنا إبراهيم أو إسماعيل أو يوسف ؟ ! |
 |
 |
 |
|
وليم شكسبير وعبد الله بن المعتز |
 |
|
سام هابيل |
 |
ونحن في هذه العجالة نريد أن نشير إلى بيت شعر مشهور ورد في مسرحية مكبث لننتقل بعد ذلك إلي مطلع قصيدة للشاعر والخليفة العباسي أبن المعتز الذي توفي قبل شكسبير بحوالي سبعة قرون.
|
 |
 |
 |
|
المنصتون |
 |
|
سليم يوسف هابيل |
 |
|
من المعروف أن قصيدة المنصتون - The Listeners للشاعر الإنجليزي والتر دولامير هي من القصائد القليلة في الأدب العالمي التي تدفع المرء إلى قراءتها أكثر من مرة. منْ هذا المسافر الذي يدق باب المنزل المسكون في تلك الليلة الغريبة؟ هل أتى إلى هناك لتأدية رسالة .. |
 |
 |
 |
|
حُلم في ثنايا حُلم |
 |
|
سليم يوسف هابيل |
 |
|
تفتتح هذه القصيدة بالحديث عن قُبلة على جبهة الرأس . هل هي قبلة يهوذا الاسخريوطي الممتلئة بالخيانة والغدر؟ وإذا كان الأمر كذلك فهل سنصدق ما يلي من الكلام؟ أم أنها قبلة الموت وان الشاطئ الذي يقف عليه الشاعر هو شاطئ العالم الآخر .. |
 |
 |
 |
|
قصيدة طائر الدُّجّ المغرد في العَتَمَة |
 |
|
سليم يوسف هابيل |
 |
|
موضوع هذه القصيدة هو التعارض بين غناءٍ فرحٍ لطائرٍ مغردٍ وبين يأس الإنسان الذي يستمع إليه. وقد كتبها هاردي عام 1900، مما يفسر إشارته فيها إلى "القرن الميت"، أي القرن التاسع عشر الذي ولى حينذاك حاملاً معه جميع أوهام التقدم البشري المطّرد .. |
 |
 |
 |
|
العشب للشاعر الأمريكي كارل ساندبرج |
 |
|
سليم يوسف هابيل |
 |
كوموا الجثث عالياً في أوسترلتز وفي واترلو
ثم أردموها ودعوني أعمل –
أنا العشب ؛ إنني أغطي كل شيء.
كوموها عالياً في جتسبرج
كوموها عالياً في إيبر و فردان
ثم أردموها ودعوني أعمل. |
 |
 |
 |
|
هَلّ بإمكان الأرضية أن تَحْلم؟ |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
تساؤلات حول أسئلة عادة ما يسألها الأطفالِ، تقدمها وتجيب عليها الكاتبة الألمانية كريستينا كالفيرت، في كتابها الجديد: (هَلّ بالإمكان أَنْ تَكُونُ الأحجار سعيدةً؟) والذي أعدته بعد أن قامت بجولة في أنحاء ألمانيا وأجرت نقاشات موسعة مع الأطفال حول الفلسفة. |
 |
 |
 |
|
من أشعارِ الهنودِ الحُمر |
 |
|
عطية الأوجلي |
 |
|
قد يتوقع المرءُ أن الهنودَ الذين حُرموا من التواصل مع ماضيهم وتراثهم، وزُج بهم في عالمٍ ليس من صُنعهم أو اختيارهم، ستقتصر قصائدُهم على سردِ مآسيهم وأوجاعهم، ليُفاجأ بعذوبة العلاقة التي تربط الهندي بالطبيعة بكل تفاصيلها وجزئياتها؛ ويكتشفَ عُمقَ وثراءَ المُخيلة الهندية .. |
 |
 |
 |
|
الخوف من اللمَس |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
ليس ثمة ما يخافه الإنسان أكثر مِنْ المجهول. إنه يُريد معرفة الآتي، أو على الأقل التعرف عليه وتَصنيفه. لذا يحاول الإنسان تفادى الاحتكاك بكل ما يجهل. هذا الخوف يتعاظم في الظلام، فلمسة عابرة لشيء غير مألوف من شأنها أن تدفع به لدرجات أعلى من الارتباك والاضطراب. |
 |
 |
 |
|
ذكريات الألم والأمل في الصين المعاصرة |
 |
|
عطية الأوجلي |
 |
|
هذه ليست قصة سياسية رغم أن السياسة تشغل حيزا لا بأس به من صفحاتها بل هي سيرة إنسانة بسيطة ولامعة تجد نفسها ورغما عنها، كمعظم البشر، وسط الدوامة الهائلة التي تحدثها التحولات الاجتماعية الكبيرة التي تمر بها الأوطان. |
 |
 |
 |
|
قصائد من البنجاب |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
مَحوتُ اليوم رقم بيتِي
وأزالَت لطخةَ الهوية من على جبهة شارعِي
واقتلعت إشارات الطرقات.
ولكن ...
إن أردت حقاً أَنْ تُقابلَني
فدق الأبوابِ في كُلّ بلاد
كُلّ مدينة، كُلّ شارع |
 |
 |
 |
|
كثبان النمل في السافانا |
 |
|
ترجمة: فرج الترهوني |
 |
|
تطرح الرواية بقوة قضية النخبة ودورها في المجتمع من خلال (آيكم) الكاتب والشاعر المثقف التقدّمي الذي يوضح دور الحكايات الشعبية الموروثة، وما تمثله من تهديد لمن هم في السلطة، ويبين دور الكتّاب ويحدد أدوارهم في طرح الأسئلة أكثر من تقديمهم لأجوبة أو ترياق للمشاكل السياسية القائمة. |
 |
 |
 |
|
جريمة قتل |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
تشير الأدلة إلى أن جريمة القتل وقعت كالتالي: كانت التاسعة ليلا وكان ضوء القمر حين اختباء القاتل "سكمار" عند زاوية تقاطع شارعين. كان يعرف أن الضحية "فيز" سينعطف عندها كما يفعل كل مساء. ورغم شدة البرودة فلم يكن سكمار يرتدي سوى سترة زرقاء خفيفة .. |
 |
 |
 |
|
الهزيمة |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
بينما كان هو مشغولا بالنظْر خارج النافذة. يغمْغم ويهمْهم، بين الحين والأخر بسعادة ظاهرة .. كانت "نيري" تتكئ بظهرها على الحائط مغلقة عيناها. ثيابها ثقيلة ومزدانة بشرائط زرقاء.. أما "كاثي" الغامضة والصامتة فكانت تَقوم بأشيائها بقدسيةَ في الغرفة الأخرى حيث تنبعث ضوضاء خافتة تشبه نقل الصحونِ. |
 |
 |
 |
|
قصيدتان عن الحب والموت |
 |
|
ترجمة : صلاح الحداد |
 |
جيني قبلتني عندما التقينا ،
قفزت من الكرسي الذي جلست فيه ؛
مرة ، كنت اللص الذي يُحبُّ الحصول على
الحلويات ضمن قائمتك ، ضع هذا أيضا فيها !
لتقل أنا متعب ، لتقل أنا حزين ،
لتقل إن الصحة والثراء تخليا عني ،
لتقل إني أبلغ من الكبر عتيا ، لكن لتضف ،
جيني قبّلتني . |
 |
 |
 |
|
حكايات شعبية من إيطاليا - 6 |
 |
|
د. يونس فنوش |
 |
|
تثبت الحكايات الشعبية أنها تنبع جميعها من ذلك الرصيد الذي حفلت به روح الإنسان، دون تمييز بين شعب وشعب، أو بلد وبلد. في هذه الحلقات نريد أن نثبت من خلال "الحكايات الشعبية الإيطالية" كيف أن عالم الخرافة والأسطورة، يظل هو هو عند الشعوب كافة. |
 |
 |
 |
|
بحر الخشخاش: رواية هندية عن الشقاء والأمل |
 |
|
إعداد : عطية الأوجلي |
 |
|
رواية الكاتب الهندي الشهير اميتاب غوش الملحمية، "بحر الخشخاش"، اتخذت من تجارة الأفيون هذه مسرحا لتسرد حكاياتها المتداخلة من على خشبته ولترسم لنا صورا محزنة عن الدمار والخراب الإنساني الذي سببته هذه التجارة المقيتة ولتحدثنا عن توق الإنسان للحرية وبحثه عن الأمل بطرقِ جريئة ومدهشة.... |
 |
 |
 |
|
حكايات شعبية من إيطاليا - 5 |
 |
|
د. يونس فنوش |
 |
|
تثبت الحكايات الشعبية أنها تنبع جميعها من ذلك الرصيد الذي حفلت به روح الإنسان، دون تمييز بين شعب وشعب، أو بلد وبلد. في هذه الحلقات نريد أن نثبت من خلال "الحكايات الشعبية الإيطالية" كيف أن عالم الخرافة والأسطورة، يظل هو هو عند الشعوب كافة. |
 |
 |
 |
|
حكايات شعبية من إيطاليا - 4 |
 |
|
د. يونس فنوش |
 |
|
تثبت الحكايات الشعبية التي يتداولها الناس في كل زمان ومكان أنها تنبع جميعها من ذلك الرصيد الذي حفلت به روح الإنسان بما هو إنسان، دون تمييز بين شعب وشعب، أو بلد وبلد. في هذه الحلقات التي نقدمها للقارئ نريد أن نثبت من خلال النماذج التي اخترناها من "الحكايات الشعبية الإيطالية" كيف أن عالم الخرافة والأسطورة، يظل هو هو عند الشعوب كافة. |
 |
 |
 |
|
حكايات شعبية من إيطاليا - 3 |
 |
|
د.يونس فنوش |
 |
|
تثبت الحكايات الشعبية أنها تنبع من الرصيد الذي حفلت به روح الإنسان بما هو إنسان. في هذه الحلقات التي نقدمها للقارئ نريد أن نثبت من خلال النماذج التي اخترناها كيف أن عالم الخرافة والأسطورة، يظل هو هو عند الشعوب كافة. |
 |
 |
 |
|
باولو كويليو: سر السعادة |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
... "لكني أريد منك أن تصنع معروفاً لي". أضاف الحكيم وهو يعطي الصبي ملعقة صغيرة سكب فيها نقطتين من الزيت." وأنت تتجول أمسك جيداً بهذه الملعقة ولا تدع الزيت يسقط منها ". بدأ الصبي يصعد وينزل كل سلالم القصر وعيناه مركزتان على الملعقة... |
 |
 |
 |
|
حكايات شعبية من إيطاليا - 2 |
 |
|
د. يونس فنوش |
 |
|
في هذه الحلقات التي نقدمها للقارئ نريد أن نثبت من خلال النماذج التي اخترناها من "الحكايات الشعبية الإيطالية" كيف أن عالم الخرافة والأسطورة، يظل هو هو عند الشعوب كافة. وفي هذه الحلقة من السلسلة نقدم الحكاية الثانية من التراث الشعبي الإيطالي. |
 |
 |
 |
|
غييوم أبولينير |
 |
|
ترجمة: رمضان جربوع |
 |
|
الشعر عموما، في كل لغات العالم، يتكون من صورة وصوت، أو جرس موسيقى، عندما يتمازجا يحدثان الطرب عند المتلقي. وترجمة الصورة من الشعر الأجنبي ليست صعبة ولكن الموسيقى التي تعتمد أساسا على اللغة الأصلية، ترجمتها إلى أخرى تظل اجتهادا، قد يوفق فيه المرء أو يقصر. |
 |
 |
 |
|
غابرييلي دانــّونتزيو |
 |
|
ترجمة: رمضان جربوع |
 |
|
نشر له أول ديوان ولم يتجاوز السادسة عشرة من العمر، تأثر كثيرا بشعراء عصر النهضة ثم بشاعر إيطاليا الكبير (جوزوي كاردوتشيو 1835-1908) الحائز على جائزة نوبل للآداب بسنة 1907، ولقد أطلقت السلطات الإيطالية خلال احتلالها لليبيا على المدرسة التي عرفت في جيلنا باسم مدرسة "الأمير الابتدائية" في بنغازي ووضع تمثال له بها. |
 |
 |
 |
|
الفراشات |
 |
|
ترجمة: فضيل المنفي |
 |
|
في الملجأ.. أستيقظ كل صباح، وأقوم بترتيب فراشي مثل الجندي الصغير. وقد مررت بهذه التجربة سابقا. إذ كنت أذهب ماشيا في خط أو خطين مستقيمين على الطريقة العسكرية، لأتناول فطور الصباح مع عشرين أو ثلاثين طفلا، هم أيضا يقيمون معي في نفس المسكن. |
 |
 |
 |
|
حكايات شعبية من إيطاليا |
 |
|
د. يونس فنوش |
 |
|
كان فيه راجل وزوجته رقّاد ارياح، عايشين في البَرَ. جاهم وْلَيد، لكن ما كانوش يعرفوا حد ممكن يكون أب روحي للعيل، يقولوا الطليان (بادرينو)، بيش يْعَمّدوه في الكنيسة. مشوا للمدينة، لكن ما كانوش يعرفوا فيها حد، وبلا أب روحي ما كانوش يقدروا يْعَمّدوا العَيّل. |
 |
 |
 |
|
قصص قصيرة جدا |
 |
|
ترجمة : عطية الأوجلي |
 |
غاصت سيقانه الهزيلةُ التافهة في مجاري الشوارعِ العائمة.
فيما َخدش العادم ُ رئتيه.
يَحْملُ مسافرين لا مبالين ثقيلينَ، بحمولات ثقيلة جداً.
تضربه الشرطة في التقاطعاتِ المزدحمةِ.
يَغتصب رئيسُه نِصْف أجرِه. |
 |
 |
 |
|
شفق تركي في سماء الأدب |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
"لا تدع المظاهر تخدعك. فهذه المرأة التي تبدو هشة هي القوة بعينها" هذا ما قاله الكاتب الهندي "رانجا راجان" وهو يصف لقائه بالكاتبة التركية أليف شفق وهو بالتأكيد ما أحسست به وأنا أطالع سيرة هذه الكاتبة. رأيت كيف استطاعت رغم حداثة عمرها الأدبي أن تشق طريقها بثبات .. |
 |
 |
 |
|
بدوية تكتب القصص البوليسية |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
يسألني الناس أحيانا عن أمِّي الأمريكيةِ، وهل أخبرتْ القصصَ أيضاً. في الحقيقة، لم تكن أمي راوية حكايات كأبي ولكنها علمتنا أشياء أثمن من ذلك بكثير.، علمتنا كيف نصغي إلى الأحاديث وكيف نسمع القصص. كما مكنت أبي من أن يعيد في بيتنا تشكيل نفسه. بفطنتها وتركيزها أرتنا كيف يكون الصمت بأهمية الكلام ... |
 |
 |
 |
|
من كتاب : شارون وحماتي |
 |
|
ترجمة : عطية الأوجلي |
 |
|
لم أكن في مزاج طيب لأخبر ضابطِ الأمن أنه في عام1940 جِاء أبي إلى بيروت مِنْ يافا، ووقع في حب أمي الدمشقية منذ اللحظة التي رآها فيها. كانت في الثامنة عشر من عمرها وكان هو في الثلاثة وثلاثون. كان أبى قد تَخرّجَ مِنْ الجامعةِ الأمريكيةِ لبيروت قبل حوالي اثني عشْر عاما، بينما هي لا زالَتْ طالبة في كليَّةِ التدريب السوريةِ البريطانيةِ. |
 |
 |
 |
|
من عيون الشعر الإنجليزي |
 |
|
سليم يوسف هابيل |
 |
|
لقد امتلك ارنولد مع الموهبة الشعرية الأصيلة ملكة نقدية عالية، الأمر الذي جعله تفنيداً حياً لدعوى الشاعر الرومناطيقى الكبير وليم وردزورث William Wordsworth " أن الناقد هو مجرد شاعر فاشل". |
 |
 |
 |
|
مقاطع من رواية مطبخ الزعفران |
 |
|
ياسمين كروثر |
 |
|
رمت حقيبتي نحوه فتناثرت بقايا حياتي على الجسرِ: كراساتي المدرسية، مقالات حول عطيل وديمونة، تفاحة, قنينة أقراص حامض الفوليك، مرطب شفاه بطعم الكرز، مفكرتي , ألبوم صور صغير، وتحت كُلّ هذا هاتفي. اتصل أحدهما برقم الطوارئ. |
 |
 |
 |
|
قصة صرصار |
 |
|
للشاعر الإنجليزي انتوني تويت |
 |
واجَهْتُهُ بسذاجة,
خشيتُ أن يدفعني جانباً بسيفه
أو يقفزُ عَبْرَ المنضدة ....
تناثر الغضب، في شعري المَعْرُوق.
كانت ليلةٌ "سبتمبريّة" حارّةٌ ، و كذلك كنت أنا. |
 |
 |
 |
|
صوت برائحة الزعفران |
 |
|
ترجمة : عطية الأوجلي |
 |
|
ياسمين كروثر أسم جديد في عالم الروايات التي تكتبها بنات الجيل الثاني من المهاجرين من دول إسلامية إلى دول الغرب. تتعاطى روايتها مع قضايا الانتماء والصراع الثقافي وذاك الشد والجذب الذي يجد فيه نفسه كل من انتمى إلى ثقافتين مختلفتين. |
 |
 |
 |
|
من قصص الصغار - 1 |
 |
|
سيفاو الجادوي |
 |
|
يحكى أن أطفال القرية الرضع، يختفون الواحد تلو الآخر، طفلاً كل أول شهر من أشهر الربيع، تقول الجدّات أن شهية الغولة تزداد مع بداية الربيع، وتخمل مع اقتراب الصيف فالغولة تنام في الخريف والشتاء، ويقول كبير القرية أن الأبواب لا تمنع الغولة من الدخول. |
 |
 |
 |
|
اعتراف |
 |
|
ترجمة: عطية الأوجلي |
 |
|
|
 |
 |
 |
|
البحث عن المغامرة |
 |
|
محمد قصيبات |
 |
|
يسقط الليل، ومعه تستيقظ ذكرى الرجال الرّحل، ذكرى أناس الصَحراء وأناس البحر. إنّ تلك الذكريات تطارد الفتاة في الزمنِ الذي فيه تدخل إلى الحياة، الحياة التي هي عندها مثل جنيّة مجهولة الشكلِ والعوالم. |
 |
 |
 |
|
المحادثة |
 |
|
عطية الأوجلي |
 |
الوجه في الخارج كان لصبي. ربما في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره، كئيب العينين. بدا مثل الذين يترددون هنا للاعتراف. لكنه كان "أحدهم".
"ثمة من يريد التحدث معك" قال بصوت هامس. |
 |
 |
 |
|
اعتراف |
 |
|
عطية الأوجلي |
 |
- "ما اسمُكَ، يا ابني؟ "
- "لدي العديد من الأسماء، يا أبتاه."
- "ألا تريد الموت وأنت مرتاح الضمير ؟ "
- " لا أَستطيعُ."
- "إن الله غفور رحيم".
|
 |
 |
 |
|
الدرس رقم 2 |
 |
|
عطية صالح الأوجلي |
 |
|
جوان كوميتو ليست كاتبة مشهورة. شهرتها لا تتعدى المدينة التي تعمل فيها، لكنها مدرسة محبوبة وقديرة جداً. فهي توظف إمكاناتها القصصية للكتابة للأطفال، ولزرع البهجة، وحب المعرفة في قلوبهم، فإن كنت لا زلت تحمل طفلاً في أعماقك، فأنعم بلحظات من البهجة والمعرفة. |
 |
 |
| |
 |